استعرضت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تقرير تلقت لوسيل نسخة منه الأثر الإيجابي لمركز عائشة بنت أبي بكر لتعليم القرآن الكريم الذي تقام حلقاته بمسجد (رقم م. س 804) بمنطقة فريج كليب، ويعد صرحا لتنشئة الأجيال وتخريج حفظة كتاب الله، ويمثل واحدا من مراكز تعليم القرآن الكريم في المناطق الخارجية التي تغرس في نفوس أبنائنا الطلاب الهدي الإيماني، مع بيان أثر هذه المراكز القرآنية في نفوس المنتسبين إليها وتعزيز القيم النبيلة والمثل العليا في المجتمع، حيث تتوزع المراكز القرآنية على مناطق الدولة المختلفة داخل مدينة الدوحة وفي المناطق الخارجية، محتضنة آلاف الطلاب في حلقات الحفظ على اختلاف مستوياتهم.
أوضح رئيس المركز الشيخ د. عبدالله ثابت القفيلي، أنه يعمل إماما وخطيبا بوزارة الأوقاف في جامع منيرة السويدي بمنطقة الدفنة ورئيسا لمركز عائشة بن أبي بكر الصديق لتعليم القرآن الكريم، وأوضح أنه عمل منذ نحو عشر سنوات بالمراكز القرآنية، وفي هذا مركز عمل مدرسا نحو ست سنوات ثم رئيسا للمركز قبل عام، وذكر أن المركز مسجل به 92 طالبا موزعين على سبع حلقات منها حلقتان للمرحلة التمهيدية لتعليم الحروف الهجائية، وحلقتان للمرحلة التأسيسية، وثلاث حلقات للمرحلة التكميلية وحفاظ القرآن الكريم، وهناك أربعة طلاب بالمركز خاتمون لحفظ القرآن.
وحول أهمية المراكز القرآنية قال الشيخ د. عبدالله ثابت القفيلي إنها بيئة إيمانية مهيأة في بيت الله لحفظ أوقات أبناء المسلمين، ويكفي أن الطلاب يقضون بها أكثر من ساعة يوميا بين يدي حفاظ متقنين والبيئة التي تساهم في تعليق قلوب الطلاب بالمسجد وبكتاب الله، ولفت إلى حرص إدارة المركز على الجمع بيت الجانب التربوي لتعلم الطهارة والصلاة وتعلم القرآن بحروفه وتلاوته بشكل متقن وفق أحكام التجويد.
وحث الطلاب على الاستفادة من هذه المراكز فهي نعمة من الله يسرها لهم لتعلم كتابه وتدبر آياته والعمل بالقرآن الكريم.