توقع مسؤول تنفيذي كبير في إتش.إس.بي.سي اليوم الاثنين، أن تتمخض مساعي السعودية للخصخصة عن نحو 100 عملية إدراج جديدة بسوق الأسهم في قطاعات من بينها التعدين والرعاية الصحية والبيع بالتجزئة.
ولم يذكر جورج الحداري الرئيس التنفيذي لإتش.إس.بي.سي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إطارا زمنيا لعمليات الإدراج، لكنه قال إنها جزء من الخطط الرامية لتنويع الاقتصاد السعودي وتقليص اعتماده على النفط بحلول 2030.
وهناك ما يقرب من 180 شركة مدرجة بالفعل في السوق السعودية في الوقت الحالي، كما يتولى إتش.إس.بي.سي تقديم المشورة للبورصة السعودية بشأن الإدراج المزمع لأسهمها.
بينما قالت مصادر في القطاع لوكالة رويترز إن البنك سيتولى دورا استشاريا رئيسيا في الإدراج المرتقب لشركة النفط الحكومية العملاقة أرامكو السعودية.
وقال الحداري: إن الطرح المزمع لأسهم شركة مثل أرامكو يعد مثالا قويا على التزام السعودية ببرنامج الخصخصة.
وتتأهب أرامكو لإدراج حصة تصل إلى 5 % في العام المقبل، وتستهدف الحصول على تقييم يصل إلى تريليوني دولار فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي في العالم.
ورغم أن أرامكو لم تتخذ قرارا بعد بشأن البورصة العالمية التي ستطرح فيها أسهمها، قال كريم الصلح الشريك المؤسس في جلف كابيتال: إنه يتوقع أن تكون هذه البورصة هي نيويورك.
وتسعى بورصات عالمية على غرار بورصة لندن للفوز بجزء من طرح أرامكو، الذي يقول الحداري إنه سيجذب طلبا هائلا من مستثمرين استراتجيين بغض النظر عن موقع الإدراج.
وفي الأسابيع الأخيرة أبدت شركتا بتروتشاينا وسينوبك للنفط الصينيتان اهتمامهما بالطرح العام الأولي لأرامكو.
وقال الحداري أيضا إن من المرجح أن تتجاوز إصدارات سوق الدين بالمنطقة في العام الحالي المستوى القياسي المسجل في العام الماضي البالغ أكثر من 60 مليار دولار.
وأكد ريشاد ساوندارجي رئيس الشرق الأوسط لدى سوسيتيه جنرال، أن المنطقة تمضي في مسار جيد لتتجاوز المستوي القياسي المسجل في 2016 للإصدارات، لكنه أشار إلى أن الربع الأول شهد نشاطا كبيرا.
ويعني هذا أن الشركات تستفيد من الأوضاع الجيدة للسوق وتدخل إلى السوق لإعادة تمويل ديون مازال موعد استحقاقها بعيدا.