رجال أعمال ومستثمرون: الارتفاعات المتتالية عززت ثقة المساهمين في الأسهم

لوسيل

العربي الصامتي

  • الريس: الاتجاه أكثر نحو الشراء
  • الصيفي: تحسن أسعار النفط دعم أداء البورصة

في ظل المناخ الإيجابي للاستثمار في البورصة أعرب رجال أعمال ومستثمرون عن أن عودة المحافظ الأجنبية للشراء تحمل كثيرا من المعطيات الإيجابية، أهمها ثقة الرساميل الأجنبية في سوق الأسهم القطري.
واعتبر رجل الأعمال أحمد الريس أن أداء بورصة قطر خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم كان مفاجئا، نظرا للمكاسب الجيدة التي سجلتها مقصورة التداولات.
وأوضح أن المساهمين تجاوزوا مرحلة التخوف وأصبحوا أكثر إقبالا على الشراء، مضيفا أن المعطيات الاقتصادية المحلية تخدم مصلحة سوق الأسهم وتدفعه أكثر نحو الشراء.
وأعرب المستثمر سعيد الصيفي أن اللون الأخضر طغى على التداولات، حيث سجل مؤشر بورصة قطر للأسعار ارتفاعات متتالية خلال الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن تحسن أسعار النفط في السوق العالمية ساهم في تعزيز ثقة المساهمين في أداء أسواق المال.
وأكد الصيفي أن فترة الصيف دائما ما يغلب عليها تدنٍ على مستوى أحجام التعاملات، ولكن التعاملات كانت مخالفة للتوقعات في مستهل فصل الصيف وشهر رمضان.
وتدفقت السيولة على مقصورة التداولات بشكل ملموس، احتل قطاع البنوك والخدمات المالیة خلال الأسبوع الماضي المرتبة الأولى من حیث قیمة الأسھم المتداولة بحصة بلغت نسبتھا 48% من القیمة الإجمالیة للأسھم المتداولة، وقطاع الصناعة بنسبة 16% وقطاع الاتصالات بنسبة 9% وقطاع الخدمات والسلع الاستھلاكیة بنسبة 8%، وتمر بورصة قطر بعدة تحديات، من بينها ما هي الطرق الأمثل لاستقطاب مزيد من المساهمين ما يوسع من قاعدتها، وما لذلك من انعكاسات إيجابية على أحجام التعاملات، حيث تعتبر السيولة أحد المكونات الرئيسية لتنشيط السوق، فارتفاع عدد المستثمرين الناشطين دليل قوة على مدى جاذبية سوق الأسهم.
وتجدر الإشارة إلى أن بورصة قطر تعمل على مزيد من تطوير أداء البورصة عبر عقد عدد من المنتديات على غرار أعمال منتدى لندن لترويج الاستثمار في الشركات المدرجة في بورصة قطر الذي نظم في مايو الماضي.
وهدف المنتدى إلى تعزيز نشاطات علاقات المستثمرين التي تقوم بها الشركات المدرجة من خلال توفير الفرصة لإدارات هذه الشركات لمقابلة صانعي القرار الرئيسيين لعدد من أكبر الصناديق الاستثمارية في العالم.
ويأتي ذلك في أعقاب إدراج بورصة قطر في العديد من مؤشرات الأسواق الناشئة، كان آخرها مؤشر فوتسي، وكانت نحو 12 شركة قطرية تمثل نحو نصف الرسملة السوقية لبورصة قطر قد شاركت في فعاليات هذا المنتدى وذلك لاغتنام هذه الفرصة للتأكيد لمديري الصناديق الاستثمارية على مزايا الاستثمار في أسهمها.