اتجاه لإنشاء ثاني مركز للأبحاث والتطوير لأبل هناك

أمريكا تعزز تواجدها في وادي السيليكون الصيني

لوسيل

ترجمة - مروة تركي

تتجه شركات التقنية الأمريكية لتعزيز استثماراتها داخل الصين، كان آخرها شركة أبل التي أعلنت مؤخرا عزمها افتتاح منشأة جديدة للأبحاث والتطوير في مركز شنتشن الصيني للتكنولوجيا العام المقبل، حيث تسعى لتعزيز وجودها في أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم.

ووفقا لما ذكرته مجلة فوربس أعلنت الشركة عن الخطة خلال الزيارة الأخيرة للرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، إلى الصين، كما أعلنت أبل في أغسطس عزمها بناء أول مركز صيني للأبحاث والتطوير في بكين.

وفي سبتمبر أعلنت تشونجوانتسون ساينس بارك، وهي لجنة حكومية تشرف على منطقة تشونجوانتسون ببكين، عبر حسابها بوسائل التواصل الاجتماعي، أن المركزين في المدينة سيتكلفان 300 مليون يوان (44 مليون دولار) بإجمالي 500 موظف.

ورفضت أبل التعقيب على مبلغ الاستثمار وعدد الذين سيتم توظيفهم في مركزي البحث والتطوير.

وقالت المتحدثة باسم الشركة في بيان إنهم متحمسون لافتتاح مركز البحوث والتنمية الجديد في العام المقبل كما أن الفريق الهندسي يمكن أن يعمل بشكل أوثق وبالتعاون مع شركاء التصنيع بالشركة، وأضافت أن مركز شنتشن يهدف - جنبا إلى جنب مع مركز بكين- إلى تعزيز العلاقات مع الشركاء المحليين والجامعات والعمل على دعم تنمية المواهب في جميع أنحاء البلاد.

يذكر أن شنتشن، والتي يطلق عليها اسم وادي السيليكون الصينية، هي المقر الرئيسي لعملاق الإنترنت الصيني تينسنت وهواوي أكبر شركة لصناعة الهواتف الذكية في البلاد وكذلك أكبر شركة لصناعة الطائرات من دون طيار للاستخدام الشخصي في العالم داجيانج انوفاشن.

وقالت نيكول بنج مدير الأبحاث في شركة كاناليس لأبحاث السوق أن افتتاح مركز البحوث في المدينة بجنوب الصين تسمح لأبل بالاستفادة من تجمع المواهب في مجال الأجهزة المحمولة وتعزيز العلاقات مع الموردين المحليين.

وفي الوقت نفسه تواجه أبل منافسة كبيرة وضغوطا تنظيمية في الصين، السوق الذي كان لفترة يمثل تقريبا ثلث إجمالي شحنات الهواتف الذكية.

ففي الربع الثاني قامت الشركة بشحن 8.6 مليون من الهواتف الذكية في البلاد والذي يمثل انخفاضا بنسبة 31.7 % عن العام الماضي. واحتلت هواوي الصدارة بشحن 19.1 مليون وحدة، بزيادة 15.2% عن نفس الفترة من العام الماضي، وفقا لمؤسسة آي دي سي.

وفي يونيو حكمت السلطات الصينية ضد الشركة في نزاع حول براءات الاختراع والمتعلقة بأجهزة أي فون 6 و 6 بلس مع صانع هواتف ذكية محلي بعد إغلاق مفاجئ لخدمات الأفلام والكتب في أبريل.

ولم يوضح المسؤولون سبب إغلاق الخدمات باستمرار أو وقت عودة الإنترنت.