أكد حرص دولته على تقوية العلاقات في حفل وداعه

سفير اليونان: الاستثمارات القطرية ساعدت بلادنا على التعافي الاقتصادي

لوسيل

شوقي مهدي – تصوير عمرو دياب

  • 35 مليون يورو التبادل التجاري بين البلدين

أقامت عمادة السلك الدبلوماسي أمس حفل وداع للسفير اليوناني بالدوحة بحضور الوزراء وعميد السلك الدبلوماسي وعدد من السفراء بدولة قطر.
وقال سعادة السيد ايوانيس أ. ميتاكساس، سفير اليونان في الدوحة: إن العلاقات القطرية اليونانية متنامية وإنه حرص على الارتقاء بمستوى هذه العلاقات خلال فترة عمله، منوها بوجود شركات يونانية تساهم في النهضة العمرانية التي تشهدها دولة قطر، خاصة في قطاع المقاولات.
وأشار السفير اليوناني في تصريحات خاصة لـ لوسيل ، إلى أنه أول سفير يقدم أوراق اعتماده لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مؤكداً أنه قضى ثلاث سنوات ممتازة من الخدمة في الدوحة شهد خلالها تطور قطر وإحرازها مزيداً من التقدم خاصة ملف كأس العالم، قطر 2022، وكلنا ندعم جهود قطر في سبيل تحقيق ذلك الهدف.
وأضاف: أعتقد أن قطر تزداد أهميتها وسط الدول، يوماً بعد يوم، وتلعب دوراً كبيراً في استقرار المنطقة، إضافة لدعمها في تطوير اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف ميتاكساس: علاقاتنا مع قطر جيدة ولدينا تعاون اقتصادي قوي وتعاون في مجالات مختلفة مثل الدفاع، والسياحة ولدينا حالياً حوالي 4 شركات يونانية تعمل في مجال البنية التحتية في قطر .
أما عن حجم التبادل التجاري بين البلدين، قال السفير إنه بلغ حوالي 35 مليون يورو في العام الماضي مقارنة بـ21 مليون يورو في 2013 وحالياً نحن نحرز تقدماً كبيراً في هذا المجال.
كما أشاد بالاستثمارات القطرية في اليونان، حيث يقوم جهاز قطر للاستثمار وعدد من رجال الأعمال القطريين بإدارة أنشطة استثمارية في قطاع السياحة والفندقة والعقارات.
وأن الاستثمارات القطرية شجعت المستثمرين الأجانب على التواجد في بلاده وساعدت اليونان على التعافي من أزمته الاقتصادية، كما نوه بوجود تعاون بين البلدين في مجال الطاقة.
وأكد السفير أن الفترة المقبلة ستشهد زيارات متبادلة رفيعة المستوى بين الجانبين وأكد أن البلدين حريصان على تعزيز التشاور السياسي ولديهما رؤية مشتركة تجاه العديد من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها الأزمة السورية وجهود مكافحة الإرهاب.

قطر المضيافة
من جانبها قالت سعادة السيدة دانا شيل سميث، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، في تصريح خاص لـ لوسيل : اجتمعنا في النادي الدبلوماسي لنقول وداعاً لزميلنا سعادة السفير اليوناني، وأعتقد أنه أمر محزن لنا، نحن كسفراء، أن نودع أحد زملائنا، خاصة السفراء الذين عملوا لفترة من الوقت في دولة قطر .
وأضافت: نحن حزانى جداً، لأنه لا توجد بلد أكثر ترحيباً ومعاملة ممتازة للسفراء الأجانب مثلما تفعل دولة قطر، لذلك نحن حزانى لرؤيته يغادر الدوحة .

تقليد دبلوماسي
وقال سعادة السيد علي إبراهيم أحمد، سفير دولة إريتريا وعميد السلك الدبلوماسي في تصريح خاص لـ لوسيل ، على هامش الاحتفال: إن حفل الوداع هو تقليد جرى اتباعه لوداع الزملاء السفراء الذين تنتهي فترة عملهم، وأضاف أن سعادة السفير ايوانيس كان شخصا صاحب مبادرات وحضور مميز في كل الاحتفالات التي تقام في السلك الدبلوماسي ونحن نودعه في احتفالية تليق بمكانته ومكانتنا نحن.
وأكد السفير الإريتري أن الروابط بين السفراء قوية جداً، خاصة أن السفراء أشخاص غير عاديين وكل سفير عليه مسؤولية حتى يكون بمستوى تمثيل ومكانة بلده.
مشيراً إلى أن العلاقات بين السفراء يسودها الود والزمالة ويقومون أيضاً بالحفاظ على علاقات وتقاليد البلد وموروثات دولة قطر المضيافة.
وأضاف: نلتقي لنعبر عن المكانة العميقة للسفير اليوناني والصداقة القائمة بيننا في هذا البلد الكريم، موضحا أن السفير اليوناني كان زميلاً وعضواً هاماً في المجتمع الدبلوماسي على مدار فترة عمله في الدوحة، مقدرين له نشاطاته المثمرة ومشاركاته العديدة.
وأضاف إبراهيم: نود في هذه المناسبة أن نعرب عن شكرنا وتقديرنا لدولة قطر الشقيقة، أميراً وحكومة وشعباً، لما نجده من اهتمام ورعاية دائمة.