وزير الخارجية الفرنسي يقوم بجولة في متحف قطر الوطني

لوسيل

الدوحة - قنا

استقبلت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر اليوم سعادة السيد جان إيف لودريان وزير خارجية الجمهورية الفرنسية الصديقة، بمتحف قطر الوطني الذي سيجري افتتاحه رسميا في شهر ديسمبر عام 2018.


وقام سعادة الوزير بجولة في المبنى، رافقه فيها السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر وسعادة السيد ايريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، استكشف فيها معالمه من الداخل والخارج.


وسيضم المتحف، الذي استوحى المهندس المعماري الشهير جان نوفيل تصميمه المبتكر من وردة الصحراء، مقتنيات تاريخية وقطعا فنية معاصرة تثير النقاش والحوار حول أثر التغيير السريع في المجتمعات فيما سيمنح هذا المتحف صوتا لدولة قطر تعبر من خلاله عن تراثها واستشرافها للمستقبل في آن واحد.. كما سيروي المتحف فصول قصة الشعب القطري عبر التاريخ، مبحرا في أعماق الماضي ليسلط الضوء على تراث دولة قطر وحكايات أهلها مع البحر والصحراء.


وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في تصريح بالمناسبة: تشرفنا اليوم باستقبال سعادة السيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي أثناء جولته بمتحف قطر الوطني. وأبدى انطباعات إيجابية حول التقدم المحرز في بناء المتحف، وقدم التهنئة للفريق على جهودهم التي يبذلونها في سبيل إنشاء هذا الصرح المذهل الذي يعكس اعتزاز دولة قطر بهويتها ويربط ماضيها بحاضرها المتنوع والمنفتح على العالم.. فهذا المتحف لن يعيد تعريف دور المؤسسات الثقافية فحسب، بل سيمثل إنجازا بارزا ينضم إلى سجل إنجازات قطر التي تحققها في مسيرتها التنموية الرامية إلى التحول إلى مركز للفنون والثقافة .
ومن المتوقع أن يعلن هذا الأسبوع عن عرض حصري متعلق بمتحف قطر الوطني لأعضاء برنامج بطاقتك إلى الثقافة التابع لمتاحف قطر فيما سيكشف في الأيام القادمة عن جميع تفاصيل العرض عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بمتاحف قطر.
جدير بالذكر، أن متحف قطر الوطني الجديد قد تم تشييده حول القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني حيث يعد القصر أحد أشهر معالم الدوحة التراثية التي تشير إلى نمط الحياة القديم في دولة قطر.


وقد خضع القصر، الذي يمثل أهمية تاريخية لدولة قطر، لعدد من عمليات الترميم وإعادة التأهيل منذ بنائه فيما سيتوسط القصر القديم متحف قطر الوطني الجديد ليحتل بذلك مكانا متميزا في قلب المتحف.