طلاب وايل كورنيل للطب يتابعون الدروس والامتحانات بالرغم من الجائحة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شكّل العمل عن بعد تحدياً للجميع ولكنه أكثر صعوبة بالنسبة للذين يدرّسون منهج الطب ويجرون امتحانات لطلاب منتشرين في مختلف دول العالم. وهذه حال أعضاء هيئة التدريس في وايل كورنيل للطب قطر منذ أن بدأت جائحة كورونا بالانتشار وأغلقت أبواب الجامعات والمؤسسات، حيث بدأوا بالتعليم عن بعد لطلاب الطب الموجودين في مختلف أنحاء قطر.

ومع بلوغ الجائحة حدّتها في معظم الدول، اختار بعض الطلاب السفر إلى بلادهم للبقاء في كنف عائلاتهم خلال أزمة تفشي كوفيد-19، ما شكّل تحدياً جديداً نظراً لفرق التوقيت بين قطر والبلدان التي يعيش فيها الطلاب، بحيث يتقدّم ست ساعات في دول ويتأخر ثماني ساعات في دول أخرى. وقد أصبح متعذراً على الطلاب متابعة التعلّم عن بعد بشكل مباشر لذلك عمد أعضاء هيئة التدريس على تسجيل المحاضرات وجلسات التقييم الذاتي حتى يتمكّن الطلاب من متابعتها في أي وقت.

وبالإضافة إلى ذلك وإلى التراسل عبر البريد الإلكتروني، أنشأت وايل كورنيل للطب - قطر صفحة خاصة للنقاش على موقعها على الإنترنت لتسهيل عملية التواصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب وطرح الأسئلة المتعلقة بالمحاضرات المصوّرة. كما تنظّم جلسات أسئلة وأجوبة مع أعضاء هيئة التدريس في قطر وفي وايل كورنيل للطب في نيويورك لتقديم الدعم اللازم للطلاب.

تتطلب دراسة الطب أن يبرهن الطلاب المعرفة والفهم المعمّق خلال الاختبارات والتقييمات الاعتيادية التي يخضعون لها بشكل دائم، وطلاب وايل كورنيل للطب - قطر يواصلون هذه الاختبارات بفضل التكنولوجيا الحديثة التي تتيح التواصل من خلال الكمبيوتر والهواتف الجوالة. ومن خلال منصة افتراضية موثوقة على الإنترنت، يستطيع أعضاء هيئة التدريس اختبار الطلاب وتقييمهم وفق أعلى المعايير المطلوبة أكاديمياً بعد أن يتمّ تسجيل عملية اختبار الطلاب عبر جهاز إلكتروني آخر للتأكد من أن الاختبارات منصفة للجميع.

وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة ثريا عريسي أستاذة الطب الإكلينيكي والعميدة الأولى المشاركة للتعليم الطبي والتعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب قطر: تكلّل الانتقال للتعليم عن بعد في وايل كورنيل للطب - قطر بالنجاح وسارت العملية بطريقة سلسة للغاية وذلك بفضل مهنية وجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين وخصوصاً مكتب دعم المناهج، بالإضافة إلى التزام الطلاب وانضباطهم ورغبتهم في مواصلة التعلّم في ظل الظروف الراهنة .