وضمن اهتمام الوزارة البالغ بمستويات الرقابة الصحية وجودة المنتجات من الحليب ومشتقاته شكل سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة فريقا لتطوير الرقابة الصحية بالبلديات يعمل تحت اشراف مكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون البلديات ووضع هذا الفريق خطة للتطوير عرضها على سعادة الوزير واقرها، ويتكون الفريق من د. نوال محمد عبدالله رئيس فريق التطوير بمكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون البلديات وعدد من الأطباء والمفتشين من خمسة بلديات وهم د. أشرف منصور (بلدية الريان)، د. صبري علي، و د. عهد الحمروني (بلدية الخور والذخيرة)، ود. عماد وناس (بلدية أم صلال)، د.محمد متولي (بلدية الوكرة )، د. أشرف الوالي (بلدية الظعاين)، بالإضافة الى المهندس محمود كامل، السيدة نوال المحمود، السيدة عواطف البحر.
وصرح مصدر مسؤول بشؤون البلديات في الوزارة رفض ذكر اسمه أن خطة الفريق لتطوير الرقابة الصحية بالبلديات، تتضمن إنتاج الالبان والعصائر، والعمل على تقييم الوضع الراهن لمزارع انتاج الحليب ومصانعها ووضع الخطط البديلة لتطوير صناعاتها، والوقوف على أحدث تقنيات الإنتاج المستخدمة في إنتاج الألبان والعصائر.
ووفق المصدر: تتضمن الخطة التأكد من تطبيق الممارسات الصحية، وسلامة الإجراءات المتبعة أثناء تعبئة منتجات الحليب ومشتقاته والعصائر، ومدى التزام العاملين داخل المزارع والمصانع بالاشتراطات الصحية المطلوبة، وتطابقه مع الاشتراطات الصحية والمواصفات القياسية في الدولة.
وفي الآونة الآخيرة بدأ الفريق تنفيذ خطته من خلال التفتيش على اكبر شركة لانتاج الالبان في الدولة حيث تفقد فريق الرقابة الصحية التابع للبلدية والبيئة مزارع ومصانع شركة بلدنا للصناعات الغذائية وبدأ جولته في منطقة استلام الألبان والتي تحتوي على 6 خزانات سعة كل منها 80 طنا لاستقبال الإنتاج اليومي من الألبان، حيث يتم حفظه مبرداً بدرجة حرارة (4) مئوية، ويخضع لعمليات فحص مختبري دقيق وذلك قبل ضخه إلى المرحلة التالية والتي تتم فيها عمليات البسترة والاعداد سواء للألبان الطازجة أو الألبان التي يتم معاملتها حرارياً بالمعالجة فائقة الحرارة، أو البسترة الفائقة وهي تكنولوجيا معالجة الأغذية والتي تعقم الأغذية السائلة، والحليب بشكل رئيسي عن طريق تسخينها فوق 135 درجة مئوية - درجة الحرارة المطلوبة لقتل الجراثيم في الحليب- لمدة 1-2 ثانية وتساهم في حفظ الألبان لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر.
كما قام الفريق بتفقد باقي مراحل الإنتاج للألبان الطازجة والمعاملة حراريا مروراً بمرحلة الاعداد والتخزين والتعبئة حيث تتم كل هذه العمليات بشكل أتوماتيكي وبدون أي تدخل بشري وتم ملاحظة كافة العمليات داخل غرفة التحكم الرئيسية. حيث أطلع أعضاء الفريق على كافة الخطوات والعمليات التي يتم مراقبتها بصورة دقيقة لضمان انسيابية كافة خطوات الإنتاج وفقاً للمعايير العالمية والمواصفات القياسية المعمول بها في هذا الشأن لضمان الحصول على منتج آمن بمواصفات عالمية.
وأطلع الفريق على مصنع إنتاج الأجبان وكافة مراحل تحويل الألبان إلى أجبان بأنواع متعددة تغطى احتياجات السوق المحلي وبجودة عالمية. وتابع الفريق كافة الإجراءات المتبعة نحو تعقيم وتطهير الأدوات والأجهزة المستخدمة أثناء عملية الإنتاج لضمان الحصول على منتج غذائي آمن وبجودة عالية حيث يتم سحب عينات بصورة دورية من جميع منتجات المصنع وبكافة الخطوط بمعرفة بلدية الخور والذخيرة والتي تقوم بالتدقيق والمراجعة على كافة المراحل ضمانًا لسلامته.