أعلنت وزارة الصحة العامة أمس، عن تسجيل 251 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد- 19)، وتسجيل 28 حالة شفاء من المرض ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 275، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن حالات الإصابة الجديدة تعود إلى مخالطين لحالات سابقة من مواطنين ومقيمين وعمالة وافدة. وأنه تم إدخال الحالات المصابة الجديدة تحت العزل الصحي التام، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وأفادت وزارة الصحة بأنه مع تسجيل 28 حالة تماثلت للشفاء، يصل إجمالي حالات الشفاء من فيروس كورونا في دولة قطر إلى 275 حالة.
كما كشفت الوزارة أن حالة الوفاة التي تم تسجيلها، تعود إلى مقيم مصاب بفيروس (كوفيد- 19) يبلغ من العمر 42 عاما وكان يعاني من أمراض مزمنة.. وتتقدم وزارة الصحة بالتعازي والمواساة إلى أسرة المتوفى.
ودعت وزارة الصحة العامة جميع أفراد المجتمع إلى ضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة وعدم التزاور والحرص التام على تطبيق الإجراءات الوقائية والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين للتقليل من احتمال إصابتهم بالفيروس.
كما أوصت الوزارة بزيارة صفحتها الإلكترونية بشكل منتظم للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد- 19).
ودعت وزارة الصحة العامة جميع أفراد المجتمع إلى الحرص التام على تطبيق الإجراءات الوقائية والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين لتقليل فرص إصابتهم بالفيروس.
وشددت وزارة الصحة العامة على أهمية اتباع إجراءات الوقاية الأساسية ومن ضمنها الالتزام بغسل اليدين باستمرار أو استخدام المطهرات اليدوية وعدم لمس الأنف والفم والعينين خارج المنزل، وتطبيق البعد الاجتماعي مع الجميع.
كما شددت الوزارة على تجنب زيارة كبار السن وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة وعدم المصافحة أو التقبيل، إضافة إلى إبقاء مسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) عن جميع الأشخاص وبالذات الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرضية.
ودعت كافة أفراد المجتمع إلى زيارة موقعها الإلكتروني أو موقع مكتب الاتصال الحكومي لمعرفة آخر المستجدات والمعلومات والبيانات الموثوقة حول فيروس كورونا (كوفيد- 19).
وأكدت الوزارة أنه يتم التعامل بشفافية مع الأمر وأنها تقوم بإطلاع الجمهور أولا بأول على تطورات الأمر من خلال المؤتمرات الصحفية ومن خلال موقعها الإلكتروني على الإنترنت، موضحة أنه يتم توجيه الرسائل التوعوية من خلال الموقع بعدة لغات وكذلك يتم الإعلان عن أعداد الإصابات أولا بأول وبالإجراءات التي يتم اتخاذها.
وجددت وزارة الصحة العامة التأكيد على أهمية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الفيروس، داعية كافة أفراد المجتمع لتوخي الحذر وتطبيق مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة للحماية من العدوى. مشددة على أنها تعمل على نحو وثيق مع جميع شركائها ومع منظمة الصحة العالمية لضمان تطبيق آخر الإرشادات وتدابير حماية الصحة العامة. يشار إلى أن جميع المصابين تم عزلهم في مركز الأمراض الانتقالية وهو مركز متخصص في تشخيص ومعالجة الأمراض المعدية والوقاية منها والحد من انتشارها، إضافةً لكونه مركزاً تعليمياً وبحثياً، وتتركّز مهام المركز حول تشخيص ومعالجة الكثير من الأمراض المعدية مثل السل، والأمراض التنفسية، والجذام، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا).
ويقدم الخط الساخن 16000 الذي أطلقته وزارة الصحة العامة في يناير الماضي للاستفسار عن أعراض فيروس كورونا (كوفيد- 19) ردودا على كافة الاستفسارات المتعلقة بالفيروس باللغتين العربية والإنجليزية وعدد آخر من اللغات وهو متاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ويتم تقديم خدمات الخط الساخن 16000 الخاص بفيروس كورونا المستجد، كقناة اتصال ما بين وزارة الصحة العامة والجمهور من قبل مركز الاتصال الحكومي والهدف من هذا الخط الساخن هو تزويد الجمهور بالتوعية السريعة والفورية حول التدابير الاحترازية للحد من واحتواء انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19)، والتوعية العامة للجمهور حول الفيروس المستجد، وكيفية الحفاظ على الإجراءات الاحترازية التي تتخذها البلاد، واستقبال البلاغات من الجمهور والفرق الطبية حول الحالات المشتبه بها، واتخاذ الإجراءات الأولية من قبل موظفي مركز الاتصال للفحص الأوّلي عبر الهاتف قبل تحويل الحالات إلى الكادر الطبي، فضلاً عن تقديم المساعدة للجمهور بشأن الإجراءات الطبية التي يجب اتباعها في حال الشعور بالتوعك.