الجانب البريطاني يعرض الفرص الاستثمارية الجديدة

ملتقى قطري بريطاني حول الأعمال والاستثمار مارس القادم بلندن وبرمنجهام

لوسيل

الدوحة - لوسيل


تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني تستضيف لندن وبرمنجهام في المملكة المتحدة المنتدى القطري البريطاني للأعمال والاستثمار خلال الفترة من 27-28 مارس 2017.
ويعقد سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة بفندق شيراتون غدا الإثنين، لقاء خاصا مع ليام فوكس وزير الدولة للتجارة الدولية ورئيس مجلس التجارة البريطاني بحضور كبار رجال الأعمال القطريين من مختلف القطاعات الخاصة والهيئات العامة وبحضور اجاي شارما سفير المملكة المتحدة بالدوحة.
ويهدف الملتقى إلى عرض فرص الاستثمار في بريطانيا وقطر ومناقشة أهداف المنتدى ويأتي اللقاء للتحضير لانعقاد المنتدى ويعقد المنتدى على يومين، اليوم الأول بالعاصمة لندن حيث يتم تنظيم جلسات نقاش قطاعية متنوعة تشمل قطاعات المالية والطاقة والصناعة والبنية التحتية والسياحة والمواصلات وتكنولوجيا المعلومات، وسيتم استعراض أهم المشاريع التجارية والاقتصادية والاستثمارية والعمرانية المطروحة للاستثمار في قطر وبريطانيا، كما سيناقش المنتدى عبر جلساته صعود قطر كمركز ثقل في الاقتصاد العالمي وسيتم إلقاء الضوء على عدد من المشاريع والفرص الاقتصادية ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتعاون بين القطاعين الخاصين في بريطانيا وقطر.
وفي اليوم الثاني يتجه الوفد إلى مدينة برمنجهام، ثاني أكبر المدن البريطانية، حيث يعرض الجانب البريطاني الفرص الاستثمارية الجديدة في مختلف القطاعات.
والجدير بالذكر أن هذا المنتدى يعد الحدث الترويجي الاقتصادي الأبرز الذي يتم تنظيمه من قبل الدولة في الخارج حيث تمت استضافته في كبرى العواصم الاقتصادية في العالم مثل باريس ونيويورك وبرلين وقد استقطب في جميع دوراته ما يفوق 1000 مشارك من مؤسسات حكومية ورجال أعمال وأصحاب شركات، وقد وقع الاختيار هذه السنة على المملكة المتحدة أحد أكبر شركاء قطر التجاريين، حيث بلغ إجمالي صادرات المملكة المتحدة إلى قطر 2.6 مليار جنيه إسترليني في عام 2015، بنمو 16٪ عن عام 2014، في حين تضاعفت صادرات قطر إلى المملكة المتحدة إلى 2.7 مليار جنيه خلال العام نفسه.
وتعتبر قطر من أكثر الدول نشاطاً في مجال الاستثمار الداخلي والخارجي، وفي توظيف العوائد المالية الضخمة التي حققتها خلال سنوات ارتفاع أسعار النفط والغاز، في استثمارات مدرّة للدخل. وتتنوع استثمارات قطر في قطاعات المصارف والعقارات والزراعة، والمناجم والنفط وشركات السيارات، والنوادي الرياضية العالمية وتغطي ماليزيا والهند وأوروبا وإفريقيا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية. وتنفذ الاستثمارات الخارجية عبر جهاز قطر للاستثمار ، الذي تقدر قيمة أصوله بنحو 450 مليار دولار، عبر شركات تابعة للجهاز، وأخرى تابعة للقطاعين العام والخاص.