جامعة كارنيجي ميلون تفوز بجائزة أفضل ورقة بحثية لعام 2019

لوسيل

الدوحة - لوسيل

فاز فريق بحثي من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، بجائزة أفضل ورقة بحثية لعام 2019 من مجلة تعليم نظم المعلومات . وجاءت هذه الورقة نتيجةً لمشروع بحثي مستمر منذ عدة سنوات بعنوان تعزيز المعرفة في البيئات الأكاديمية وما بعد المرحلة الثانوية في دولة قطر أو (SLATE-Q) ويموله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

والورقة البحثية الفائزة من إعداد سيلفيا بيسوا وماريا بيا غوميز-لايش وديفاكاران ليجينلال وتوماس ميتشل، وهي واحدة من سبعة مقالات بحثية منشورة و20 عرضًا محليًا ودوليًا ضمن مشروع تعزيز المعرفة في البيئات الأكاديمية .

ويتمثل هدف هذا المشروع الذي انطلق في العام 2016 في التعاون مع أعضاء هيئة تدريس نظم المعلومات لإنشاء إرشادات واضحة ودقيقة للطلاب لإنجاز فروض الكتابة، وإعداد المواد المستخدمة في الورش التدريبية على مهارات الكتابة حتى يعرف الطلاب بشكل واضح مستوى الكتابة المتوقع منهم. كما تعاون الفريق البحثي مع الطلاب، وقاموا بتوثيق النجاحات والتحديات، وأرسلوا هذه النتائج لأعضاء هيئة التدريس لتعديل وتنقيح وتطوير فروض الكتابة في المستقبل
وتصف غوميز-لايش كيف ساعدت إجراءات الدعم في مشروع تعزيز المعرفة في البيئات الأكاديمية الطلاب في تطوير مهاراتهم في الكتابة، قائلة: يميل الطلاب عند إعدادهم لدراسة حالة، على سبيل المثال، إلى تلخيصها بدلاً من تحليل ما يحدث. ويوجه الإطار الطلاب من خلال تحديات شائعة حتى يتمكنوا من بناء أدلة أقوى تعزز كتاباتهم .
نشأت فكرة مشروع تعزيز المعرفة في البيئات الأكاديمية من مشروع بحثي سابق يموله الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي تشرف عليه سيلفيا بيسوا، وقد وثق هذا المشروع تطور مهارات الكتابة على مدى أربع سنوات لدى طلاب جامعة كارنيجي ميلون قطر من خريجي دفعة 2013. وجدت بيسوا أن الطلاب قد يواجهون بعض التحديات في فهم ما يريده الأساتذة في مهام الكتابة التحليلية والجدلية في مختلف التخصصات. وأعربت سيلفيا بيسوا عن اعتقادها أن وجود نظام واضح ومحدّد جيدًا لإبلاغ الطلاب بما هو منتظر منهم، سيعزز التعلم ويطور مهارات الكتابة لديهم.

وحصل المشروع في العام 2015 على منحة بحثية في الدورة الثامنة لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وفي السنة الثانية من المشروع عمل الفريق أيضًا مع سيسيل لورو من جامعة كارنيجي ميلون قطر لتعزيز الكتابة في دورتها للسلوك التنظيمي.

خلال المشروع الذي امتدّ لثلاث سنوات، تعاون الفريق مع 11 من أعضاء هيئة التدريس لتصميم مواد داعمة تحدد بوضوح توقعات الكتابة، حيث قاموا بتحليل كتابة الطلاب بعد اعتماد مواد الدعم، وتأثيرها على المخرجات، وتطبيق ما تعلموه في الفصول الدراسية التالية.

واستعان المشروع بمجموعة من الطلاب لبناء موقع إلكتروني يحتوي على أدوات ومواد داعمة للكتابة بناءً على نتائج المشروع وعلى أبحاثهم في الكتابة التاريخية بالتعاون مع أستاذي التاريخ بنيامين رايلي وآرون جاكوبسون (اللذين عملا في السابق في جامعة كارنيجي ميلون في قطر). وبينما تضمن الموقع مواد خاصة بمحاضرات جامعة كارنيجي ميلون في قطر، قال توماس ميتشل إن الطلاب أنشأوا أيضًا قسمًا يخاطب الجمهور العام: لقد ترجمنا كل ما تعلمناه خلال المشروع بأكمله في أكبر أربعة أو خمسة تحديات يواجهها الطلاب بناء على خبراتنا وفي المواد التي أنشأناها لمعالجة هذه التحديات.

كان إنشاء الموقع في حد ذاته تجربةً تعليمية، فالطلاب الذين تولوا بناء الإطار العام للموقع الإلكتروني، وهم محمد تيمور رضوان وريجا يوسفاني وماسومة زهرة، إنما فعلوا ذلك ضمن دورة دراسية خاصة بهم حول نظم المعلومات.

تتوفر مواد مشروع تعزيز المعرفة في البيئات الأكاديمية في قطر وإجراءاته ومخرجاته البحثية في الرابط http://slateq3.wpengine.com. والمقال البحثي الذي فاز بجائزة أفضل ورقة بحثية في عام 2019 يحمل العنوان تعزيز كتابة دراسات الحالة: تعاون بين أنظمة المعلومات وأعضاء هيئة تدريس الكتابة ، وهو متاح للقراءة على الموقع JISE.org.