أفادت منظمة الصحة العالمية بارتفاع حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 حول العالم بنسبة 11% الأسبوع الماضي، وشددت على أن هذا ليس وقت التخلي عن التدابير الصحية، الفردية والاجتماعية، لخفض انتقال المرض.
جاء ذلك مع تأكيد خبراء منظمة الصحة العالمية على أهمية اللقاحات للحد من انتشار المرض، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على تدابير الصحة العامة والاجتماعية.
وقالت الدكتورة ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية ، في مؤتمر صحفي: حتى الآن، بالنسبة لمتغيرات الفيروس التي تثير الشواغل والمنتشرة في العالم، فإن تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية فعالة في الحد من انتقال المرض، وتدابير السيطرة على العدوى فعالة في خفض الانتقال، كما أن اللقاحات فعالة .
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه منذ يوم الجمعة، توقفت المزيد من الدول عن استخدام لقاحات /أسترازينيكا/ كإجراء احترازي، بعد تقارير عن حدوث جلطات دموية لدى عدد من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح من دفعتين تم إنتاجهما في أوروبا.
وفي هذا الإطار قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس هذا لا يعني بالضرورة أن هذه الأحداث مرتبطة بالتطعيم ضد /كوفيد-19/، إنها ممارسة قانونية روتينية للتحقيق في هذه التقارير .
وتقوم اللجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات التابعة للمنظمة، بمراجعة البيانات المتاحة وهي على اتصال وثيق مع وكالة الأدوية الأوروبية.
بدورها ذكرت الدكتورة ماري آنجيلا سيماو، المديرة العامة المساعدة لإدارة إتاحة الأدوية واللقاحات والمستحضرات الصيدلانية في المنظمة ينبغي الانتظار حتى تتاح الفرصة لفريق الخبراء للاجتماع وتقييم المعطيات المتاحة .
من جانبها، أشارت الدكتورة سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، إلى أنه من بين 300 مليون جرعة، أعطيت حول العالم حتى الآن من مختلف اللقاحات ضد /كوفيد-19/ لم يتم توثيق وفيات مرتبطة بأي لقاح.
وأضافت في حين أن علينا مواصلة مراقبة الأمر عن كثب، لا نريد للناس أن يشعروا بالذعر، ونريد في الوقت الحالي أن نوصي بأن تستمر الدول في تطعيم الأشخاص بأسترازينيكا ولكن سنحصل على مستجدات اليوم، وسنعرف ما إذا كان سيحدث أي تغيير في التوصيات .