إن تولي زمام القيادة أثناء التغيير ليس سهلًا، بل إن الأمر يتطلب مهارات إدارية عالية تمكن من توجيه تركيز جهود الموظفين والعاملين مع القائد نحو رؤية محدّدة، فلذا الأمر يتطلب ما يلي:
1- فهم وصياغة رؤية حول وجهة سير المجموعة.
2- إشراك الآخرين في هذه الرؤية.
3- إيجاد بيئة يشعر فيها الموظفون بشعور يجسدون فيها الرؤية وتحويلها إلى واقع ملموس.
- الخطوة الأولى: أوجد رؤية مشتركة مع مجموعتك:
بعدما تجتاز المجموعة مرحلتي الرفض والمقاومة، فعند ذلك تعلو الهمة، ويبدأ الموظفون بإعداد أنفسهم لمواجهة المستقبل، وفي هذه الأثناء يحتاجون إلى مد يد العون إليهم حتى يضعوا لهم رؤية خاصة لهدفهم، عند ذلك يأتي دورك كقائد لتوجيه المجموعة نحو تشكيل رؤية مشتركة للمستقبل.
- الخطوة الثانية: دع الفريق يوجد الرؤية:
خصص بعض الوقت لمناقشة المستقبل، واطلب من أعضاء فريقك أن يتخيلوا حالهم بعد خمس سنوات، واطلب منهم أن يفكروا في اختلاف المستقبل عن الحاضر، وفي التحسينات التي يلحظونها، بعد ذلك اعقدْ حلقات نقاش، ودوّن ملاحظات أعضاء الفريق، ودوّن النقاط البارزة لرؤاهم، وبهذه الطريقة تستطيع إيجاد رؤية مشتركة تجود بها قرائح العاملين معك.
- الخطوة الثالثة: توضيح القيم:
يساعد التغيير على إعادة تشكيل القيم التي يعمل من خلال فريق عملك، وإن القيم هي الأساس الذي تعمل وفريقك عليه معا، وأثناء فترات التغيير فإن القيم الأساسية تتبدل، وتحل محلها قيم جديدة للوضع الجديد.
إذًا كن قائدًا للتغيير، وساهم في صناعة التغيير، ولا تكن ضحيّة له.