افتتح قاعة تكنولوجيا المعلومات في "مجمع دوحة مترو"

السليطي : الانتهاء من 100 قاعة حاسوب تخدم 50 ألف عامل

لوسيل

محمد عبدالعال

  • نتطلع لتوزيع لاب توب على كل عامل في قطر
  • تدشين بوابة حكومي للعمالة الوافدة بـ 5 لغات
افتتح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، الخميس الماضي، قاعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجمع دوحة مترو لسكن العمال بمشروع الريل في منطقة الوكرة.
وأعلن سعادة الوزير، عن الانتهاء من إنشاء وتجهيز أول 100 قاعة حاسوب في مجمعات إقامة العمالة الوافدة بدولة قطر، لإتاحة الفرصة لأكثر من 50 ألف عامل للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إطار تنفيذ برنامج التواصل الأفضل بالوزارة.
ودشن سعادته بوابة حكومي للعمالة الوافدة ، والتي ستوفر مجموعة كبيرة من المعلومات والخدمات التي يحتاجها العمال من خلال نافذة واحدة ضمن بوابة حكومة قطر على الإنترنت (حكومي)، بـ 5 لغات هي العربية والإنجليزية والهندية والنيبالية والتغالوغ الفليبينية لتوائم كافة جنسيات العمالة المؤقتة بمختلف مهاراتهم وذلك بالتعاون مع جميع الجهات والوزارات الحكومية التي تعنى بتقديم الخدمات لهذا القطاع.
وقال السليطي، في تصريحات صحفية على هامش حفل الافتتاح، الذي حضره سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية وممثلون عن الجهات المعنية وشركاء البرنامج، إن الوزارة تتطلع إلى توزيع كمبيوتر يدوي (لاب توب) لكل عامل في الدولة حال إنجاز الأعمال المنوطة بها في الوقت الحالي.
وأضاف أن برنامج التواصل الأفضل الذي تنفذه الوزارة بالتنسيق مع وزارة العمل سيعود بالخير على العمال، خاصة في ظل تطلع الوزارة إلى تنفيذ مشاريع مستقبلية أخرى تعود بالفائدة على هذه الفئة التي وصفها بـ المهمة .
وتابع: نهدف إلى إنشاء هذه القاعات في جميع وحدات سكن العمال في قطر بالتعاون مع شركائنا الأساسيين، وهذا ليس ردا على ما يثار بشأن حقوق العمال في قطر لكنه حق للناس ومسؤولية اجتماعية نشعر بها نحو المجتمع وسنستمر فيها بغض النظر عن هذه الأشياء .
واستطرد: حتى بيئة العمل نفسها متشجعة لتنفيذ هذه المنظومة، وندرك أن التكلفة كبيرة لكننا وشركاءنا لا ننظر إلى التكلفة المادية للمشروع بقدر ما ننظر إلى مدى استفادة المجتمع وهنا القيمة الأساسية المضافة وليست القيمة المادية.
وأوضح أن تطبيق هذا البرنامج يأتي في إطار تحقيق استراتيجية الشمولية الرقمية للوزارة والتي تهدف إلى تعزيز الثقافة الرقمية بين المواطنين والمقيمين في قطر خاصة ممن يفتقرون إلى مهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات.
وأشار إلى أن البرنامج يتسق مع المسؤولية الاجتماعية تجاه فئة العمالة الوافدة، التي تعتبر الشريك الحقيقي في بناء النهضة العمرانية في الدولة.
وأكد أن الوزارة حريصة على تطبيق الشمولية الرقمية في مشاريعها وبرامجها المختلفة في منظومة المواصلات والنقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات حتى يصبح جميع أفراد مجتمعنا من مواطنين ومقيمين جزءًا مؤثّراً وفاعلاً في صناعة المشهد الرقمي.
ولفت إلى أن هذا الأمر سيساهم في بناء اقتصاد متنوع في قطر قائمٍ على المعرفة، تقوده قوة الموارد البشرية عِوضًا عن الاعتماد على الموارد الطبيعية عبر تهيئة مجتمع معرفي رقمي متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة.