أعلن وزير إماراتي أن الحرب انتهت بالنسبة الى قوات بلاده التي تشارك في العملية العسكرية في اليمن، وسرعان ما نقل ولي عهد أبوظبي هذه التصريحات على تويتر.
وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية في الامارات أنور قرقاش في مؤتمر صحفي في أبوظبي مساء أمس الأول موقفنا اليوم واضح فالحرب عمليا انتهت لجنودنا . وتابع قرقاش نرصد الترتيبات السياسية ودورنا الاساسي حاليا تمكين اليمنيين في المناطق المحررة . ولعبت الإمارات دورا حاسما في طرد جهاديي تنظيم القاعدة من المكلا بجنوب شرق اليمن في أواخر أبريل.
وتشارك الإمارات في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين. وقام ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مساعد قائد القوات المسلحة في الإمارات، بنقل تصريحات قرقاش على حسابه الرسمي على تويتر.
وفي ذات السياق كشفت مصادر يمنية مطلعة عن أن التحقيقات الأولية مع الأسرى الحوثيين الأجانب أظهرت أنهم مجندون من قبل إيران في الدول الإفريقية وجاءوا إلى اليمن في صورة لاجئين. ونقلت صحيفة أبابيل الإلكترونية عن تلك المصادر قولها إن التحقيقات أظهرت أن أولئك المجندين خضعوا لتدريبات عسكرية مكثفة من قبل إيران في إحدى الدول الإفريقية، ووصلوا إلى اليمن ضمن مئات الأفارقة من اللاجئين عبر البحر حتى وصلوا إلى مناطق سيطرة الحوثيين بتنسيق أمني عال من قبل المليشيات، لافتة إلى أن المجندين يمتلكون مهارات عالية في القنص والمعارك داخل المدن السكانية. وأضافت المصادر أن أغلبية الأسرى الأجانب في صفوف الحوثيين تم إلقاء القبض عليهم في مدينة تعز، والبعض على حدود محافظة لحج.
ونقلت شبكة أخبار الحدث عن المحلل السياسي ناجي محمد قوله : ما أشارت إليه تلك المصادر تدعمه مؤشرات كثيرة على التغلغل الإيراني في بلدان شرق أفريقيا وتوظيفها ذلك في مساندة عملائها الحوثيين، وكما ذهبت تقارير سابقة فقد تمثل الدعم العسكري الإيراني للحوثيين في مدهم بالسلاح وتدريبهم في ثلاثة معسكرات تقع على أراضي دولة أفريقية بإشراف وخبرات وتمويل إيراني، وأحد هذه المعسكرات يوجد بالقرب من أحد الموانئ المطلة على البحر الأحمر وآخر يعتبر من أحدث المعسكرات التي أقامها الحرس الثوري الإيراني لتدريب الحوثيين، والمعسكر الثالث يقع في إحدى الجزر الثلاث التي استأجرتها إيران لتزويد الحوثيين بالسلاح والدبابات عبر ميناء ميدي .
وتابع بالقول: بأن إيران عملت أيضاً على نشر المذهب الشيعي في بعض دول شرق أفريقيا والقرن الأفريقي عبر مؤسسة الإمام الخميني والهلال الأحمر الإيراني وعبر برامج الإغاثة الإنسانية واستغلال حاجة الفقراء وفاقة المحرومين .
وفي ذات السياق، قال موقع المؤتمر نت التابع لحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح إن خسائر الاقتصاد اليمني منذ اندلاع الحرب 15 مليار دولار. وتأتي هذه الخسائر الكبيرة وانهيار الاقتصاد اليمني الذي شهد في الأيام الأخيرة انهيار العملة بسبب سيطرة مليشيات الحوثي وصالح على مقومات الدولة وتسخيرها لصالحهم. الجدير بالذكر أن عامة اليمنيين يعيشون منذ سنة أزمة خانقة في ظل حياة صعبة معدومة من وسائل الحياة اليومية مثل الدواء والغذاء في ظل حرب طاحنة في أشعلها الحوثيون في محافظات عدة قتل بسببها الآلاف من المواطنين وشرد مئات الآلاف منهم.