143.8 مليار دولار أرباح السياحة العلاجية العالمية بحلول 2022

لوسيل

ترجمة - محمد الطيب

يتوقع محللون اقتصاديون أن تكسب سوق السياحة العلاجية العالمية 143.8 مليار دولار بحلول عام 2022، وأن معدل النمو السنوي لهذه السوق سيبلغ 15.7% خلال الفترة ما بين 2015 و2022، وسيظل علاج السرطان القطاع الأكثر توليدا للعائدات طيلة الفترة المذكورة، وستشكل أمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ 60% من هذه السوق بالنسبة إلى الإيرادات.
وأشارت مؤسسة بيج ماركيت ريسارتش الأمريكية لأبحاث السوق إلى أن العوامل الرئيسية التي تسهم في نمو سوق السياحة العلاجية تشمل القدرة على تحمل التكاليف، والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة، إضافة إلى الدعم الذي توفره إدارة السياحة والحكومات المحلية، وأنه من المتوقع أن يحرك تنامي حالات مرض السرطان وبعض الأمراض المستعصية الطلب على خدمات الرعاية الصحية، ومن شأنه أن يحفز سوق السياحة العلاجية العالمية، حسبما أفاد موقع إي توربو نيوز الألماني.
وأوضحت بيج ماركيت ريسارتش أن هناك مجموعة من العوامل التي من المتوقع أن تحد من نمو سوق السياحة العلاجية، وهي الدفعات الجزئية التي تقوم بها شركات التأمين، ومشكلات السفر على الحدود الوطنية مثل الحواجز اللغوية، وإمكانيات الاتصال، وتوثيق المستندات، والموافقة على منح التأشيرات.
وسيستمر قطاع علاج مرض السرطان في دفع نمو سوق السياحة العلاجية، نظرا إلى عدد كبير من المرضى الذين يجوبون العالم بحثا عن أفضل علاج لهذا المرض، بأسعار معقولة، وهو الأمر الذي شجع بعض المرضى على اختيار السياحة العلاجية في أمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وجغرافيًا، شكلت أمريكا الشمالية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ثلثي إجمالي عائدات سوق السياحة العلاجية عام 2015، ويعود السبب إلى توافر علاجات طبية لبعض الدول وعلى رأسها المكسيك، ثم تايلاند، فماليزيا، فالهند، فسنغافورة، علاوة على أسعار معقولة وزيادة نجاحات علاجية، ما جعل منطقة آسيا والمحيط الهادئ من أسرع المناطق نموا في العالم.
وأسهم الوصول إلى خدمات الإنترنت وتأسيس بعض اتحادات ووكالات السياحة العلاجية في العالم خلال العقد الماضي، في زيادة الوعي بخيارات علاجية أبعد من بلدان المنشأ، وإضافة إلى ذلك، ظهرت شركات عديدة وروابط سياحية حكومية لتسهيل السفر للعلاج، فيما تقدم هذه الروابط والشركات معلومات عن العلاجات المتوفرة، والجودة، في أماكن مختلفة.