إدراج شركات عائلية تعمل في قطاع التجزئة قريبا

إطلاق صندوقين للمؤشرات خلال الربع الأول من 2017

لوسيل

محمد السقا

أكد راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر أن التداول بالهامش إحدى الأدوات التي تعزز السيولة في السوق، مؤكدا أن إدارة البورصة ماضية في إطلاق مزيد من الأدوات التي ستعمل على تعزيز السيولة في السوق وجذب مزيد من المستثمرين لبورصة قطر خلال الفترة المقبلة، ومنها التداول بالهامش وإطلاق صناديق المؤشرات.

وقال في كلمته خلال الندوة التثقيفية التي نظمتها بورصة قطر بالتعاون شركة المجموعة للأوراق المالية حول صناديق المؤشرات: إن التداول بالهامش والذي يعد أحدث الأدوات التي تم إطلاقها شهد أداء قوياً منذ إطلاقه بالتعاون مع المجموعة وبلغت التعاملات من خلاله نحو 130 مليون ريال خلال الأسبوع الماضي وهو ما يؤكد فعالية تلك الأداة الجديدة، داعيا شركات الوساطة الأخرى إلى التسجيل فى تلك الآلية التي ستحقق لهم الفائدة من خلال زيادة حجم التداولات التي تتم من خلالهم بالإضافة إلى تعزيز السيولة في السوق بشكل عام.
صناديق المؤشرات
وأضاف المنصوري في كلمته أن الفترة المقبلة ستشهد إدراج صندوقين للمؤشرات الأول يتتبع المؤشر العام لبورصة قطر والذي يضم 20 شركة، والصندوق الثاني هو صندوق الريان والذي سيتتبع شركات مؤشر الريان الإسلامي والذي يضم 17 شركة تعمل وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، موضحاً أن تلك الصناديق يتوقع أن يتم إدراجها بشكل رسمي خلال الربع الأول من العام المقبل، خاصة مع حصولها على التراخيص اللازمة، وحاليا تعمل على استكمال إجراءاتها.

الشركات العائلية
وقال المنصوري في تصريحات صحفية على هامش الندوة إن الفترة المقبلة ستشهد إدراج عدد من الشركات العائلية التي تتواصل حاليا مع إدارة البورصة حول آليات وضوابط الإدراج، رافضاً الإفصاح عن عدد تلك الشركات ولكنه أكد أنها تنتمي لقطاعات اقتصادية جديدة ستدخل البورصة ومنها قطاع التجزئة الذي يتمتع بميزة التكيف مع الأوضاع الاقتصادية المتقلبة مثل تدني أسعار النفط.
وأوضح المنصوري أنه على الرغم من أن السوق لم تحقق خلال العام الحالي تطلعات المستثمرين نتيجة عوامل من بينها انخفاض أسعار النفط والأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، إلا أن هنالك التفاؤل ما زال سائدا بأن تساهم الأوضاع الاقتصادية الإيجابية والمبادرات الجديدة المطروحة من خلال البورصة في تحسين أوضاع السوق.

انخفاض السيولة
وأكد ان انخفاض السيولة تشهده حاليا جميع الأسواق الناشئة التي تأثرت بالأحداث السياسية الأخيرة واكد أن بورصة قطر يدعمها اقتصاد قطر القوي، وأكد أنه في لقاءاتهم مع الصناديق والوسطاء الدوليين يتضح وجود رغبة لزيادة استثماراتهم في السوق القطري، وطلبهم لوجود مزيد من الأدوات الاستثمارية الجديدة، وأضاف أنه هناك حملات ترويجية في العديد من مناطق العالم وهو ما انعكس على دخول مزيد من المستثمرين الأجانب خلال الفترة الماضية للسوق.

شرح مفصل
وقام سامر أبو زغلة المستشار بإدارة التسويق والمبيعات، بتقديم شرح مفصل لصناديق المؤشرات المتداولة من حيث مفهومها العام وآلية تكوينها وخصائصها ومزاياها، ثم أعقبت ذلك الشرح جلسة نقاش أدارها طارق أحمد مسؤول أول عمليات السوق بإدارة عمليات السوق والمراقبة وشارك فيها كل من ناصر عبد الغني مدير إدارة عمليات السوق والمراقبة في بورصة قطر، وعبد الرحمن إبراهيم المحمود، مدير العمليات في شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية، وهيثم قطرجي المدير التنفيذي للاستثمار في الريان للاستثمار ، وطلال السمهوري، مدير إدارة الأصول في شركة أموال.
وطرحت خلال جلسة النقاش عدة أسئلة تناولت جاهزية بورصة قطر وشركة قطر للإيداع المركزي من حيث النظم والضوابط لإدراج صناديق المؤشرات المتداولة عقب استيفاء الموافقات الرسمية، والعناصر الرئيسية التي تجعل من صناديق المؤشرات المتداولة أداة استثمارية ناجحة وسهلة التسييل، وطريقة حصول مالكي الوحدات على حصتهم في الصناديق من الأرباح الموزعة على الأسهم التي تتكون منها تلك الصناديق، ودور مزود السيولة وأثره على نجاح هذه المبادرة، والآلية التي ستضمن البورصة وشركة الإيداع المركزي من خلالها سلامة التداولات.