توقعات إيجابية بمعاودة الصعود بعد السيولة الإضافية المتوقعة

البورصة تستعد لبدء الانضمام إلى فوتسي الثلاثاء

لوسيل

محمد السقا

  • 22 شركة تنضم للمؤشر و550 مليون دولار السيولة المتوقعة

توقع خبراء ومتداولون أن يشهد الأسبوع المقبل أداء إيجابياً للمؤشر العام للبورصة القطرية استعداداً لبدء التداول الرسمي للأسهم القطرية ضمن مؤشر فوتسي في جلسة الثلاثاء المقبل، والتي ستشهد انضمام 22 شركة قطرية إلى المؤشر، وهو ما سيسمح بضخ سيولة خلال الشريحة الأولى للضم خلال سبتمبر قدَّرَها خبراء بما بين 500 و550 مليون دولار، كما ستشهد المراجعة الثانية للشركات خلال مارس المقبل ضخ الشريحة الثانية من السيولة والتي قدرت بنفس القيمة.
ويؤكد الخبير الاقتصادي عبد الله الخاطر أن النتائج المالية للشركات القطرية خلال النصف الأول من العام الحالي أثبتت قدرتها على التكيف مع الأسعار الحالية للنفط، وقدرة الاقتصاد غير النفطي على النمو، ودفع اقتصاد الدولة نحو تحقيق مزيد من النمو والاعتماد على مصادر متنوعة، وهو ما سيكون له دور إيجابي قوي وداعم لأداء الشركات القطرية في البورصة، خاصة مع الترقية الجديدة للمؤشر ضمن منصة فوتسي والتي ستسمح للشركات القطرية بالتداول أمام المحافظ العالمية، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للسوق.
وأكد أن تلك الترقية هي دفعة أخرى إيجابية للاقتصاد القطري في ظل توقع دخول نحو 500 مليون دولار للبورصة القطرية خلال الشريحة الأولى ونفس المبلغ خلال الشريحة الثانية في مارس المقبل، وهو ما يعد إقراراً بالشفافية التي يتمتع بها سوق قطر وتماشيه مع المؤشرات والمتطلبات العالمية.

توقعات إيجابية

وقال أحمد ماهر المحلل المالي بشركة نماء للاستشارات الاقتصادية إن مؤشر البورصة شهد خلال جلسات الأسبوع الأول من سبتمبر قبل إجازة عيد الأضحى المبارك عددا من الجلسات التصحيحية التي أفقدت المؤشر جانبا كبيرا من مكاسبه التي حققها خلال شهر أغسطس الماضي، وهو ما يسمح للبورصة القطرية خلال جلستي الأحد والإثنين، بتحقيق أداء إيجابي، خاصة على الأسهم المدرجة ضمن مؤشر فوتسي والتي يتوقع أن تستحوذ على جانب كبير من السيولة التي ستشهدها تلك الجلستان.
وأضاف أن المستثمرين والمتداولين في البورصة القطرية بحاجة لمزيد من التوعية والتثقيف وأن يكون التداول من قبل المستثمرين المحليين من خلال قنوات مؤسسية مما يتيح الاستثمار بالطريقة المناسبة وفي التوقيت المناسب للدخول والخروج من السوق، حتى لا يقعوا عرضة للشائعات والمضاربات، وأن يتم تعريف المتداولين بالعوائد والفوائد الإيجابية المتوقعة من دخول بورصة قطر ضمن المؤشرات العالمية وآليات الضم ووزن السوق المتوقع بها وهو ما سيعمل على دعم التوقعات الإيجابية للسوق ودفعه نحو جذب مزيد من السيولة وتحقيق المزيد من مستويات الدعم.
وأكد ماهر أن قيام شركة فوتسي بطرح 22 شركة مرة واحدة خلال المرحلة الأولى هو تصرف جيد من قبلهم ويجنب حدوث ارتفاع سلبي على عدد من الأسهم مثلما سبق وحدث خلال إدراج البورصة القطرية على مؤشر MSCI.

ارتفاع السيولة

ويقول أحمد الخليفي المتداول بالبورصة إن البورصة القطرية ما زالت القراءة الفنية لها في الاتجاه الصاعد، وقال إن جلستي الأحد والإثنين يتوقع أن تشهدا ضخ مزيد من السيولة، كما أن جلسة الثلاثاء سيكون لها دور كبير في التأكيد على الاتجاه الذي ستسلكه البورصة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الخليفي أن السيولة التي سيتم ضخها عبر فوتسي يتوقع أن تتضاعف مع دخول مزيد من المستثمرين الأجانب للسوق من خلال التداول على المنصات العالمية، وهو ما يتوقع أن يفتح شهية المتداولين المحليين لضخ مزيد من السيولة المحلية، والابتعاد عن الترقب والتشاؤم حيال السوق.
ووفقا لبيانات منشورة على موقع مؤسسة فوتسي يتوقع أن يبلغ وزن الشركات القطرية ضمن المؤشر نحو 1.6%، وتم خلال هذه الترقية إدراج 22 شركة قطرية ضمن المؤشر، منها 10 شركات على قائمة الشركات كبيرة الحجم، وهي: بروة - إزدان - صناعات قطر - الريان - أوريدو - كهرماء - ناقلات - قطر للتأمين - المصرف - بنك قطر الوطني.
كما تم إدراج 10 شركات ضمن قائمة الشركات متوسطة الحجم وهي: أعمال - الميرة - البنك التجاري - بنك الدوحة - الخليج - بنك قطر الدولي الإسلامي - الملاحة القطرية - المستثمرين - المتحدة للتنمية - فودافون قطر.
بالإضافة إلى إدراج شركتي الرعاية الطبية والسلام الدولية ضمن الشركات صغيرة الحجم.
وتعد تلك الترقية الثالثة للبورصة القطرية ضمن الأسواق العالمية بعد انضمامها ضمن مؤشر MSCI في مايو 2014 وانضمامها إلى مؤشر S P في سبتمبر 2014.