استضافت أديس أبابا فعاليات مؤتمر اللجنة الاقتصادية لوزراء المالية والتخطيط والتنمية الإفريقية , بمشاركة صندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي ومنظمة الصحة الدولية ، إضافة الى 32 ممثلا لعدد من الدول والمنظمات الدولية.
وقال دكتور عبده داؤود وزير الصناعة السوداني بأن الاجتماع ناقش الصعوبات والتحديات التي تواجه إفريقيا ،حيث تم تسليط الضوء على انخفاض الطلب على السلع الأساسية وتراجع أسعارها،إلى جانب تناول مشكلة الجفاف وتأثيره على الإنتاج الزراعي ، ومشكلة الفيضانات وما تسببه من دمار للبنيات التحتية لعدد من بلدان إفريقيا إضافة إلى مناقشة قضية ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي الذي أسهم في ارتفاع الديون، إلى جانب موضوع التصنيع الأخضر وأثر السياسات الصناعية على البيئة والتشغيل والنمو والتجارة طبقا لوكالاة سونا
وأكد على طرح قضية الإنتاج النظيف الذي يهدف إلى تطبيق مستمر لإستراتيجية وقائية تشمل عمليات التصنيع والتسويق والخدمات وزيادة الكفاءة والتقليل من الأخطار التي تلحق بصحة الإنسان وبالبيئة.
ولفت داؤود الى إن الاجتماع وقف على تجربه إثيوبيا في دمج وتقييم اطر التنمية العالمية والقارية في خطتها للتنمية الوطنية ، مبينا أن جملة تلك العوامل كان له اثر في حدوث اختلالات مالية واقتصادية وانحسار التنمية الاجتماعية الاقتصادية في المجتمع .
وأوضح وزير الدولة بالصناعة بان الخبراء طالبوا بضرورة اعتماد نهج متكامل ومتسق لتنفيذ ورصد وتقييم خطة عام 2063 م وأهداف التنمية المستدامة والاستفادة من أوجه التآزر والتكامل بين اطر التنمية والإقليمية على المدى الطويل إلى جانب وضع إطار نتائج متكامل يضم خطتي التنمية القارية والعالمية معا.