وزير الصحة العامة: اليوم الوطني مناسبة للاحتفاء بوحدتنا وولائنا للوطن والقيادة وللاحتفال بإنجازات قطر

لوسيل

الدوحة - قنا

أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة أن اليوم الوطني للدولة بما يمثله من مضامين سامية يعزز القيم الأصيلة لأبناء وطننا الغالي التي توارثناها عبر الأجيال والمستمدة من ديننا الحنيف وتاريخنا المجيد، حيث نحتفي بوحدة وتآلف جميع أبناء دولة قطر وحبهم وولائهم للوطن الغالي والقيادة الرشيدة.
وقالت سعادتها في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن هذه القيم هي أساس شخصيتنا القطرية وعماد نهضتنا التي تعلي من شأن الإنسان لتحقيق تنمية مستدامة تراعي احتياجات جيلنا والأجيال القادمة.
وأضافت أن شعار اليوم الوطني لهذا العام (وحدتنا مصدر قوتنا)، والمقتبس من كلمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) يجسد جانبا من قيمنا الأصيلة فالوحدة والمحبة بين أبناء الشعب القطري وقيادته الحكيمة هي مصدر قوته وأساس بناء هذا الوطن الغالي وتقدمه على أسس راسخة.
وأشارت إلى أن ما يميز احتفالاتنا باليوم الوطني هذا العام أنها تتزامن مع استضافة بلادنا لأكبر بطولة رياضية لكرة القدم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وترحيبها بالعالم في الحدث الكروي الأكثر شعبية، لذلك فإن من شأن ذلك أن يساهم في تعريف العالم عن قرب بثقافتنا وتاريخنا المجيد وقيمنا التي تتسم بالتسامح وإكرام الضيف والانفتاح على الثقافات الأخرى مع الاعتزاز بهويتنا وقيمنا.
وشددت على أن الاستضافة الناجحة والمبهرة لهذا الحدث الرياضي العالمي تمثل قصة نجاح أخرى لدولة قطر وتوضح حجم التقدم الكبير الذي حققته في مختلف المجالات، والتي جعلها نموذجا يحتذى به عالميا.
وأكدت بالقول لقد حرصنا على تخليد هذه المناسبة في تنظيم أفضل بطولة لكأس العالم لكرة القدم، وخلق إرث يستفاد منه عالميا واستثمار هذه المناسبة من أجل تعزيز الصحة والأمن الصحي، إضافة إلى تقارب الثقافات وتعزيز القيم الإنسانية السامية .
وتحدثت سعادة وزير الصحة العامة بهذه المناسبة عن الإنجازات التي حققها القطاع الصحي في دولة قطر، وقالت إن قطر أسست نظاما صحيا قويا وعلى مستوى عال وعالمي، بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وأضافت أن وزارة الصحة العامة وشركاءها يعملون على تحسين صحة المجتمع القطري وفق استراتيجياتها الصحية الهادفة إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأوضحت أن النظام الصحي في قطر يتمحور حول أهمية حصول جميع أفراد المجتمع على رعاية صحية فائقة الجودة من خلال مستشفيات مزودة بأحدث التقنيات الطبية الحديثة والتوسع في افتتاح مراكز الرعاية الصحية الأولية في كافة أرجاء الدولة وتطوير الخدمات، والقوى العاملة الكفؤة، لضمان حصول جميع أفراد المجتمع على عناية متطورة، وتحقيق صحة ورفاه السكان.
ولفتت إلى أن عدد المستشفيات في القطاع العام ارتفعت إلى 16 مستشفى خلال العام الحالي مقارنة بـ6 مستشفيات في عام 2011 عند إطلاق الاستراتيجية الوطنية الأولى للصحة.
وأشارت إلى أنه في نوفمبر 2022 افتتح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مستشفى عائشة بنت حمد العطية، والذي يعتبر ثاني أكبر المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية بعد مستشفى حمد العام من ناحية الحجم والقدرة الاستيعابية، كما تم خلال هذا العام كذلك افتتاح وإنشاء مرافق جديدة بمؤسسة حمد الطبية من أبرزها مركز المها للرعاية التخصصية للأطفال، ووحدة العناية المركزة الدائمة، ووحدة العلاج الطبيعي والعظام، وعيادة متخصصة للإقلاع عن التدخين، وقسم العناية المتقدمة بالجروح، إلى جانب توسيع المنطقة المخصصة لتقييم الحالة الصحية للإناث في مركز الطوارئ والحوادث بمؤسسة حمد الطبية بنسبة 60 بالمئة، وتوسيع وحدة علاج النطق للأطفال بإضافة 12 غرفة علاج بمركز قطر لإعادة التأهيل.
كما ارتفع عدد المراكز الصحية في القطاع العام (تشمل المراكز التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمراكز التي يديرها الهلال الأحمر القطري وفق اتفاقية مع وزارة الصحة العامة) إلى 33 مركزا خلال العام الحالي، موزعة على مناطق الدولة المختلفة، مقارنة بـ24 مركزا في عام 2011.
وشهد العام الحالي افتتاح عدد من المراكز الصحية شملت مركز المشاف الصحي بطاقة استيعابية تقدر بنحو 35 إلى 50 ألف مراجع، كما تم افتتاح مركز الخور الصحي بموقعه الجديد، حيث تبلغ طاقته الاستيعابية 50 ألف مراجع.
وشهد القطاع الصحي الخاص توسعا كبيرا حيث ارتفع عدد مرافقه خلال العام الحالي لتصل إلى 10 مستشفيات، و19 مركزا لجراحة اليوم الواحد، و390 مركزا صحيا عاما وتخصصيا بما فيها مراكز الأسنان، إضافة إلى 31 مركزا تشخيصيا تتضمن المختبرات الطبية ومراكز الأشعة التشخيصية ومختبرات الأسنان.
كما ارتفع عدد القوى العاملة الصحية في القطاعين العام والخاص إلى 46 ألفا و371 عاملا صحيا العام الحالي مقارنة بـ20 ألفا و682 عاملا صحيا في عام 2011.