وسط إجراءات احترازية مشددة أدى طلاب الثانوية العامة أمس اختبار مادة الفيزياء والذي يعتبر الاختبار السابع بعد يوم استراحة أمس الأول الثلاثاء عقب اختبار اللغة الإنجليزية واشتكى عدد من الطلاب من صعوبة الأسئلة بمادة الفيزياء لطلاب المسار الأدبي ومسارات الطب والهندسة والتكنولوجيا، ووصف عدد من الطلاب الأسئلة بأنها معقدة وغير مباشرة وطالب عدد من الطلاب وحدة كنترول الثانوية العامة بمراعاة ظروفهم، بحيث يتم توزيع درجات الأسئلة الصعبة على باقي أسئلة الاختبار. وقال طلاب أمس إن الاختبار تضمن على الأقل 3 أسئلة في مستوى الطالب المتفوق، مما يجعله اختباراً صعباً وغير متوقع، نظراً للظروف التي مر بها الطلبة قبل الاختبارات من العزل المنزلي، وتوقف الدراسة، وعدم إمكانية الاستعانة بمدرس خصوصي، أو حضور مجموعات تقوية للمراجعات النهائية.
وأكد طلاب أن الاختبار تضمن أسئلة مقالية تربط بين قوانين الفيزياء ومفاهيم فيزيائية أخرى أو قوانين أخرى، وهي نوعية من الأسئلة التي لم يعتادوا عليها، فبالرغم من أنهم درسوا تلك القوانين ببالفعل، إلا أن طبيعة الأسئلة وعدم وضوعها وربطها بين أكثر من موضوع دراسي، جعلها صعبة الحل على غالبية الطلبة، وأيضاً المتفوقون الذين وجدوا صعوبة في أكثر من موضع بالاختبار. واصفين الاختبار بأنه كارثي، وهناك طلبة خرجوا ولم يستطيعوا حل نصف الأسئلة.
وقال الطالب أحمد إنه كان يضع آمالاً على اختبار الفيزياء للحصول على أعلى الدرجات، لكنه بعد هذا الاختبار أصبح قلقاً من هذا الجانب، كما أوضح أن الاختبار جاء طويلاً، واحتاج إلى وقت طويل للإجابة عليه، مع التركيز والتعمق أثناء الإجابة، بدليل خروج معظم الطلاب مع نهاية الوقت على غير العادة، مشيراً إلى أن الاختبار في مستوى الطالب المتفوق، وقد لا يستطيع المتفوق أيضاً الإجابة على جميع الأسئلة.
وأوضحوا أن الاختبار لم تتوقف صعوبته على غموض الأسئلة سواء المقالية أو الاختيارية فقط، وإنما أيضاً لضيق الوقت، فساعة ونصف لم تكن كافية تماماً لحل جميع الأسئلة ومراجعتها، والتأكد من الإجابات، ويعتبر هذا الاختبار هو الأول منذ انطلاق اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني الذي يجلس فيه الطلبة حتى نهاية الوقف المخصص، مؤكدين أن الوقت لم يكون كافياً.
وأشار طلبة متفوقون أن الاختبار بالنسبة إليهم كان صعباً، حيث تضمن 4 أسئلة غامضة، واختلف الطلبة عقب نهاية الاختبار على الإجابات، إذ إن نوعية تلك الأسئلة خاصة في الجزء المقالي لم تمر عليهم من قبل لا في الأسئلة الإثرائية، أو المراجعات النهائية، أو الاختبارات التجريبية، لأها تمزج بين أكثر من قانون ومفهوم فيزياء، وهذه النوعية من الأسئلة لم يتدربوا عليها من قبل، خاصة السؤال المتعلق بأشعة بيتا.
وأوضح الطلاب أن الاختبار في المجمل كان صعباً على الطلاب المتفوقين الذين يكون هدفهم دائماً الحصول على الدرجات النهائية. موجها رجاء إلى وزارة التعليم بمراعاة الطلبة في تصحيح الاختبار وتوزيع درجات الأسئلة الصعبة على الأسئلة الأخرى.
وقال مديرو مدارس إنه تم توفير الأجواء المناسبة للطلبة داخل المدرسة وتجهيز اللجان لتأدية الاختبارات في هدوء مما يساعد على التركيز الجيد خلال الإجابة عن أسئلة الاختبار. كما أن اللجان مرت بهدوء دون أية عقبات أو شكاوى من الطلاب وذلك من خلال الجولات التفقدية على لجان الاختبارات وسماع آراء الطلاب حول الاختبار. موضحين أن بعض الطلاب اشتكوا بالفعل من وجود صعوبة في أسئلة الاختبار ولكن هذه الشكاوى يتلقاها المراقبون باستمرار في كل اختبار سواء كان صعباً أو سهلاً من البعض، حيث يتم محاولة تهدئة الطالب للتركيز في حل الأسئلة.
وأضاف الطالب علي أن اختبار مادة الفيزياء متقدم تضمن العديد من الأسئلة الصعبة، فالاختبار تضمن سؤالين مقاليين في مستوى الطالب المتفوق من أصل 3 أسئلة، وأيضاً أسئلة اختيار من متعدد تضمنت أسئلة صعبة ومعقدة وغير مباشرة، متمنياً أن يراعي المصححون صعوبة الاختبار خاصة وأن الأسئلة التي اشتكى منها معظم الطلاب درجاتها تتعدى الـ 20 درجة، وهي نسبة كفيلة بتغيير نسب الطلاب وتحطيم آمالهم وطموحاتهم.
في إطار اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام 2019 /2020 لطلاب الصف العاشر والحادي عشر منازل وطلاب الصف الثاني عشر تعليم كبار، أشار الأستاذ محمد عبد الرحمن فخرو مدير مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين بأنه تسير الأمور بانتظام بلجان الامتحانات لطلاب الصف العاشر والحادي عشر منازل وطلاب الصف الثاني عشر تعليم كبار حيث يتقدم عدد 37 طالبا بالصف الثاني عشر تعليم كبار وعدد 11 طالبا بالصف العاشر وعدد 5 طلاب بالصف الحادي عشر منازل. وتم تشكيل لجان السير وتحديد المسؤوليات وتم التأكيد على أهمية اتباع كافة وسائل الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع انتشار وباء COVID - 19 الواردة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في دولة قطر بارتداء الكمامة والقفازات وعدم لمس الوجه مع الالتزام بالنظافة الشخصية طوال فترة الاختبارات وتحقيق التباعد الآمن بين الطلبة بمسافة مترين على الأقل وتعقيم اليدين بشكل مستمر.
وتم توفير العلاجات والمستهلكات الطبية الواجب توافرها داخل العيادات المدرسية بالإضافة إلى توفير أكياس قابلة للغلق عند مداخل المدرسة لوضع المستلزمات التي لا يسمح باصطحابها مع الطلبة إلى مبنى المدرسة ووضع مخطط شامل يوضح وينظم حركة انتقال الطلبة من السيارات أو الحافلات المدرسية وحتى لجان الاختبار، والعكس ووضع ملصقات أرضية علامات للتوقف عليها من مدخل المدرسة وحتى قاعات الاختبارات تراعي مسافة مترين للتباعد التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في دولة قطر وتجهيز ساحة داخلية مناسبة ساحة الطابور الصباحي لتكون مكان انتظار آمن للطلبة بالمدرسة بحيث يتم مثلا وضع كراسي متباعدة وفق شروط التباعد الآمنة مترين وتوفير مقاعد وعلى مسافات آمنة مترين، أو حسب آخر توصيات وزارة الصحة العامة لانتظار الطلبة قبل أو بعد الاختبار.
كما أكد الأستاذ على محمد الغواص المري نائب مدير المدرسة للشؤون الإدارية والطلابية بأنه تم تجهيز اللجان وأرقام الجلوس مراعاة المسافة الآمنة بين الطلاب عند استلام أظرف الاختبارات من الملاحظين للجنة السير، كما تم تكليف بعض الموظفين لقياس درجة حرارة جميع الطلبة والموظفين قبل دخول المدرسة كما تم تنظيم آلية استلام أظرف الاختبارات من الملاحظين لمنع التجمع في مكان واحد ومراعاة المسافة الآمنة والتأكيد على الملاحظين بضرورة مراقبة الطلبة بشكل جيد.
كما أشار الأستاذ سعود المري منسق شؤون الطلاب باستعدادات المدرسة حيث تم إعداد مخطط يحدد مسارات حركة الطلبة ابتداءً من دخولهم من البوابة الخارجية للمدرسة وحتى لجان الاختبار مع توضيح نقاط فحص الحرارة، ويحدد كذلك مسار خروج الطلبة من اللجان وحتى البوابات وفقا لشروط وزارة التعليم والتعليم العالي المتوفرة في هذه الوثيقة وتحديد غرفة عزل صحي في الطابق الأرضي منفصلة وجيدة التهوية وتوفير عدد 10 كراسي بغرفة العزل والقيام بتنظيفها بعد مغادرة المعزولين إن وجدوا.