انخفض معدل البطالة لكوريا الجنوبية في أبريل الماضي بفضل توظيف مزيد من الناس في قطاعات الفندقة والبيع بالتجزئة، غير أن معدل البطالة للشباب لا يزال مرتفعا، وفقا لتقرير حكومي صدر أمس الأربعاء، ونقلت جانبا منه وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب .
وتراجع معدل البطالة إلى 3.9% في أبريل من 4.3% في مارس، كما انخفض معدل البطالة الموسمي المنقح إلى 3.7% من 3.8% خلال نفس الفترة وفقا لتقرير أوردته وكالة كوريا للإحصاءات، إلا أن خلق فرص العمل شهد تراجعا عن الشهر الذي سبقه.
وبلغ عدد الأشخاص الذي تم توظيفهم 26.2 مليون شخص بزيادة 252 ألف شخص عن العام الذي سبقه، وهو أدنى من 300 ألف شخص تم توظيفهم في الشهر الذي سبقه.
ووصلت نسبة البطالة وسط الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 29 سنة، إلى 10.9% في الشهر الماضي، بانخفاض طفيف من 11.8% في مارس، ويمثل ذلك أعلى رقم لشهر أبريل.
وقال سيم ون بو مدير قسم إحصائيات التوظيف في الوكالة، إن شهري مارس وأبريل يمثلان موسم التوظيف، مشيرا إلى أن إجراءات الاختبارات الحكومية والتوظيف في الشركات ما زالت مستمرة.
وأوضح أن الأعداد المتزايدة من الشباب الباحثين عن وظائف بعد التخرج ترفع من معدل البطالة، وفي الوقت نفسه ترفع معدل توظيفهم، وقال: علينا أن ننظر إلى كلا الجانبين .
وقد ظل معدل التوظيف لأولئك الذين تقل أعمارهم عن 29 سنة أكثر من خط 41% منذ عام 2013، عندما تدنى المعدل إلى 39.7%. وفي أبريل بلغ 41.8% بزيادة على 41% في مارس.
وقالت وكالة الإحصاءات، إن قطاع الفندقة والمطاعم وظف 2.23 مليون شخص في الشهر الماضي بزيادة 121 ألفا عن 2.1 مليون قبل عامن وقد ساهم قطاعا الصحة العامة والتعليم أيضا في زيادة معدل التوظيف.
وانخفض التوظيف من قبل قطاع تجارة الجملة والتجزئة بقدر 81 ألف فرصة عمل على أساس سنوي إلى 3.7 مليون في الشهر الماضي عن العام السابق متباطئا من 142 ألف وظيفة في الشهر الذي سبقه.
وفي سياق آخر، قالت الرئيسة الكورية بارك كون هيه، إنه يتعين على كوريا الجنوبية بذل المزيد من الجهود لشق طريقها إلى أسواق جديدة يمكنها أن تقدم دعما يحتاجه الاقتصاد المحلي.
وقال أيضا، إن كوريا الجنوبية ينبغي أن تنوع سلع صادراتها والشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي عادة ما تكون موجهة أكثر نحو السوق المحلي، وعليها أن تسعى لاختراق الأسواق الخارجية.
وقد ظلت صادرات كوريا الجنوبية منذ فترة طويلة تعتمد على دول مثل الولايات المتحدة والصين، مما أثار مخاوف من أن سول قد تجد نفسها في وضع غير ملائم في البيئة التجارية المتغيرة بسرعة.
وقالت بارك في اجتماع في وسط العاصمة سول: علينا مواصلة تعزيز الجهود لاستكشاف أسواق جديدة في المكسيك وإيران من أجل البقاء في بيئة التجارة العالمية سريعة التغير .