ساعد ظهور فيتنام كمركز عالمي للصناعات التحويلية على الانضمام إلى قائمة البلدان التي شهدت نمو معدلات الثروة على مدى السنوات العشر الماضية.
ونمت الثروة في فيتنام بنسبة 210% بين عامي 2007 و2017، ومن المتوقع أن يستمر نمو الثروة في البلاد بنسبة 200% أخرى خلال السنوات العشر المقبلة، وفقا لتقرير Knight Frank الشركة الدولية للاستشارات العقارية.
ويرجع جزء كبير من هذا النمو إلى الزيادة الهائلة في عدد الأثرياء - الأفراد ذوو الأصول العالية جدا - الذين يعيشون في البلاد، وتبلغ أصولهم القابلة للاستثمار 30 مليون دولار على الأقل، باستثناء الأصول الشخصية والممتلكات، حسبما ذكر موقع فيتنام إكسبريس الفيتنامي.
وينمو عدد الأثرياء في فيتنام بوتيرة أسرع من أي اقتصاد آخر في العالم، ومن المتوقع أن تقود هذه الدولة الآسيوية هذا النمو على مدى العقد المقبل، وذلك استنادا إلى هذا التقرير الذي أشار إلى أن عدد الأفراد ذوي الأصول العالية جدا فيها وصل إلى 200 شخص.
وقال التقرير إن هذه المجموعة الغنية ارتفعت بنسبة 320% بين عامى 2000 و2016 وهي الأسرع في العالم مقارنة بـ 290% في الهند و281% في الصين.
ومن المتوقع أن يستمر هذا العدد في الارتفاع بنسبة 170% في عام 2026، وهو أعلى معدل نمو في العالم، ومن المرجح أن يقفز عدد المليونيرات في فيتنام إلى 38,600 من 14,300 شخص خلال نفس الفترة.
وذكر أندرو أمويلز، رئيس قسم أبحاث الثروة العالمية في شركة New World Wealth، أن فيتنام هي السوق التي من المتوقع أن تشهد نموا هائلا في عدد الأثرياء بقارة آسيا، مضيفا أن عدد المليونيرات في فيتنام سيزداد نظرا للنمو القوي في قطاعات الرعاية الصحية المحلية والتصنيع والخدمات المالية.
كما أشار التقرير إلى بيانات البنك الدولي التي أوضحت أن الاقتصاد الفيتنامي شهد تحولا كبيرا على مدى السنوات الـ 25 الماضية، إذ إن الإصلاحات الاقتصادية والسياسية أدت إلى ارتفاع الدخول، فيما توقع البنك أن يبلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي في فيتنام حوالي 6% سنويا حتى عام 2020.
وشهدت الصين أكبر نمو للثروة بعد فيتنام على مدى السنوات الـ 10 الماضية في العالم، إذ ارتفع عدد الأثرياء فيها بنسبة 281% بين عامي 2000 و2016.