قال تقرير صادر عن شبكة بلومبيرغ الأمريكية إن قطر وفي معركة الحصول على حصتها في السوق، تمتلك ميزة على منافسيها، حيث تنتج الغاز في رأس لفان التي تعتبر ثالث أرخص غاز طبيعي مسال في العالم، ومع ذلك فإن تراجع الأسعار يدفع بالغاز القطري نحو مستويات التعادل.
ونوه التقرير إلى أن المنتجين في الولايات المتحدة لديهم تكاليف أعلى من قطر ومن المحتمل أن يخفضوا الإنتاج بعد أن قام العملاء بإلغاء العديد من الشحنات لشهر يونيو، كما قلصت روسيا والنرويج بالفعل صادرات الغاز إلى أوروبا.
ووصلت شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى شمال غرب أوروبا لذروتها في أبريل، ووصلت قافلة من 4 ناقلات قطرية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية لمحطة (زوبيروغ) البلجيكية التي حجزت قطر للبترول كل طاقة الاستيراد فيها حتى 2044.
ووصلت أكثر من 17 ناقلة غاز مسال لأوروبا في أبريل وهو أكبر رقم خلال العام الحالي.
ولن تحتاج قطر للبترول لتحويل الشحنات لأوروبا بمجرد استعادة الطلب على الغاز في آسيا. وتعتبر قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العام الماضي بحصة بلغت 77.8 مليون طن سنوياً تليها روسيا بحصة 75.4 مليون طن. وأشار التقرير إلى أن منتجي الغاز عليهم تشكيل كارتيل مثل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تقود الجهود العالمية لخفض الإنتاج ودعم النفط، ويمكن لموردي الغاز أن يأملوا في هذا التنسيق والدعم لأسعار الغاز.