انطلاق «ديمدكس» بأحدث تقنيات الدفاع والأمن

الأمير يرعى انطلاق معرض ديمدكس 2018

لوسيل

الدوحة - الصادق البديري

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تنطلق اليوم النسخة السادسة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2018) باستضافة وتنظيم القوات المسلحة القطرية، تحت شعار منصة عالمية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في قدرات الدفاع والأمن البحري ، بمشاركة إقليمية ودولية واسعة، ويستمر المعرض من 12 إلى 14 مارس.
وخلال المؤتمر الصحفي التمهيدي للإعلان عن انطلاق المؤتمر قال العميد الركن عبد الباقي الأنصاري رئيس اللجنة المنظمة لديمدكس: إن النسخة الجديدة للمعرض هي الأكبر من حيث المساحة وعدد المشاركين، وأشار إلى مشاركة نحو 16 وزير دفاع من منغوليا والدومنيك وبوركينا فاسو والصومال والسودان ونيجيريا والبوسنة والهيرسك ولبنان والإكوادور وباكستان وتركيا واليونان وإيطاليا وألمانيا، كما يشارك في المعرض والمؤتمر عدد من رؤساء الأركان لعدد من الجيوش في العالم.
وأضاف أن عددا من الشركات القطرية سوف تشارك في الدورة الجديدة من المعرض وهذا ما يميزه عن الدورات السابقة، وأكد أن عددا من الشراكات سوف يتم الإعلان عنها خلال أيام المعرض، وأن عددا من الشركات القطرية ستعرض منتجاتها ضمن المشاركة العالمية، وأكد أن المشاركة الكبيرة من قبل الشركات العالمية دليل على الاستقرار وقوة الاقتصاد القطري وهو ما يحقق أهدافا كبيرة للشركات. وقال العميد طارق العبيدلي مدير مؤتمر قادة البحريات الذي يقام بالتزامن مع معرض ديمدكس: إن عددا من قادة البحريات ونوابهم من مختلف دول العالم سيشاركون في المؤتمر، وأضاف أن محاضرا أكاديميا من اليابان سوف يشارك لأول مرة بجانب قادة القوات البحرية.
ولفت العميد العبيدلي إلى أن المؤتمر سوف يناقش مسألة بناء القدرات بشكل عام دون التركيز على القدرات العسكرية من خلال التعاون والتواصل العسكريين من خلال القوة الناعمة، وقال إن المؤتمر سوف يكون فرصة لتبادل الخبرات المتعلقة بالقوة الناعمة. ويمثل المعرض حدثا عالميا رائدا يقدم حلولاً شرائية وفرصاً أمام قادة البحرية والدفاع للاطلاع على أحدث التقنيات العسكرية، ويسلط الضوء على التعاون المشترك في الدفاع والأمن العالمي، وتعريف قادة الصناعة على مختلف الجوانب المتعلقة بحماية البنية التحتية البحرية والطرق التجارية التي تعتمد عليها الاقتصادات العالمية، ويجذب العارضين والزوار من جميع أنحاء العالم. ويضم ديمدكس فعاليات تتنوع بين المعرض، ومؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط، وزيارة وفود كبار الشخصيات، وعرض السفن الحربية الزائرة، إضافة إلى كونه منصة لعرض التقنيات المبتكرة لحماية المصالح البحرية والدفاع العالمية.
وتشير الأرقام إلى أن ديمدكس أصبح منصة رئيسية للتواصل المباشر بين الشركات وصناع القرار، وساهم في توقيع اتفاقيات وصفقات بلغت قيمتها 31.95 مليار دولار خلال النسخ الخمس السابقة. ويرحب هذا العام بأكثر من 180 عارضاً من أكثر من 60 بلداً في مجال الصناعات البحرية والعسكرية، وسيكون هناك تسعة أجنحة دولية، تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، روسيا، ألمانيا، الصين، فرنسا، إسبانيا والصين.


11 سفينة حربية زائرة
وضمن الفعاليات المصاحبة لديمدكس رحبت القوات البحرية الأميرية القطرية، بالسفن الحربية الزائرة من كل من بنغلادش والهند وإيطاليا وعُمان وباكستان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وقد رست هذه السفن في ميناء حمد، وقد استقبل ديمدكس حتى الآن أكثر من 80 سفينة حربية منذ النسخة الأولى للمعرض في عام 2008. ويعدّ وصول السفن الحربية أحد العناصر الرئيسية للحدث الرائد، ويبلغ عددها في هذه النسخة السادسة 11 سفينة، من ضمنها سفينة الهجوم السريع القطرية HUWAR (Q05)، السفينة الحربية INS KOLKATA التي تحمل أنظمة دفاع مضادة للصواريخ من البحرية الهندية، وفرقاطة الصواريخ الموجهة BNS BANGABANDHU من البحرية البنغالية التي تعدّ واحدة من أكثر السفن حداثة حالياً، والفرقاطة CARLO MARGOTTINI من إيطاليا. وتشارك البحرية الأمريكية بثلاث سفن حربية وهي المدمرة USS SAMPSON (DDG-102) من طراز ارليه بورك، وزورقا الدوريات الخاصة من طراز MK VI. وتشارك البحرية الملكية البريطانية بثلاث من السفن الحربية هي السفينة RFA CARDIGAN BAY من الأسطول الملكي، واثنتان من مضادات الألغام HMS MIDDLETON. ومن بين السفن الحربية أيضا سفينة الهجوم السريع KASSAB من عمان، وسفينة الهجوم السريع المحملة بالصواريخ PNS HIMMAT وقارب الدوريات البحري PMSS BASOL من باكستان. تستمر زيارة السفن الحربية في ميناء حمد لمدة ثلاثة أيام، حيث تقوم العديد من القوات البحرية من مختلف الدول بالمشاركة بأحدث سفنها وعرض قدراتها في حماية طرق التجارة والحدود والشواطئ.
وحول هذا الحدث قال العميد الركن (بحري) عبد الباقي صالح الأنصاري، رئيس اللجنة المنظمة لديمدكس: إن وصول السفن الحربية الزائرة يعد من العناصر الرئيسية في معرض ديمدكس ودلالة واضحة على العلاقات الوثيقة بين قطر والدول التي ترسل هذه السفن الحربية للمشاركة ودعم الحدث، ويحظى وصول السفن الحربية في هذا العام بأهمية خاصة كونها ترسو للمرة الأولى في ميناء حمد، وبدورنا نتطلع إلى تقديم نسخة مميزة من ديمدكس في الأيام المقبلة، وأن يساهم ديمدكس في تعزيز مكانة الدوحة كمركز تجاري مزدهر ويوفر فرصاً تجارية قيمة، باعتباره منصة رئيسية للأعمال .
مؤتمر قادة البحريات
وتحت شعار بناء القدرات في بيئة من التحديات من خلال نظرة مستقبلية للتعاون والاتصال الدولي العسكري ، ينعقد مؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط، فيعرض رؤى عميقة من متحدثين مرموقين من القادة في هذا المجال، حيث يشاركون آراءهم ومعارفهم حول التوجهات الجيوسياسية التي تؤثر على القطاع البحري على المستوى العملياتي والإستراتيجي والأمني، إضافة إلى الأكاديميين والممارسين، وكبار القادة البحريين وممثلي الشركات التجارية معاً، ويوفر منصة للحوار وإجراء تحليل شامل لأحدث التوجهات السائدة في بناء القدرات والتغلب على التحديات. كما يشجع على التعاون والتبادل العسكري الدولي لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
كبار الشخصيات
من المتوقع أن يستقبل ديمدكس 2018 في نسخته السادسة، أكثر من 80 من الوفود الرسمية لكبار الشخصيات..
سفينتان من البحرية الباكستانية
قالت سفارة جمهورية باكستان بالدوحة، إن سفينتين من البحرية الباكستانية و4 وفود ستشارك بمعرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس)، في إطار تميز العلاقات بين قطر وباكستان في مجالات الأمن والدفاع.
وقال العميد بحري محمد عرفان تاج، الملحق العسكري في سفارة باكستان، إن التميز الباكستاني في معرض ديمدكس مبهر جداً وتقوم باكستان بحضور ديمدكس بشكل دائم وهذا بدوره يعبر عن التزامها المطلق بأمن وازدهار المنطقة.
وستمثل الوفود في معرض ديمدكس العديد من الوكالات الدفاعية والأمنية البارزة في باكستان، وسيقود رنا تنوير وزير الإنتاج الدفاعي وفد باكستان في المعرض. وستشارك سفينتان بحريتان من باكستان في المعرض وهما السفينة البحرية المحملة بالصواريخ وسريعة الهجوم HIMMAT وسفينة وكالة الأمن البحري BASOL حيث تم بناء HIMMAT في حوض بناء السفن في كراتشي وأعمال الهندسة في باكستان، وهي مزودة بأحداث الأسلحة وأجهزة الاستشعار، من بينها نظام الصواريخ المعقد والمطور محلياً والذي يمكنها من إنجاز مهام في مجموعة متنوعة من سيناريوهات التهديد.