نوه باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف قطر الإسلامي الى التوقعات الايجابية التي يتمتع بها الاقتصاد القطري والذي كان الأقل تأثرا مقارنة باقتصاديات المنطقة نتيجة التحديات غير المسبوقة التي سجلت في أعقاب جائحة فيروس كورونا المستجد والمعروف اختصارا بفيروس كوفيد- 19، مضيفا في تصريحات نشرتها مجلة جلوبال فايننس مؤخرا انه لا تزال التوقعات الاقتصادية لقطر إيجابية وذلك وفقًا لتقرير صندوق النقد الدولي الأخير حول آفاق الاقتصاد العالمي في أكتوبر 2020، حيث من المتوقع أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر نموا بنسبة 2.5٪ خلال العام الجاري، مقارنة بالمستوى المسجل من عام 2020.
واوضح الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي انه في ضوء التطورات من المتوقع أن نشهد نموًا مستمرًا في جميع القطاعات الرئيسية في دولة قطر، مع المزيد من المساهمة من الأسواق الإقليمية في هذا المسار بمعنى تزايد الاستثمارات وإعادة فتح شراكات تجارية جديدة في ظل وفرة الفرص المتاحة للمستثمرين المحليين. في الواقع، نوه باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف قطر الإسلامي الى التوقعات الايجابية التي يتمتع بها الاقتصاد القطري والذي كان الأقل تأثرا مقارنة باقتصاديات المنطقة جراء التحديات غير المسبوقة التي سجلت نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد والمعروف اختصارا بفيروس كوفيد19، مضيفا في تصريحات نشرتها مجلة جلوبال فايننس مؤخرا انه لا تزال التوقعات الاقتصادية لقطر إيجابية وذلك وفقًا لتقرير صندوق النقد الدولي الأخير حول آفاق الاقتصاد العالمي في أكتوبر 2020، حيث من المتوقع أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر نموا بنسبة 2.5٪ خلال العام الجاري، مقارنة بالمستوى المسجل من عام 2020.
واوضح الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي انه في ضوء التطورات نتوقع أن نشهد نموًا مستمرًا في جميع القطاعات الرئيسية في قطر، مع المزيد من المساهمة من الأسواق الإقليمية في هذا المسار - أي مع عودة الاستثمارات وإعادة فتح شراكات تجارية جديدة. والفرص المتاحة للمستثمرين المحليين.
وأشار الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي الى توقعات بعودة تدريجية للعلاقات التجارية والممرات التجارية بين جميع البلدان خلال الفترة المقبلة، اضافة الى إنشاء فرص وعلاقات تجارية جديد.
وقال انه ما لا شك فيه أن مصرف قطر الإسلامي، إلى جانب البنوك والمصارف الأخرى العاملة في الدولة على استعداد لدعم نمو الأعمال والاقتصاد في دولة قطر، وتابع قائلا ونحن على استعداد لزيادة حجم أعمالنا محليا ودوليا. نظرًا لكوننا أكبر بنك إسلامي في قطر، وثاني أكبر بنك في الدولة بإجمالي أصول يزيد عن 174 مليار ريال، فإننا نعتقد أن الفترة المقبلة ستوفر أيضًا للقطاع المصرفي الفرصة لمزيد من التقدم وتنويع مصادر السيولة والتمويل والدخل.
وشدد الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي على دعم المصرف لكأس العالم والمشاريع المرتبطة به خلال السنوات القليلة الماضية، مضيفا ان القطاع المصرفي سيستمر في لعب دور محوري في تمويل المرحلة النهائية من مشاريع البنية التحتية الكبرى بما في ذلك الملاعب والطرق والموانئ وتوسعة المطار الجديدة فضلاً عن مشاريع الضيافة والترفيه ومجموعة متنوعة من المرافق التجارية والتجارية، خلال الفترة القادمة.
وقال ان استعدادات الدولة لهذا الحدث الضخم شكلت فرصة للبنوك القطرية لتعزيز عروضها عند تقديم الخدمات للشركات، وتطوير منتجاتها وخدماتها لدعم المستثمرين المحليين والأجانب العاملين في المشاريع المتعلقة بكأس العالم، بدعم وتوجيه من مصرف قطر المركزي، وتابع قائلا نركز الآن على إنشاء حلول وخدمات جديدة تتعلق بالمدفوعات الرقمية لتمكين المعاملات المصرفية السهلة والآمنة، من أجل توفير تجربة إيجابية لملايين العملاء الذين سيزورون قطر للاستمتاع البطولة واكتشاف الضيافة القطرية المتميزة .
ونوه الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي الى ما انتهجه المصرف من استثمار في استراتيجيته للتحول الرقمي خلال السنوات القليلة الماضية حيث أصبح المصرف أحد البنوك الرائدة في السوق المحلي عندما يتعلق الأمر برقمنة المنتجات والخدمات المصرفية، وتابع قائلا كانت سلامة موظفينا وعملائنا ولا تزال الأولوية الأولى بالنسبة لنا في المصرف نحن فخورون بأنه تمكنا من تشغيل حملة تحث عملاء التجزئة والشركات لدينا على تنفيذ جميع احتياجاتهم المصرفية اليومية عن بُعد، من خلال تطبيقات الهاتف المحمول ومنصات الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، ونحن نمضي قدمًا وهناك تقنيات رئيسية ستحدد القطاع المصرفي في المستقبل، وتحديداً إضفاء الطابع الشخصي على الخدمات المصرفية عبر القنوات الرقمية من خلال الاستخدام المحسن لتحليلات البيانات والتعلم الآلي، علاوة على ذلك ستستمر التطبيقات المختلفة للذكاء الاصطناعي في تقديم طرق جديدة ومبتكرة للتفاعل والتفاعل مع العملاء الحاليين وحتى جذب عملاء جدد. ستظل الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول هي القناة الرئيسية للعملاء وستستمر في تغيير طريقة تقديم الخدمات المصرفية .
كما شدد في حديث على مواصلة الاستثمار، في ترقية تطبيق الهاتف المحمول الخاص بالمصرف مع تقديم المزيد من المنتجات والميزات خلال الفترة المقبلة، مضيفا في المصرف نقدم تجربة مصرفية كاملة لعملائنا على هواتفهم المحمولة مع دمج ملاحظاتهم باستمرار كما ينصب تركيزنا الرقمي على تحسين تجربة العملاء وكفاءتهم لزيادة الراحة والقيمة وهو ما نعتقد أنه سيؤدي إلى نمو أعمالنا مستقبلا .