ودعت بورصة وول ستريت تداولات الأسبوع الماضي بارتفاع في كافة مؤشراتها، رغم بعض التراجعات في آخر أيام معاملات الأسبوع، وهو ارتفاع جاء وسط تفاؤل غير مبرر، وتوقعات بمزيد من الارتفاعات في أدائها.
وسجل مؤشر داو جونز ارتفاعا في نهاية الأسبوع للأسبوع الرابع على التوالي، مرتفعا بنسبة 2% على مدى الأسبوع، ليغلق عند 18516.55 نقطة.
أما مؤشرا ستاندارد آند بورز 500 ، وناسداك ، فقد ارتفعا على مدى الأسبوع بنسبة 1.5% ليغلق الأول عند نحو 2162 نقطة، والثاني بنحو 5030 نقطة.
وقاد نشاط عمليات البيع عمليات جني المستثمرين للأرباح خلال جلسة أمس الأول، ليتراجع مؤشرا ستاندارد آند بورز و ناسداك في نهاية اليوم عن بدايته، لكن حصيلة الأسبوع كانت ارتفاعهما.
ويشير محللون إلى أن هذا الارتفاع المتواصل عادة ما يتبع عملية التقاط المستثمرين أنفاسهم.
وكانت تلك العملية هي العمود الفقري لعمليات البيع في نهايات تعاملات الجمعة الماضية التي كان يمكن للمؤشرات أن تسجل ارتفاعا أكبر لو لم تحدث.
وأظهرت استطلاعات رأي واكبت الجلسة أن 37% من المستثمرين يتوقعون مواصلة السوق الصعود، فيما عبر 24% عن اعتقادهم أنه سيهبط، بينما كانت النسبة الأكبر والبالغة 38% ترى أنه سيظل متعادلا تقريبا.
وتشير الاستطلاعات إلى حالة من التفاؤل بين المستثمرين ربما لا تشجعها الوقائع، إذ أن تقارير الأرباح المصرفية جاءت مخيبة للآمال في نهاية الأسبوع الماضي.
في الوقت نفسه، تميل بورصات العالم للتراجع في تعبير عن حالة من الحذر بسبب الأحداث العالمية الساخنة التي تتلاحق على نحو مقلق.
وعادة ما يعبر صعود مؤشر ستاندارد آند بورز لعدد متواصل من الأسابيع عن ميل المؤشر في وول ستريت إلى التفاؤل.
ويرجح مراقبون تعاملات مرنة تميل نحو الربح الأسابيع القليلة المقبلة، ويتوقعون أن تعزز ارتفاع المؤشرات على نحو يحقق ارتفاعا في المؤشرات لفترة زمنية متواصلة.
ويقول خبراء السوق: إن الارتفاع يسبب ارتفاعا عادة، بافتراض استبعاد أي مفاجآت تدفع المستثمرين إلى الركض نحو البيع.