نجم العنابي السابق إبراهيم خلفان لـ "لوسيل":

العنابي سيقدم ما يرضي طموحنا في كأس العالم 2022

لوسيل

خاص - لوسيل

أكد نجم العنابي السابق إبراهيم خلفان أن المنتخب القطري سيقدم أفضل ما عنده خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، مشيراً إلى أن الفريق اكتسب الثقة من التجارب المتنوعة والاحتكاك مع منتخبات كبيرة خلال الفترة الماضية.

وأشار خلفان إلى أن الشخصية التي اكتسبها المنتخب منذ تتويجه بكأس آسيا لابد أن تكون حاضرة في المونديال، مؤكدا أن المواجهة الافتتاحية مع الاكوادور ستكون مفتاحًا مهماً لبقية مشواره في البطولة.

وتحدث ابراهيم خلفان عن حظوظ المنتخبات العربية السعودية والمغرب وتونس مشيرًا إلى أن الدعم الجماهيري الذي ستحصل عليه سيكون دافعاً كبيرًا لكي تسعى إلى تحقيق أفضل النتائج المرجوة.

*في البداية سألنا خلفان عن المنتخب القطري وكيف يرى تحضيراته للمونديال فقال: في المباريات الودية الاخيرة تباين المستوى بالنسبة للمنتخب وقد شاهدنا وجهاً مختلفًا للعنابي خلال التجربة الودية مع منتخب التشيلي التي كانت أفضل على المستوى الجماعي والتكتيكي من مواجهة منتخب كندا. وكان من الجيد أن يتدارك المدرب سانشيز الاخطاء بشكل سريع وفي أقرب وقت خاصة تلك التي وقعت أمام المنتخب الكندي. كما نلاحظ أن الأداء الهجومي كان جيدا بالنسبة لمنتخبنا وهذا يرفع من الروح المعنوية والرغبة كانت حاضرة في التعويض وإثبات الوجود.

ما أبرز الايجابيات التي خرج بها المنتخب وماذا ينتظره في القادم قبل الظهور بالمونديال ؟

المنتخب خرج ببعض الايجابيات في المباريات الودية قبل خوض غمار المونديال المقبل ونحن نتأمل خيراً فيه خلال مشاركته المقبلة.. نحن لا نقول أنه يجب عليه الفوز بكأس العالم ولكننا نريد من منتخبنا أن يظهر شخصيته التي عرف عنها التي شاهدناها خلال نهائيات كأس آسيا عام 2019 وفي كوبا امريكا والكأس الذهبية والتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2022. في كل هذه البطولات كان منتخبنا حاضراً فيها بقوة ونتمنى أن يظهر بنفس الصورة ويعيد ثقته بنفسه خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم حتى يستطيع أن ينال رضا جماهيره التي تنتظره في الدوحة خلال مشاركته الأولى بتاريخ كأس العالم ويكون حضوره فيها مشرفاً للكرة القطرية.

هل ستكون المباراة الأولى للعنابي أمام نظيره الإكوادوري مفتاحًا له للمضي قدما في السباق بمجموعته؟

عادة ما تكون البداية صعبة ولكنها مهمة ليست مستحيلة. ومن المهم جداً أن تفتتح المونديال وأنت على أرضك وبين جمهورك بشكلٍ ايجابي وجيد وهذا يعتبر حافزاً معنوياً كبيرا يصب في صالح المنتخب وربما ينعكس بشكل سلبي على المنتخب المنافس الاكوادورى لأنه يلعب خارج أرضه.. اتوقع أن الحافز المعنوي والفني عند لاعبينا سيكون حاضرًا وبقوة خاصةً وأنه يلعب في كأس العالم ولأول مرة. وأتوقع أن كل شيء يصب في مصلحة منتخبنا في هذا الجانب. ومباراة الافتتاح مهمة لأنها الركيزة الأساسية بالنسبة لنا لانه في حال كانت النتيجة إيجابية فيها سيكون لها تأثير إيجابي عليه في المباراتين المتبقيتين له بدور المجموعات، صحيح أن كل المنتخبات عالمية وقوية لكن لابد أن نواجه الحقيقة ولابد أن يشاهد الأخرون حقيقة الكرة القطرية وكيف يمكن أن تواجه مثل هذه المنتخبات العالمية الكبيرة.. حقيقة أنا متفائل بمباراة الاكوادور الافتتاحية وإن شاء الله تكون نتيجتها إيجابية.

الاعداد الطويل ومواجهات منتخبات مختلفة من مدارس متنوعة هل يمكن أن نشاهد ثمرته في كأس العالم؟

منتخبنا تخلص من حالة الرهبة والخوف في مواجهات المنتخبات الكبيرة وكل ذلك بسبب التجارب المتنوعة والمشاركة في بطولات مختلفة.. سبق ولعبنا أمام منتخبات كبيرة على غرار الارجنتين والبرازيل والتشيلي وكندا والبرتغال وبغض النظر عن النتيجة فقد أبلى العنابي في مواجهتها بلاء حسنا. ويبدو جليا أن منتخب الإكوادور أقل فنيا وعلى مستوى التصنيف العالمي من تلك المنتخبات التي واجهناها، وأقل حتى من منتخب التشيلي الذي خضنا أمامه مباراة ودية مؤخرا رغم أنه لم يتأهل إلى كأس العالم 2022.. هذه وجهة نظري ولذلك لابد أن تكون ثقتنا حاضرة في أنفسنا وعلينا مواجهة الواقع كما ذكرت.

بقية المنتخبات العربية كيف ترى حظوظها في نهائيات كأس العالم المقبلة وهي تلعب على أرض دولة عربية وبحضور جماهيري يتوقع أن يكون كبيراً؟

سيكون الحضور الجماهيري للمنتخبات العربية كبيراً. وقد سبق وأن شاهدنا ذلك في بطولة كأس العرب 2021 التي أقيمت في الدوحة، وبامكان هذا الحضور أن يعطي المنتخبات العربية دافعاً وحافزاً معنوياً كبيراً حتى تقدم الأداء المقنع الذي يمكن أن تسعد به جماهيرها.. ولكن لابد على هذه المنتخبات أن تكون حذرة في مواجهة منافسيها وأن يكون التركيز حاضراً وألا تتسرع، وأتوقع أن تحقق هذه المنتخبات نتائج إيجابية في مشاركتها بأول كأس عالمية في الشرق الأوسط والعالم العربي..

أخيراً من تتوقع أن يفوز بلقب بطولة كأس العالم في قطر ؟

أتوقع أن يكون للمنتخب البرازيلي حضور قوي في كأس العالم المقبلة وبالتالي سيكون أبزر المرشحين للتتويج باللقب ويليه المنتخب الفرنسي ثم المنتخب الارجنتيني.