45 مدنيا قتلوا منذ أمس الأول

النظام السوري وروسيا يكثفان الغارات على حلب وإدلب

لوسيل

وكالات

رغم الهدنة التي أعلنتها روسيا للسماح بتقديم المساعدات الإنسانية، كثفت الطائرات السورية والروسية ضرباتها خلال الـ24 ساعة الماضية على مناطق عدة في شمال وشمال غرب سوريا، متسببة بمقتل عشرات المدنيين، تزامنا مع خوض قوات النظام معارك عنيفة في جنوب غرب حلب لاستعادة مواقع تقدمت اليها الفصائل.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد بغارات مكثفة استهدفت بعد منتصف الليل مناطق في جنوب وجنوب غرب مدينة حلب، حيث تدور معارك عنيفة بين قوات النظام وفصائل معارضة وجهادية.
وتدور معارك عنيفة في المنطقة بين الطرفين، إذ تحاول قوات النظام وحلفاؤها استعادة المواقع والنقاط التي خسرتها قبل اسبوع والتي ادت الى قطع طريق امداد رئيسي لها الى الاحياء الغربية في مدينة حلب.
وأحصى المرصد مقتل 45 مدنيا على الاقل منذ امس الأول في الاحياء الشرقية ومناطق تحت سيطرة الفصائل في الريف الغربي جراء قصف مدفعي وجوي لقوات النظام والطائرات الروسية. كما قتل تسعة أشخاص آخرين على الاقل جراء قذائف اطلقتها الفصائل المقاتلة السبت على الأحياء الغربية في مدينة حلب. وبحسب المرصد، فإن الغارات والمعارك لم تتوقف لكن تراجعت وتيرتها عما كانت عليه قبل الإعلان عن التهدئة.
وباتت قوات النظام تستخدم طريق الكاستيلو شمال المدينة، والذي كان خط الإمداد الوحيد إلى شرق حلب، كطريق بديل لإدخال الامدادات الى الاحياء الغربية فيما تستخدم الفصائل طريق الراموسة لإدخال المواد الغذائية الى الأحياء تحت سيطرتها.
وتتزامن المعارك والغارات في حلب وريفها مع غارات كثيفة تستهدف منذ أسبوعين مناطق عدة في محافظة إدلب المجاورة في شمال غرب سوريا.
ونفذت طائرات حربية وفق المرصد صباح أمس غارات على مناطق عدة في المحافظة، أبرزها في مدينة إدلب واريحا وسراقب، وفق المرصد الذي أحصى السبت مقتل 22 مدنيا على الاقل جراء أكثر من ستين غارة نفذتها طائرات سورية وأخرى روسية.
وتشهد مدينة حلب ومحيطها منذ أسبوعين معارك يحشد فيها طرفا النزاع آلاف المقاتلين وهي الأكثر عنفا منذ العام 2012، حين انقسمت المدينة بين أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المعارضة وأحياء غربية تسيطر عليها قوات النظام.