عبَّر عددٌ من خريجي جامعة قطر دفعة 2021 من مختلف الكليات والبرامج والدرجات الجامعية عن فرحتهم العارمة بمناسبة تخرجهم وتحقيق واحدة من أهمِّ الأمنيات التي يتطلع إليها أيُّ طالب علم، وتقدموا بالشكر لجميع منتسبي الجامعة، من إدارة وأساتذة وزملاء، ساندوهم بالدعم والتشجيع والمساعدة، كما كشفوا عن خُططهم المستقبلية والمشاريع التي يرغبون بإنجازها في حياتهم العلمية والمهنية والاجتماعية.
وقال الخريج إبراهيم خالد السمهري من تخصص إعلام، صحافة مطبوعة وإلكترونية: إن الشهادة الجامعية تمثل لي ضمانا، فهي بالنسبة لي مهمة جدًا، ولدي دافع كبير لإكمال الدراسات العليا. شعوري لا يوصف لأنني صبرت كثيرًا، ونلت ما أتمناه، ووصلت لهدفي، وذلك بفضل أسرتي، فهم الدافع الأول لي من بعد ربي سبحانه وتعالى، فكلمة شكرًا قليلة في حقهم .
بينما قال الخريج أحمد طارق مكي من تخصص محاسبة وتمويل - كلية الإدارة والاقتصاد: على الرغم من أنني حققت المعدل التراكمي الذي كنت أبحث عنه وهو 3.93 وتخرجت بمرتبة الشرف الأولى، وهذا يعدُّ إنجازاً كبيراً، لكن أكبر إنجاز لي هو أنني تمكنت من القيام بالكثير من التدريبات الخاصة بتخصصي والوظائف بدوام جزئي والمشاركة في برامج القيادة المقدمة عبر جامعة قطر خلال سنوات دراستي في الجامعة .
من جانبها قالت إسراء الرشيد المبارك من تخصص الكيمياء: إكمال المرحلة الجامعية بالتأكيد خطوة رئيسية لتحقيق الذات، وبدء التطور الأكاديمي للفرد، إبراز المهارات والقدرات المكتسبة لتنمية المجتمع. أتطلع للمستقبل القريب بكل أمل وإيمان بأن القادم سوف يحمل لي في طياته كل ما أريد من الإنجازات، ولأن المستقبل ملك للذين يستحقونه .
وقالت الخريجة أسماء علي جغمان من تخصص إعلام/ علاقات عامة: أكبر إنجاز حققته عندما كنت طالبة بكالوريوس أنني حافظت على الارتفاع الدائم بمستوى أدائي الأكاديمي ولم أدع أية ظروف أو صعاب واجهتها داخل أو خارج مسيرتي التعليمية بأن تؤثر سلباً في تحصيلي بنهاية كل فصل دراسي، بفضل لطف الله تعالى ثم اجتهادي وسعيي المتواصل كان اسمي بقائمة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية منذ خريف 2018 حتى ربيع 2020 على التوالي .
بدوره، قال الخريج أيمن موسى القدوة تخصص محاسبة/ مالية: وجودي بين مقاعد الدراسة والكادر التعليمي كان إنجازا كبيرا لا يضاهيه أي إنجاز، فجامعة دولة قطر تعد من الجامعات المميزة في منطقة الشرق الأوسط وهذا ما يعطي ضمانة كبيرة لكل طالب تخرج في جامعة قطر، مكانة الجامعة تلعب دورا كبيرا في احترام جميع القطاعات المختلفة في دولة قطر، جامعتي وكليتي لكما مني كل آيات الاحترام والتقدير .
قالت الخريجة أنفال علي آل سرور من تخصص إعلام/ إذاعة وتلفزيون: شعور التخرج شعور جميل جدًا، فأطمح لأن أكرس كل مهاراتي التي تعلمتها في هذا المجال في تطوير مجال الإعلام في قطر وأن يكون لي أثر بارز في المجتمع، والآن أنا في طور الإعداد للحصول على شهادة الماجستير في مجال الإذاعة والتلفزيون وأيضًا أتطلع إلى إعداد برامج لحث الأجيال القادمة على حب العلم والتعلم واستكمال المرحلة الجامعية .
وقال الخريج تميم سلطان آل شريم من تخصص شؤون دولية/ الأمن الدولي- الدبلوماسية: الإنجاز هو الشجرة التي أنهت جميع مراحل نموها وأصبحت مثمرة، وذلك الذي صنع التعليم مني في جامعة قطر، منذ اليوم الأول لي في الجامعة لم أكن لأتخيل ما سيتطلبه الأمر مني حتى أصل إلى خط النهاية، فقبل الإنجاز كان الهدف، وقبل الهدف كان العمل، وقبل العمل كان الإعداد، وقبلها كانت الخطة، وبهذه الخطوات التي تعلمتها من والدي وخطوت بها وجعلتها الإستراتيجية التعليمية التي أنتهجها، وهي التي أسهمت في أن أحقق إنجازي الذي أصبو إليه ولم أكن لأستصغر إنجازًا دون الآخر، فكل ما أعطتني إياه جامعة قطر كان إنجازًا كبيرًا بالنسبة لي .
وقالت الخريجة خديجة عادل إبراهيم من تخصص العلوم البيولوجية: أشعر بالفخر والاعتزاز كوني أنهيت مرحلة البكالوريوس بمعدل عال بعد تعب وجهد، فمن أكبر أهدافي وطموحاتي أن أكون من أكبر الباحثين في مجال العلوم البيولوجية، خاصة ما يخص السرطان وعلاجه وكذلك الخلايا الجذعية، وأن أكبر الإنجازات التي حققتها عندما كنت طالبة هو تعلم الكثير من الأشياء على المستوى العلمي وأيضًا التطور على المستوى الشخصي.
وقال سلمان فارس الأحبابي خريج إعلام/ اتصال إستراتيجي: لطالما كان المؤهل الجامعي هو ضمان للحصول على أفضل الفرص المتاحة، فالشهادة الجامعية بالنسبة لي تعدّ ضمانًا بعد الله تعالى لمستقبلي العملي، وأنا عازم على إكمال مسيرتي الدراسية نحو الدراسات العليا في مجالات متخصصة تدعم تخصصي الجامعي، ففي وقتنا هذا تعدُّ الشهادة الجامعية ضرورة لابدّ منها وأمرا مسلّما به للحصول على أفضل فرص العمل المتاحة في سوق العمل الحكومي وفي القطاع الخاص .
رفع عدد من نواب رئيس جامعة قطر وعمداء الكليات التهاني لخريجي جامعة قطر دفعة 2021، وختامهم لمرحلة مهمة من حياتهم تكللت بالنجاح بعد سنوات حافلة بالواجبات والمتطلبات واجهوا خلالها تحديات بسبب جائحة كوفيد - 19.
وقالت الدكتورة إيمان مصطفوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: أتقدم لكم بأحرِّ التهاني وأطيب الأمنيات بهذه المناسبة الكريمة التي كانت ختامًا لمرحلة مهمة من حياتكم تكللت بالنجاح والتفوق رغم كل المعوقات والصعوبات. لقد أثبتُّم أنكم أقوى من أي عقبة تعترضكم وأصلب من أي صخرة تعرقل سيركم، فاستمروا بكل ثقة، وكونوا من المشاركين بفعالية وبنجاح في مسيرة البناء والتطوير والازدهار التي يسيرها وطنكم الغالي .
أما الدكتور عمر الأنصاري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية فهنأ الطلاب قائلاً، أبارك لكم نجاحكم وتخرجكم الذي جاء ثمرة لسنوات من الدراسة، بذلتم فيها جهدكم، وسهرتم الأيام والليالي من أجل هذه اللحظة التاريخية المهمة في حياتكم وفي حياة جامعتكم التي هيأت لكم بيئة تعليمية مثالية وقدمت لكم تعليما ذا جودة عالية بتخصصات غنية بتنوعها وبمحتواها لتمكِّنكم من الانطلاق في حياتكم العملية بكل جدارة، ولتكون لكم مساهمة متميزة في مسيرة البناء المتسارعة والمتميزة لوطنكم الغالي الذي يرى فيكم جيلا متسلحا بالعلم والوعي والانتماء والحرص عليه وعلى ازدهاره، ويعقد عليه الآمال الكثيرة، فأنتم أمله وبناة مستقبله .
وقالت أ.د. مريم العلي المعاضيد، نائب الرئيس للبحث والدراسات العليا: أهنئكم وأبارك لكم هذا الإنجاز العلمي الكبير، ثمرة الجهد الدؤوب الذي بذله الطلبة والجامعة إلى جانب مساندة الأهل والأصدقاء. أمضيتم سنوات حافلة بالواجبات والمتطلبات، تخللتها جائحة عالمية خطيرة لم تحد من طموحكم، بل زادتكم إصراراً على التميّز والنجاح.
شهادات تخرجكم ترسم معالم مستقبلكم الشخصي والمهني، وتطلق مسيرتكم العملية في الإنتاج والبناء، كما تعزز دور جامعة قطر الرائد في إعداد الكوادر الشابة، التي تصنع تنمية الوطن وازدهاره. جامعتكم، التي زوّدتكم بالمعارف العصرية ومنحتكم المؤهلات المطلوبة تحثكم على المثابرة والتواصل، وهي ستبقى إلى جانبكم ترفد خطواتكم نحو المزيد من التقدم والعطاء .
وأضاف الدكتور خالد الخاطر، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية: الفرحة التي تغمرنا نحن الآباء بنجاحكم وتخرجكم تعجز أن تصفها الكلمات أو تلم بها صفحات أو يُعبَّر عنها حق التعبير، ولا نملك إلا أن نقول: هنيئاً لكم بهذا التخرج، وهنيئاً لنا بكم أبناءَ ناجحين متميزين لا يعرفون التواني في دراستهم، ولن يعرفوه في أعمالهم المستقبلية، كلهم حماس ومثابرة واجتهاد، طريقهم نحو التميز في أذهانهم مرسوم، هم ذخر الأوطان وثروته التي لا تعدلها ثروة، وهم بناته ومشاعل النور في طريقه نحو الريادة والنهضة الشاملة. فكونوا أفضلَ مما نتوقع لكم، فأنتم أهل لكل تميُّز واجتهاد .
وقالت أ. د. أسماء علي جاسم فهد آل ثاني نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية: أتقدم إليكم بأجمل المباركات وأعطرها في هذا اليوم الأغر، يوم الفرح والسعادة بتخرجكم بعد سنوات من الجهد والدراسة في رحاب جامعتكم الوطنية جامعة قطر؛ كوادرَ وطنية متسلحة بأدوات العصر المعرفية والرقمية، وقادرة على المنافسة على المستوى المحلي والعالمي بكل ثقة وجدارة، فسيروا على بركة الله نحو مزيد من النجاح والتفوق، وأسهموا في بناء وطنكم الذي يعقد آماله عليكم، فبعلمكم وفكركم وعملكم المتقن المتميز ستكونون خير بناة، وخير عين ترعاه وتسهر على أمنه وازدهاره، كما ستكونون قدوة تقتدي بها الأجيال ومضرب المثل لهم في الإصرار على النجاح والتميز رغم كل التحديات .
وقال الدكتور أحمد العمادي، عميد كلية التربية للطلاب: وأدعوكم إلى توظيف ما تعلمتموه في رحاب كلية التربية في خدمة المجتمع والدولة أحسن توظيف وعلى الوجه الأكمل المنشود، بما يسهم في تطوير التعليم والاستفادة من أحدث النظريات التربوية التي درستموها، وفي وضع الحلول للإشكالات والمصاعب التي تواجه قطاع التربية والتعليم من قبل كورونا، وتضاعفت بعده .
من جانبه قال الدكتور إبراهيم الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية: دعوا التواني والتكاسل ودعوا الاتكالية واستعدّوا لتحمل تبعات ثقة الوطن بكم، وثقة الناس. واعلموا أنّ قضاءَ حوائج الناس والسعي في تحسين أحوالهم، عمل من أعظم أعمالكم وطاعة من أجل طاعاتكم، وإذا أديتم هذا العمل بنزاهة وإخلاص فإن ثمرته الأكيدة رفعةُ الوطنِ وتقدمه وازدهاره وهو ما يتحقق بإخلاصكم في أعمالكم، وحرصكم على الإتقان. وفقكم الله وسدد خطاكم وجعلكم عوناً وسنداً وذخراً لقطر .
أما الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي، عميد كلية القانون فقال: ستظل كلية القانون الإطار الحاوي الذي يسعى دوما لتقديم تعليم قانوني متميز، ويهدف لتخريج الكفاءات القانونية الرائدة التي تشكل دعائم العدل والقانون في المستقبل، وسيظل إصراركم وقوة عزيمتكم على مواصلة الدرب والوصول إلى أعلى الدرجات الأكاديمية والمهنية، العامل الحاسم في تحقيق هذه الغايات السامية وفي تميزكم وريادتكم في المستقبل .
وقالت الدكتورة حنان عبدالرحيم عميد كلية العلوم الصحية: وبالرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على العالم أجمع وعلى قطاع التعليم تحديداً، إلا أن طلابنا كانوا على قدر من الإصرار والشعور بالمسؤولية بحيث جعلوا من هذا التحدي فرصة للتعلم المبتكر والتدريب العملي على مهنهم الصحية. وأنا على يقين أنهم كخريجين أكفّاء سيسهمون في مواجهة هذه الجائحة وغيرها العديد من القضايا الصحية بكل كفاءة ومهنية بما تعلموه واكتسبوه خلال دراستهم .
وأضاف الدكتور خالد ناجي، عميد كلية الهندسة: يسعدني أن أتقدم بالتهنئة لخريجي كلية الهندسة بعد أن أنهوا مرحلة التعليم واكتسبوا المعارف المختلفة التي نتمنى أن تكون عونا لهم في مرحلة العمل والبناء والإنجاز وليكونوا خير رافدٍ وصانعٍ لتقدُّم دولة قطر وخير سفراء لمجتمعهم .
واختتم الأستاذ الدكتور آدم فضل الله، عميد كلية الإدارة والاقتصاد: سعيد بكم ومعكم في هذه المناسبة السعيدة التي أثبتم أنكم أهل لها، وأن ثمار الجهود المبذولة والاجتهاد على مدار سنوات آن لها أن تقطف؛ لتنتقلوا إلى مرحلة جديدة في حياتكم. نضجتم ونضجت معارفكم لتنطلقوا باقتدار وكفاءة لمرحلة العطاء وتوظيف ما تعلمتموه في كلية الإدارة والاقتصاد في حياتكم العملية وتسهموا في نهضة اقتصادية وإدارية أينما حللتم .
تعتبر رابطة خريجي جامعة قطر الذراع الخارجية لجامعة قطر وصلة الوصل مع آلاف الخريجين الذين خرَّجتهم جامعة قطر خلال تاريخها منذ أول دفعة حتى اليوم. وتضم رابطة خريجي جامعة قطر أكثر من 50.000 خريج وخريجة في صفوفها.
وتضم الرابطة 35 فرعا منذ إنشائها إلى اليوم، وتتوزع الأفرع وفقا لعددٍ من المعايير والتقسيمات، فهناك الخريجون بحسب التخصص أو الكلية، وخريجون بحسب سنة أو عقد التخرج، وخريجون بحسب اهتماماتهم وخبراتهم المهنية، وخريجون بحسب الموقع الجغرافي أو الموطن الأصلي، وخريجون بحسب اهتماماتهم خارج إطار المهنة.
ويبلغ عدد الأعضاء الفعالين والأوفياء 24045، ويبلغ عدد الأعضاء في أفرع الرابطة الفعّالة 72 عضوًا، وشارك أكثر من 300 خريج في 15 فعالية نُظمت خلال العام الأكاديمي 2020-2021.
وأكد سعادة الدكتور محمد السادة، رئيس رابطة الخريجين، على أهمية الدور الذي تلعبه الرابطة في ربط الخريجين بجامعتهم وقال: إنه في إطار العمل المتميز الذي تقوم به رابطة علاقات الخريجين في جامعة قطر بهدف ربط الخريجين بجامعتهم وجعلهم على اتصال دائم معها من أماكن عملهم المختلفة؛ يطيبُ لي ونحن نحتفل بتخريج الدفعة الرابعة والأربعين من خريجي جامعتنا الوطنية جامعة قطر أن أتقدَّم لجميع الخريجين والخريجات في هذه الدفعة بأخلص التهاني والتبريكات، راجيا لهم جميعا التوفيق في عملهم .
وقال الدكتور السادة: إن هذه الرابطة تقوم بدور جوهري مهم في ربط الجامعة بخريجيها من خلال أنشطة على مدار العام تهدف إلى استفادة الجامعة من خبرات خريجيها التي اكتسبوها في أماكن العمل المختلفة وجعلهم يستفيدون من الجامعة ومن تطورها المطرد في كافة المجالات العلمية والبحثية .
وبهذه المناسبة، قال محمد المهندي مدير إدارة التواصل والشراكات: تفخر إدارة التواصل والشراكات بجامعة قطر بالدور الفاعل الذي تلعبه رابطة خريجي جامعة قطر، باعتبارها حلقة مهمة في سلسلة التواصل بين الجامعة وشركائها في القطاع الصناعي والحكومي من خلال خريجيها الذين تبوأ الكثير منهم مناصب مهمة في القطاعين العام والخاص في دولة قطر .
وبدروها، تحدثت الأستاذة بثينة اللنقاوي مدير مكتب علاقات الخريجين فقالت: لقد كنت ضمن الفريق المؤسس لمكتب علاقات الخريجين ثم رابطة علاقات الخريجين بعد ذلك، وهو دور شرفت به على مدار سنوات عدَّة، وقمت من خلاله بربط آلاف الخريجين بجامعتنا التي وجدت لدى كلِّ منهم اعتزازًا كبيرًا بالانتماء لها وفخرا عميقا، وهو أمر يحق لجامعة قطر أن تفخر به .