اختفاء أميليا إيرهارت عام 1937 أكثر حوداث الطيران شهرة

أياتا : سفر آمن لـ 3.5 مليار مسافر على متن 37.6 مليون رحلة في 2015

لوسيل

الدوحة - العربي الصامتي


بلغ عدد الرحلات الآمنة التي رصدها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) العام الماضي 37.6 مليون رحلة جوية نقلت 3.5 مليار مسافر منها 31.4 مليون رحلة بالطائرات النفاثة و6.2 مليون رحلة بطائرات الدفع التوربيني.
وبين تقرير (أياتا) عن أداء السلامة لقطاع صناعة الطيران التجاري الصادر الأسبوع الحالي، أنه سجلت 136 حالة وفاة مقارنة بـ641 حالة وفاة خلال عام 2014، مع معدل وسطي 5.4 حالة وفاة خلال الأعوام الخمسة 2010-2014، وتتضمن أرقام نتائج العام الماضي حالات الوفاة التي حصلت إثر حادثتي (جيرمان وينجز 9525) و(ميتروجيت 9568)، حيث وصل المتوسط إلى 510 حالات وفاة.
وخلال العام الماضي تم تسجيل 68 حادثا (على جميع أنواع الطائرات)، ويعتبر هذا الرقم أقل من عام 2014 الذي سجل فيه 77 حادثا مع متوسط حوادث خلال الأعوام الخمسة 2010-2014 بلغ 90 حادثا.
ووصلت نسبة معدل حوادث الطائرات على المستوى العالمي للعام الماضي (والذي يقاس بخسائر الهياكل لكل مليون رحلة) إلى 0.32، والذي يعادل نسبة حادث واحد لكل 3.1 مليون رحلة جوية.
وهذا المعدل غير الجيد لا يقارن بمعدل عام 2014 والذي وصل إلى نسبة 0.27، ولكنه يمثل تحسنا بنسبة 30%، مقارنة مع معدل السنوات الخمس السابقة (2010-2014) والذي وصل إلى 0.46% حوادث كلية لكل مليون رحلة جوية.
وكانت هناك أربعة حوادث أدت إلى وفاة ركاب عام 2015، والتي شاركت فيها طائرات الدفع التوربيني بـ 136 حالة وفاة.
ويقارن هذا الرقم بمعدل 17.6، حوادث مميتة، و504 حالات وفاة سنوياً خلال السنوات الخمس السابقة (2010-2014).
وقال توني تايلر، المدير العام والرئيس التنفيذي لاتحاد النقل الجوي الدولي: كان 2015 عاماً آخر من التناقضات عندما يتعلق الأمر بالأداء في سلامة الطيران . أما من ناحية عدد الحوادث المميتة، فقد كانت سنة آمنة للغاية.
واستعرضت بي بي سي في تقرير مفصل في وقت سابق عشرة من أكثر حوادث الطيران غموضا، من بينها اختفاء طائرة فوق صحراء نيفادا الأمريكية، وتحطم طائرة مصر للطيران في الرحلة رقم 990.
ويعتبر اختفاء رائدة الطيران الأمريكية أميليا إيرهارت عام 1937 أحد أكثر حوادث اختفاء الطائرات شهرة.
وكانت إيرهارت تحاول الدوران حول الكرة الأرضية بمرافقة الكابتن فريد نونان، واختفيا أثناء تحليقهما فوق المحيط الهادئ، وسقوط طائرة الخطوط الفرنسية خلال الرحلة 447 التي كانت في طريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس عام 2009، لم يعثر على أي أثر لحطامها قبل خمسة أيام.
واستغرق الأمر نحو عامين للعثور على الصندوقين الأسودين اللذين وجدا على عمق 4000 متر.
ولم ينج أي ممن كانوا على متن الطائرة والبالغ عددهم 228 شخصا.
وطاقم الرحلة 19 لطائرة تابعة للبحرية الأمريكية اختفت في مثلث برمودا عام 1945.
ومن أشهر حوادث الطيران العربية مقتل 81 شخصا في ارتطام طائرة تابعة للخطوط بجبل قرب كلميم (جنوب) نتيجة سوء الأحوال الجوية، في يوليو 2011.
وفي يونيو 2009، سقطت طائرة تابعة للخطوط اليمنية في المحيط الهندي بعد إقلاعها من مطار صنعاء الدولي قبل موعد هبوطها بربع ساعة بالقرب من جزر القمر، وقتل نحو 150 شخصا من ركابها.
وفي أغسطس 2000، قتل 143 شخصا إثر سقوط طائرة تابعة لشركة طيران الخليج، آتية من القاهرة، قبالة ساحل البحرين قبيل دقائق من هبوطها في مطار البحرين الدولي.
وفي أكتوبر 1999، تحطمت طائرة بوينج B767 تابعة لشركة مصر للطيران، قبالة ساحل ماساتشوستس الأمريكي بعد نحو ساعة من إقلاعها. ولم ينج من الحادث أي من الركاب الـ 217.