دعت المشاركات في الجلسة النقاشية النوع الاجتماعي والوساطة: دور المرأة في حل النزاعات إلى إشراك المرأة بشكل أكبر في قوات حفظ السلام، والأعمال الأمنية المختلفة سواء الجيش أو الشرطة، وعدم التمييز ضدها.
وأكدت مستشار في المعهد الأمريكي لحفظ السلام آن فيليبس على وجود تقدم في نسبة مشاركة المرأة في قوات حفظ السلام، لكنها قالت أن نسبة التقدم غير كافية.
وأضافت أن المرأة يجب أن تكون وسيطا منصفا وعادلا، لتحقيق سلام مستدام يغير ميزان السلطة ويصب في مصلحة النمو الاقتصادي والتعليمي، مشيرة إلى أن الرجل يركز على علاقات السلطة وتوزيعها، والمرأة يجب أن تفعل كل ذلك.
ودعت وزيرة خارجية الفلبين السابقة ديليا البيرت إلى ضرورة أن تركز المرأة على التعليم المبكر، والتعليم الجامعي لتحقق تقدماً في المجتمع، مشيرة إلى أن الفلبين قطعت شوطاً كبيراً في ذلك، بالإضافة إلى تدريب الدبلوماسيات على مهارات التفاوض ورفع قدراتهن، والاستفادة من النرويج في هذه التجربة. وشددت فيليبس على أن تفاعل المرأة مع المجتمع المحلي أثناء عملها في قوات حفظ السلام أكثر فعالية، حيث تكتسب كثيرا من ثقة السكان المحليين، كما أن لديها مهارات مراقبة دقيقة وتستمع بشكل جيد للملاحظات. وأضافت سفيرة الإكوادور لدى قطر إيفون عبدالباقي أن للمرأة دورا مهما جداً في فض النزاعات، فهي بعكس الرجل تركز على فض المنازعات وتقدم الكثير من التنازلات من أجل الفوز بذلك، لكن الرجال يركزون على حل أي نزاع بواسطة العنف، موضحة أن النساء بالفطرة تضع الأسئلة المناسبة وتضع الحلول.
ورفضت مديرة معهد المرأة في ميادين الأمن وإدارة النزاعات والسلام ميناكشي كوبيناذ معاملة المرأة بتمييز أو وصفها بالضحية، مؤكدة أن العنف ضد المرأة له أسباب جذرية. وأكدت كوبيناذ أن للمرأة عمل مهم لتحقيق لبناء السلام.
وقالت رئيسة مركز الدراسات الأمنية غير التقليدية، بمدرسة راجاتنام للدراسات الدولية: قديما كان 30% ممن شاركوا في الحروب في بعض دول جنوب شرق آسيا من النساء، لكن بعد انتهاء الحروب تركن جانباً، وتعرضن للتمييز ليتم دفعهن إلى الخلف.