أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات وادا إعادة اعتماد مختبر قطر لمكافحة المنشطات بعد أن تم استكمال بعض الإجراءات الخاصة بتحليل وفحص العينات لتكون مطابقة للمعايير العالمية.
وذكرت الوكالة، في بيان لها، إنه تم إعادة الاعتماد للمختبر القطري، مما يتيح له استئناف نشاطاته المتعلقة بمكافحة المنشطات، بما يشمل تحليل عينات البول والدم .
وقال المدير العام للوكالة أوليفييه نيجلي، يسر وادا أن تؤكد أنه تمت إعادة العمل باعتماد مختبر الدوحة بعد نحو خمسة أشهر من توقيفه .. مشيدا بالتعاون والجهد الكبير الذي قام به مسؤولو المختبر والذي أدى إلى إعادة الاعتماد.
وكانت وادا قررت في نوفمبر العام الماضي تعليق اعتماد المختبر، وهو إجراء يشمل منعه من إجراء أي تدابير لمكافحة المنشطات كتحليل العينات، بسبب إجراءات تقييم جديدة مشددة اعتمدتها الوكالة.
وقال السيد روبرت كولر نائب مدير عام الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، في تصريح له آنذاك على هامش مشاركته في أعمال اجتماعات اللجان الوطنية الأولمبية أنوك بالدوحة، إن الوكالة الدولية ليس لديها أية شكوك في مختبر قطر لمكافحة المنشطات، وأن المختبر ليس به أية شائبة غش أو تلاعب أو ما يشبه ذلك؛ ولكن هي إجراءات سيقوم المختبر بعملها حتى تكتمل خطوات تحليل وفحص العينات، وتكون مطابقة للمعايير العالمية .
كما قدم السيد كريج ريدي رئيس وادا الاعتذار عن التوقيت الذي تم فيه الإعلان عن إيقاف مختبر قطر للمنشطات، مشيرا إلى أنه كان خطأ إداريا غير متعمد من الوكالة.
ونشأت فكرة مختبر قطر لمكافحة المنشطات عام 2007 وتم تأسيسه في عام 2010، ونجح في الحصول على اعتماد اللجنة التنفيذية للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ليكون مختبرا جديدا للكشف عن المواد المحظورة رياضيا، وذلك في أغسطس عام 2015 ، حيث أكدت الوكالة أن مختبر قطر أكمل بنجاح كافة المتطلبات اللازمة لاعتماده، وأنه بحصوله على الاعتماد الدولي يصبح عدد المعامل المعتمدة حول العالم 35 مختبراً.
ويعتبر مختبر قطر لمكافحة المنشطات الأول من نوعه في الشرق الأوسط وغرب آسيا، ويعنى بفحص الرياضيين للتأكد من عدم تعاطيهم المنشطات وضمان منافسات شريفة ورياضة عادلة، ويقدم المختبر من خلال التقنيات المتطورة وطاقم العمل الخبير المؤهل، فحوصات لجميع أنواع المنشطات المعروفة بما فيها (التستوسترون والآمفيتامين ومنشطات الدم والستيرويدات ومنشطات EPO و HGH ومثبطات البيتا) وغيرها من المنشطات الحديثة مثل المنشطات الجينية. كما يعمل المختبر على جعل التوعية بمخاطر المنشطات جزءاً من التثقيف الصحي، وتطوير معايير تنظيم استعمال التكنولوجيا في الرياضة وتقديم معلومات آنية ودقيقة للرياضيين تساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح بتجنب أي نوع من أنواع المنشطات.