افتتح سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة، المقر الجديد لمجموعة المناعي بشارع الوكالات، سلوى، أمس.
واستقبل سعادة الوزير والمدعوين الآخرين بمن فيهم أصحاب السعادة السفراء وكبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال البارزين، سعادة الشيخ سحيم بن عبد الله آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، وبرفقته أليك جريوال، المدير التنفيذي للمجموعة وعضو مجلس الإدارة.
وأزاح سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة، الستار عن حجر الأساس احتفاءً بهذه المناسبة.
وقد رافق سعادة الشيخ سحيم بن عبد الله ال ثاني وفريق الإدارة العليا المدعوين في جولة حول المبنى شملت صالتي عرض جي.إم.سي. وكاديلاك المصممتين تصميماً خاصاً حيث يتم عرض العديد من الموديلات التي تم إطلاقها مؤخراً من سيارات جي.إم.سي سييرا وكاديلاك اكس تي4 و اكس تي 6 .
كما زار المدعوون مكاتب تكنولوجيا المعلومات بالطابق الأول شملت معمل الابتكار الجديد.
ويتكون مقر مجموعة المناعي من مبنى حديث وعملي مؤلف من ثلاث طوابق تشتمل على مكاتب ومعارض تناسب النمو والتوسع المستمر للمناعي.
ودعا سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رجال الأعمال والقطاع الخاص أن يدعموا الدولة وليس العكس، مضيفاً أن الدولة هيأت كل شيء لرجال الأعمال ودعمت القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الدولة شرعت القوانين والأنظمة الداعمة لبيئة متميزة للأعمال، وجاء الوقت ليدعم القطاع الخاص الدولة بالمشاريع والتي تعد ركائز اقتصادية للدولة.
وأضاف كلما زادت الشركات والمشاريع الضخمة زادت الركائز الاقتصادية للدولة، وزاد الدخل، وزادت فرص العمل، ما يسهم في تشغيل الخريجين الجدد من المواطنين والمقيمين، مؤكداً أن عدم وجود مثل هذه المبادرات من القطاع الخاص، يكون تقصير من جانب القطاع الخاص.
وأضاف سعادة الشيخ فيصل أن مجمع شركات المناعي صرح كبير ومشروع على مستوى عالمي، موجهاً الشكر للشركة على استثماراتها في المشروع الكبير، الذي يضم السيارات والأجهزة الإلكترونيات، والأجهزة المنزلية، وخدمات السفر، والخدمات اللوجستية والتمثيل وتجارة التجزئة وغيرها.
وحول تطور قطاع السيارات وتجارة السيارات في دولة قطر، أكد الشيخ فيصل أن القطريين يحبون شراء وتملك السيارات المتميزة ذات المستوى العالي، مشيراً إلى اختلاف ثقافة الاقتناء فالبعض يفضل السيارات الألمانية، أو الأمريكية، لكن اليوم لا يوجد بيت ليس به أنواع مختلفة من السيارات، وكذلك فإن المستوى الذي يعيشه المواطن القطري والمقيم يجعله لا يقبل بأي مستوى للسيارة أو سيارة دون المستوى.
وتدين المناعي بنجاحها وريادتها المتواصلة في السوق للقيم المشتركة، والكفاءة الأساسية في التجارة والتكنولوجيا، وروح الابتكار التي لا تنتهي في جميع جوانب حياة الشركات.
وتهدف الشركة إلى تقديم مزايا اقتصادية طويلة المدى للعملاء والمساهمين والموظفين والمجتمعات التي نعمل فيها.
وتنقسم الشركة على نطاق واسع إلى نشاطين رئيسيين، التجارة والخدمات. مع الأعمال التجارية التي تشمل قطاع النفط والغاز، وتوزيع السيارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتجارة التجزئة، والأجهزة المنزلية والإلكترونيات، وخدمات السفر، والخدمات اللوجستية والتمثيل، توفر الشركة مجموعة كبيرة من الخدمات والحلول لقاعدة عملاء سريعة النمو.