شراء السيارة من الأمور التي قد يتوقف عندها كثير من الناس لفترات طويلة من التفكير، تبدأ من مستعمل أم جديد،
ثم الانتقال إلى بلد الصنع، ثم الطراز، ثم الفئة، وهكذا، التفكير ممتد لا ينتهي، إلا أن هناك ضوابط وأمورا كثيرة تؤخذ في عين الاعتبار عند الشروع في عملية الشراء، أولها القيمة المحددة للسيارة، ثم الحجم أو السعة والقدرة، وأمور أخرى كثيرة.
ويحرص الكثير على استبدال سياراتهم كل عام، وهو ما يكلفهم الكثير، حيث حققت قطر نسباً عالية في مؤشر تملك السيارات العالمي بنحو 430 سيارة لكل ألف شخص، أي أن 43% من إجمالي سكان قطر يملكون سيارات، في الوقت الذي يبلغ فيه المعدل الدولي 180 سيارة لكل ألف شخص، متفوقة على دول المنطقة، باستثناء البحرين.
ومع شراء السيارة تبدأ حسابات أخرى، نمط التسهيلاك للسيارة والمحافظة عليها.. وكيفية الاعتناء بها وصيانتها، ومعدل الإهلاك المتوقع لها، سواء كانت جديدة أو مستعملة.. ومعدل انخفاض السعر المتوقع مع مرور كل عام على الشراء.. وإعادة البيع، كيف يمكن أن تحقق مكاسب للمالك أو على أقل تقدير الخروج بأقل خسائر.. أمور كثيرة نتعرف عليها من خلال الملف التالي الذي يتعرض بالأرقام إلى عالم السيارات وكيفية التعرف على معدلات الإهلاك لكل نوع من الأنواع الأكثر شيوعا بين الناس..
تويوتا .. هيونداي .. ميتسوبيشي .. نيسان .. الأقل بمعدل الإهلاك
أظهرت نتائج دراسة ميدانية لمعدل إهلاك السيارات في قطر، تفوق تويوتا في تحقيق أقل نسبة إهلاك للسيارات، تليها هيونداي وميتسوبيشي ثم نيسان، واعتمدت الدراسة على مقارنة متوسط أسعار السوق القطري بالنسبة للسيارات المستعملة والمتكافئة في النوع والطراز والحالة بما فيها أعداد الكيلو مترات المقطوعة للسيارة، وبين أسعار السيارة الجديدة طبقاً لأسعار قطر في موقع يلا عرب موتور الشهير.
واعتمدت الدراسة على تحديد أسعار سيارات بيعت خلال أشهر يناير وفبراير ومارس، فيما كشفت عن انخفاض كبير في أسعار السيارات المستعملة مقارنة بالجديدة، لعدة أسباب أبرزها ركود سوق السيارات.
وجاء متوسط المعدل العام للإهلاك بعد مرور عامين، وهو عبارة عن إهلاك السيارة بعد مرور عام مضافاً إليه إهلاك السيارة بعد مرور عامين، ومقسوماً على اثنين، حيث حققت سيارات تويوتا أقل معدل إهلاك بنسبة 25%، تليها هيونداي بنسبة 29%، ثم ميتسوبيشي بنسبة 39%، ثم نيسان بنسبة 43%، وذلك طبقاً لعينة تتكون من 120 سيارة لـ 16 طرازاً مختلفاً و8 أنواع من السيارات، شملت أسعار 2016 و2015 مقارنة مع أسعار العام الحالي 2017.
الدفع الرباعي
وتفصيلاً ينفخض سعر السيارة تويوتا لاند كروزر جي إكس ار V8 بمتوسط 44 ألف ريال بعد مرور العام الأول و80 ألف ريال بعد مرور عامين، فيما ينخفض سعر نيسان باترول ال إي V8 بمتوسط 95 ألف ريال العام الأول و139 ألف ريال بعد مرور عامين، وينخفض سعر ميتسوبيشي باجيرو 20 ألف ريال العام الأول و27 ألف ريال العام الثاني، أما هيونداي سنتافي ذات الدفع الرباعي فينخفض سعرها 16 ألف ريال بعد مرور عام، و25 ألف ريال بعد مرور العام الثاني.
ثنائي الدفع
ينخفض سعر تويوتا كامري 18 ألف ريال بعد مرور العام الأول، و28 ألف ريال بعد مرور العام الثاني، بينما ينخفض سعر نيسان ألتيما اس في 33 ألف ريال العام الأول و38 ألف ريال بعد مرور عامين، وينخفض سعر ميتسوبيشي لانسر EX بمتوسط 25 ألف ريال بعد مرور عام، و32 ألف ريال بعد مرور عامين، أما هيونداي سوناتا فينخفض السعر بمتوسط 25 ألف ريال بعد مرور عام و29 ألف ريال بعد مرور عامين.
الأقل انخفاضاً
وحسب مؤشر الدراسة فإن سيارة هيونداي سنتافي هي الأقل في معدل الانخفاض حيث تنخفض أسعارها 16% بعد مرور عام، تليها سيارة لاند كروزر جي إكس ار التي تنخفض بنسبة 18% بعد مرور عام.
وعلى صعيد السيارات ثنائية الدفع حققت تويوتا كامري أقل معدل للانخفاض حيث انخفضت بنسبة 19% من سعرها الأصلي بعد مرور عام، تليها ميتسوبيشي لانسر EX وهيونداي سوناتا بنسبة 35.7% لكل منهما.
د. خالد عبدالوهاب: انحسار ظاهرة استبدال السيارات لانتشار الوعي
على الرغم من معدل الإهلاك الكبير للسيارات، يحرص كثير من العملاء في قطر، لاسيما المواطنين، على استبدال سياراتهم كل عام، وهو ما يكلفهم الكثير، حيث حققت قطر نسباً عالية في مؤشر تملك السيارات العالمي بنحو 430 سيارة لكل ألف شخص، في الوقت الذي يبلغ فيه المعدل الدولي 180 سيارة لكل ألف شخص متفوقة على عمان والإمارات والسعودية، بينما تتصدر البحرين دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك طبقاً لتقرير لسوق السيارات الخليجي الذي نشرته مؤسسة (ألبن كابيتال) مؤخراً.
وسجلت قطر والبحرين أعلى معدلات بيع للسيارات الجديدة في الفترة من 2010 إلى 2015 بمعدلات بين 8.8% إلى 10.7%، ووصلت مبيعات السيارات الجديدة في قطر إلى نحو 86 ألف سيارة في 2015، بمعدل نمو بنحو 9.3% مقارنة بالعام 2010.
وقال الدكتور خالد علي عبدالوهاب أستاذ علم الاجتماع إن ظاهرة استبدال السيارات موجودة بالفعل في قطر لكنها ليست بالطريقة التي يصورها الإعلام، موضحاً أنها منحصرة في فئة الشباب وليست كل الفئات، ولوحظ أنها بدأت تنحسر خلال السنوات الأخيرة، متوقعاً أن تنتهي بشكل كامل خلال العشر سنوات القادمة.
وأرجع عبدالوهاب انحسار الظاهرة لارتفاع ثقافة الوعي لدى الشباب من خلال حملات التوعية للجهات المختلفة كنشرات دورية لوزارة الاقتصاد والتجارة حول الحد من الاستهلاك والاتجاه إلى الادخار وعدم التوسع في الاقتراض من أجل شراء سلع ليست ذات قيمة، مؤكداً أن السيارات سلعة ضرورية لكن لا تجب المبالغة في استبدال السيارات والرضوخ لعروض الوكالات في هذا الشأن دون الحاجة لذلك.
وأكد أستاذ علم الاجتماع أن ظاهرة حب اقتناء الجديد كالسيارات والهواتف الجوالة وغيرها ظاهرة منتشرة في الكثير من دول العالم وطبيعية لكن لا تجب المبالغة فيها.
61% من المبيعات لصالح السيارات اليابانية
يظهر تقرير ألبن كابيتال سيطرة السيارات اليابانية على الحصة الكبرى من السوق القطري في المبيعات، حيث تحتل مبيعات سيارات تويوتا 37% من مبيعات السيارات الجديدة، على الرغم من دخول العديد من الماركات للسوق في الخمس سنوات الماضية متبوعة بماركات (نيسان وميتسوبيشي وهيونداي). ويوضح التقرير أن سبب نمو سوق السيارات القطري يعود لعامل النمو السكاني، حيث سجلت البلاد معدلات نمو بنحو 8% خلال الخمس سنوات الماضية، في الوقت الذي تجذب فيه فرص العمل العديد من الوافدين بفعل التطورات الكبيرة في المشاريع المستدامة من أجل تنويع الإيرادات.
ووفقاً للتقرير بلغت مبيعات السيارات في قطر 86 ألف سيارة جديدة في 2015 مسجلة انخفاضاً عن مبيعات 2014 التي بلغت 93 ألف سيارة، وبالنظر لحصة السيارات بالتفصيل نجد أن ثلاث ماركات هي التي تسيطر على حصة المبيعات في السوق القطري تتصدرها تويوتا بنحو 37% من السوق وتليها نيسان 15% ومن ثم ميتسوبيشي بنحو 9% بينما تستحوذ باقي الماركات الأخرى على 39% من حصة السوق، ما يؤكد السيطرة اليابانية على سوق السيارات في قطر.
وهيمنت تويوتا على مبيعات السوق خلال الأربعة أشهر الأولى من العام بنسبة 63.5% من حصة السوق، مرتفعة بنحو 2.8% مقارنة بالعام الماضي.
وذلك بسبب إطلاق تويوتا لماركة اللاند كروزر التي ساعدت على تقوية مكانتها الرائدة في السوق.
وتمثل اللاند كروزر نحو 15.2%، بينما حلت سيارات الليكزس في المرتبة الثالثة.
25.4 % انخفاض واردات السيارات خلال 2016
انخفضت واردات السيارات بنسبة 25.4% طبقاً لما رصدته لوسيل من بيانات وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، وانخفضت قيمة واردات المركبات العام الماضي إلى 8.23 مليار ريال، مقارنة بواردات 2015 التي بلغت قيمتها 11 مليار ريال.
إهلاكات السيارات تزيد مع تراجع خدمات ما بعد البيع
أكد متعاملون وتجار في سوق السيارات أن معدل إهلاك السيارات يتناسب عكسياً مع انخفاض خدمات ما بعد البيع وانخفاض تكلفة الصيانة وشراء قطع الغيار، سواء القطع المستعملة أو التجارية أو القطع الأصلية من الوكالة.
وأرجعوا حفاظ السيارات اليابانية على قيمتها والتي تحظى بأقل معدلات الإهلاك إلى توافر خدمات الصيانة بأسعار وإن كانت عالية نسبياً لكنها أقل من نظيراتها الأخرى.
وقال مدير معرض فينا للسيارات الجديدة والمستعملة محمد عبدالقادر إن زيادة الطلب على سيارات نيسان وتويوتا أحد أبرز أسباب احتفاظ هذه الفئات بقيمتها، مشيراً إلى أن زيادة الطلب تأتي كنتيجة لانخفاض أسعار الصيانة وتوافر قطع الغيار المستعملة والتجارية، بالإضافة إلى انخفاض أسعار القطع الأصلية نسبياً إذا ما قارناها بالأخرى.
ويتفق مدير معرض فرسان الخليج للسيارات المستعملة جمال عزت مع عبدالقادر أيضاً ويضيف أن جودة الصناعة اليابانية وراء احتفاظ السيارات بأفضل قيمة لها عند إعادة البيع، مؤكداً أن فتح شركات السيارات اليابانية مصانع في دول أخرى كالمكسيك وإندونيسيا لم يؤثر على جودة المنتج.
وحول مواصفات السيارات الواردة إلى قطر أكد عزت أن مواصفات السيارات الخليجية تتمتع بخيارات أعلى من حيث إمكانات السيارة والتي تحقق مزيدا من الرفاهية للسائق، بالإضافة إلى تمتعها بمواصفات تناسب طبيعة المناخ الخليجي كتحمل درجة الحرارة العالية والطرق الوعرة أو السير في الصحراء.
90 % من المبيعات تقسيط بسبب الركود
قال مدير معرض فرسان الخليج للسيارات جمال عزت إن ركود أسواق السيارات جعل أكثر من 90% من مبيعات السيارات الجديدة بالتقسيط، مؤكداً أن عروض السيارات الجديدة أصبحت مبالغا فيها، وبعض الشركات تسعى لبيع السيارات دون أي ضمانات سوى صورة من رخصة الإقامة فقط.
وأشار إلى أن الركود أثر على انخفاض أسعار السيارات بلا استثناء، كما أن العروض المميزة لوكالات السيارات تسهم في تعميق الركود بالنسبة لمعارض بيع السيارات سواء الجديدة أو المستعملة، متسائلاً: لماذا يشتري العميل سيارة مستعملة أو جديدة بسعر الكاش، في الوقت الذي يمكنه شراء سيارة جديدة من الوكالة بالتقسيط وبأقل ضمانات يمكن أن تقدم؟!.
باجوري: قوة المحرك أكسبت تويوتا ونيسان سمعة طيبة
قال مثمن السيارات المستعملة محمد باجوري إن سيارات التويوتا عليها إقبال ورغبة كبيرة سواء كان في السوق المحلي أو العربي والإفريقي، مشيراً إلى أنها تحظى بسمعة طيبة مع جودة الماكينة والجير، ثم بعد ذلك تأتي النيسان.
وأضاف باجوري لـ لوسيل أن ذلك يرجع إلى توافر قطع الغيار بأسعار مناسبة، بينما السيارات الفرنسية أو الأمريكية عادة ما تكون مرتفعة الأسعار.
وأشار إلى أن الطلب على السيارات الكورية يأتي في المرتبة الثانية بعد السيارات اليابانية، مضيفاً: هيونداي تحافظ على قيمتها وتأتي في المرحلة الثالثة، بينما في دول أخرى تأتي ثانية بعد تويوتا وذلك لتوافر قطع غيرها بشكل أفضل.
وحول محل الصنع أكد باجوري أن سيارات الديهاتسو هي الوحيدة التي تصنع في اليابان، في حين قامت الشركات اليابانية بإنشاء مصانع في الدول النامية لتقليل كلفة الإنتاج، لكن تظل الجودة والسمعة كما هي، موضحاً أن تويوتا لها مصنع في كوريا وآخر في إندونيسيا، والنيسان لديها مصنع في كوريا وآخر في فيتنام، وأمريكا أيضاً.
وفيما يتعلق بالمحافظة على قيمة السيارة بقدر الإمكان نوه باجوري على ضرورة عمل الصيانة للسيارة وغيار الزيت والفلاتر في مواعيدها، الأمر الذي يحافظ على الماكينة والجير، بالإضافة إلى المحافظة على هيئة السيارة الخارجية.
الأنصاري: المبالغة في أسعار الجديد تزيد معدل إهلاك المستعمل
قال رجل الأعمال محمد كاظم الأنصاري: إن شراء السيارات الجديدة بأسعار مبالغ فيها مقارنة بدول الجوار يؤثر عليها وقت البيع، إذ يتمسك البائع بحدود أسعار معينة حتى يكون معدل خسارته في السيارة معقولا وهو ما يخلق ركودا في الأسواق نتيجة تراكم السيارات المستعملة في المعارض التي تدفع مئات الآلاف من الريالات سنوياً لإيجار هذه المعارض.
وأوضح أن محدودية أسواق السيارات الجديدة في قطر وانخفاض معدل طلبيات السيارات الجديدة من جانب الوكالات القليلة جداً مقارنة بدول الجوار ترفع من أسعارها، بالإضافة إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية المرتبطة بالاستيراد والتخزين والبيع، وهو ما يزيد من إهلاك السيارات.
وأكد الأنصاري أن ارتفاع أسعار السيارات المستعملة خلق ركودا كبيرا في أسواق المستعمل والجديد على حد سواء، مشيراً إلى أن نمو قروض السيارات لا يعني الإقبال على الشراء خاصة إذا ما قارنا نسبة النمو بنسبة الزيادة السكانية.
ولا تقتصر قروض السيارات على الجديدة فقط، بل تشمل تمويلا وتسهيلات ائتمانية على السيارات المستعملة أيضاً، حيث تقوم العديد من معارض السيارات المستعملة لعملائها بشراء السيارات المستعملة بنظام التقسيط المباشر.
ونمت القروض الخاصة بالسيارات بنحو 283% خلال الأربع سنوات الماضية، حيث ارتفعت من 1.2 مليار ريال بنهاية أغسطس 2012 إلى نحو 4.6 مليار ريال بنهاية يونيو 2016، وبلغت نحو 4.1 مليار ريال بنهاية أكتوبر الماضي، منها 3.4 مليار ريال للقطريين، ونحو 734 مليون ريال للمقيمين.
912 ألف سيارة مبيعات متوقعة 2020
من المتوقع أن تسجل قطر أعلى نسبة نمو في عدد سيارات الركاب المستخدمة في دول التعاون بنسبة نمو سنوي يقدر بنحو 5.4% اعتباراً من 2015 وبعدد سيارات متوقع سنوياً نحو 912 ألف سيارة في 2020.
ويرجع تقرير ألبن كابيتال ذلك لارتفاع معدلات التحضر والمدنية وزيادة المستهلكين الأثرياء، مما عزز الطلب على الأنواع المختلفة من السيارات، وستشهد قطر زيادة في سوق السيارات الجديدة والمستعملة بنحو 213 ألف سيارة خلال 2020، كما يتوقع أن ترتفع سيارات الركاب بنسبة 7% في الخليج خلال نفس الفترة.
وفيما يخص السيارات الجديدة من المتوقع أن تصل إلى 76 ألف سيارة بحلول 2020 بمعدل نمو 1.8% مقارنة بنحو 69 ألف سيارة في 2015.
وكغيرها من دول التعاون فإن الطلب على السيارات الجديدة من المتوقع أن يستمر تحت الضغوط الحالية، بينما يستمر النمو في السنوات المقبلة مدفوعاً بالزيادة المتوقعة في عدد السكان والوافدين وتراكم وصول السياح للدولة، خاصة في ظل الأحداث التي تستضيفها الدولة مثل كأس العالم 2022.
وتستثمر قطر نحو 200 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية في إطار الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022، بالإضافة لقيام الدولة بتطوير مناطق الجذب السياحي مثل المتحف القومي والشواطئ ومراكز التسوق والمنشآت الترفيهية لجذب نحو 7 ملايين سائح بحلول 2030.
3 نصائح للحد من خسارة السيارة عند إعادة البيع
قال مدير العلامة التجارية لمركز بورشه الدوحة عاهد داود إن هناك ثلاث نصائح رئيسية بالنسبة للعملاء يجب اتباعها للحد من خسارة بيع السيارات مع مرور الوقت، الأولى أن يكون سجل صيانة السيارة مكتملا، وقطع الغيار المستخدمة أصلية والذي يساعد في الحصول على سعر أفضل للسيارة، بالإضافة إلى الحفاظ على جميع فواتير الصيانة.
وأضاف داود لـ لوسيل أن قطعة الغيار غير الأصلية أو إصلاح السيارة في ورشة خارج الوكالة في محاولة لتصليحها بأقل تكلفة سيقلل من قيمة السيارة ويمكن أن يترتب عليها مشاكل أكبر في قطع أخرى لصيقة بالقطع التي تم استبدالها بأخرى غير أصلية، مشيراً إلى أن النظر لتوفير مبلغ تصليح على المدى القصير مقابل خسارة كبيرة في قيمة السيارة على المدى البعيد يعد قصر نظر ويحمل العميل تبعات تكلف أكثر بعد ذلك، خاصة أن القطعة غير الأصلية ربما توفر 50% من ثمن القيمة الأصلية لكنها تحتاج إلى تغيير بعد مدة لا تتجاوز 50% من مدة القطعة الأصلية.
ونوه إلى ضرورة أن يتبع العميل الصيانة الدورية المطلوبة من قبل المصنع الذي يعد الطرف الأكثر دراية بالسيارة وأنسب الطرق للحفاظ عليها، مع اتباع توصيات البنود المنصوص عليها في دفتر الصيانة من قبل المصنع، وإصلاح أي ضرر بصورة سريعة وعدم الإبقاء على الأعطال لفترات طويلة.
وأوضح مدير العلامة التجارية لمركز بورشه الدوحة أن هناك عومل أخرى تؤثر على معد إهلاك السيارة بعضها لا يستطيع المالك التحكم فيها وهي طريقة استخدام السيارة وعدد الكيلو مترات التي يقطعها أو وقوع حادث مثلاً.
الضمان يحقق أفضل قيمة
يسهم طول مدة ضمان السيارة من جانب الوكالة في تعزيز قيمتها السوقية حتى مع مرور الوقت، لذلك أنشأت معظم وكالات السيارات معارض لبيع السيارات المستعملة مع ضمان لمدد تتراوح ما بين عام وعامين.
قال مدير العلامة التجارية لمركز بورشه الدوحة عاهد داود إن طول مدة الضمان سواء مع شراء السيارة أو إتاحة الوكالات لتمديد الضمان لفترات أخرى تعزز من قيمة السيارة، موضحاً أن بورشة تتيح للعميل إمكانية تمديد الضمان كل عام ولمدة عشر سنين، بعد إخضاع السيارة لفحص يشمل 111 نقطة ليؤهل السيارة لعملية تمديد الضمان.
وأضاف لـ لوسيل : تمديد الضمان عنصر مهم، فشراء المالك الثاني لسيارة بعد خمس سنين وعليها ضمان من المصنع يحظى بتغطية عالمية ويمكن تمديد لخمس سنوات أخرى يعد من أبرز عناصر القوة لقيمة السيارة، فمالك سيارة بورشة يمكن أن يعرض سيارته وعليها سنة ضمان وهو ما يعني أن السيارة اجتازت 111 نقطة فحص للحصول عالي الضمان، كما يتاح له بيع السيارة عن طريق الوكيل ليحصل على أفضل قيمة لاستبدال السيارة.
وأوضح أن من فلسفة بورشه عدم وجود سيارة مستعملة لكن هناك سيارات مملوكة مسبقاً وهناك مالك جديد للسيارة وذلك في إطار التعزيز من قيمة السيارة. وذلك في إطار توفير سيارات مملوكة وتوفر إمكانية استبدال السيارة لعميل الشركة والحفاظ على عميلها الحالي وإعطاء ثقة أكبر للمستخدم الذي يطمح في سيارة مملوكة مسبقاً.
وأكد مدير العلامة التجارية لمركز بورشه الدوحة أن تقديم وكالات السيارات النصيحة للعميل حول أنسب الطرق للحفاظ على السيارات مهم جداً مع توفير الإكسسوارات التي من شأنها حماية السيارة كغطاء السيارة وأدوات حماية الفرش الداخلي للسيارة، مشيراً إلى أن هذه الإكسسوارات توفر حماية لأجزاء السيارة وتجعل حالتها أقرب من الجديدة.