تقيم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني 2018 غدا الإثنين 17 ديسمبر الجاري فعالية مسيرة الصداقة للمرة الثانية على التوالي، بحديقة أسباير، وهى الفعالية التي تأتي بالتنسيق بين اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني ووزارة الخارجية (إدارة المراسم) والبعثات الدبلوماسية والمكاتب المعتمدة لدى الدولة.
وتعد فعالية مسيرة الصداقة تأكيداً لما عبر عنه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، باعتزاز سموه بشعبه القطري، ومعهم المقيمون على أرض قطر من مختلف الجنسيات والثقافات، وهو ما يجعل الفعالية تكتسب أهمية خاصة، كونها تعزز وحدة النسيج الوطني بين أبناء الشعب من مواطنين ومقيمين.
وتأتي الفعالية تحقيقاً لرؤية اليوم الوطني المتمثلة في تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدولة قطر، وتأكيداً على قيم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، والتي تتضمن المشاركة والإلهام والإبداع والشفافية.
وتقام فعالية مسيرة الصداقة للعام الثاني على التوالي استجابة لرغبة الجاليات المقيمة في دولة قطر في إبراز حبها وتقديرها وولائها لدولة قطر وقيادتها الرشيدة، علاوة على ما تسعى الفعالية لإبرازه، فيما يتعلق بالإسهامات الإيجابية للمقيمين بالمجتمع القطري.
لذلك، تأتي فعالية مسيرة الصداقة هذا العام امتداداً للنسخة الأولى من الفعالية التي أقامتها اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني في السنة الماضية، وشهدت مشاركة فاعلة من جانب أبناء الجاليات العربية والأجنبية المقيمة في قطر، وفاءً لدولة قطر، وولاءً لقيادتها الرشيدة.
وستشهد فعالية مسيرة الصداقة 2018 تطويراً كبيراً، في ظل حرص جميع الجاليات على المشاركة في برامجها المختلفة، مشاركة منها لدولة قطر في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب جميع أهل قطر من مواطنين ومقيمين.
وفي هذا السياق، فسوف تحتفل مسيرة الصداقة بمرور 130 عاماً من البناء والازدهار الذي ساهم فيه جميع فئات المجتمع من قطريين ومقيمين، وسيقام المسير بحديقة أسباير غدا الإثنين. ومن المقرر انطلاق مسيرة الصداقة عند الساعة الثالثة عصر اليوم نفسه.
وسوف تقدم الجاليات منتجاتها وموروثها الشعبي عبر أكشاك خاصة في ساحة أسباير، أُعدت خصيصاً لهذا الغرض. كما ستعرض لوحات غنائية متنوعة، تعكس فنونها وثقافتها الشعبية، في أجواء تبرز تمازج الثقافات وتنوعها، تأكيداً لما تسعى دولة قطر إلى تحقيقه.
كما ستعمل الجاليات المشاركة بالفعالية على إبراز إسهاماتها الإيجابية في تحقيق التطور والنماء لدولة قطر، علاوة على إبراز العلاقات القوية التي تربط دولة قطر بالدول الشقيقة والصديقة، وما تبرزه دولة قطر من قيم التعايش والتسامح والتنوع، بما يضمن عزة الإنسان، وصون كرامته.
وستبرز مشاركة الجاليات في فعالية مسيرة الصداقة حالة التكاتف المجتمعي بين المواطنين والمقيمين في دولة قطر، وأن ذلك التكاتف ليس بجديد على المجتمع القطري، بل هو متجذر في بنيته الإجتماعية، انطلاقاً من وحدة النسيج المجتمعي وترابطه، والذي يشهد نمواً مطرداً من حيث التماسك والتكاتف.