واصلت الخيمة الخضراء فعالياتها بتنظيم ندوة أدوار الجمعيات الخيرية في القضاء على الفقر ، لمناقشة ما تقوم به الجمعيات الخيرية القطرية من جهود لمساعدة الفقراء من خلال المشروعات الإنسانية في الدول الفقيرة ضمن برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الفقر.
وقال الدكتور سيف الحجري رئيس مركز أصدقاء الطبيعة، إن الندوة تناقش قضية ذات قيمة إنسانية، لافتاً إلى أن المؤسسات الخيرية القطرية نالت ثقة المجتمع العالمي بفضل مجهوداتها الحثيثة لدعم القضايا الإنسانية والإغاثية، فضلاً عن وصول مساعداتهم ومشروعاتهم في شتى بقاع الأرض، حتى أصبحت تلك المؤسسات جزءا لا يتجزأ من خطة الأمم المتحدة لمحاربة الفقر.
من جانبه قال الدكتور علي آل إبراهيم الرئيس التنفيذي للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية إن الجمعيات الخيرية القطرية لها دور كبير جداً في برامج القضاء على الفقر، وأن كثيرا من برامجهم الخاصة بالتمكين الاقتصادي تم تنفيذها في الدول غير الإسلامية أيضاً لأن الهدف من هذه الجمعيات تقديم المساعدات الإنسانية لمن يحتاجها بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين، مما جعلها منظمات ذات سمعة دولية رائعة بفضل إشادة المستفيدين من خدماتهم بأدوار هذه الجمعيات في تحسين مستوى المعيشة بكثير من القرى والأحياء الفقيرة.
وأوضح عيسى آل اسحاق مدير إدارة الاتصال بالهلال الأحمر القطري، أن مؤسسته وحدها أنفقت ما يقارب من 202 مليون ريال على مشروعات إنسانية وإغاثية وتنموية في أكثر من 25 دولة نامية في آسيا وإفريقيا واستفاد منها 8 ملايين شخص، مما يشير إلى جهود المنظمات القطرية التي نالت إعجاب المؤسسات الإنسانية الدولية لتطالب بانضمام قطر للبرامج والخطط الإستراتيجية الدولية في مجال العمل الإنساني.
وفي ذات السياق أكد السيد حماد عبدالقادر مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن المنظمة تعمل في قطر منذ عقود، وطيلة هذه المدة قامت المنظمة بتنفيذ مئات المشروعات المشتركة مع الجمعيات الخيرية القطرية في أكثر الدول فقراً في إفريقيا.
وقال السيد أحمد الحسين من مؤسسة عيد الخيرية، أن للمؤسسة دوراً بارزاً في القضاء على الفقر محلياً وخارجياً، فعلى المستوى المحلي تم إطلاق مشروع حفظ النعمة، حيث قدم هذا المشروع منذ نشأته ما يزيد عن 3 ملايين وجبة، وأيضاً مشروع المساعدات العينية.