المرأة العاملة في الولايات المتحدة تحصل على أجر بواقع 79 سنتا فقط مقابل كل دولار يكسبه الرجل، وهو ما يحرمها من مئات الآلاف من الدولارات على مدار مشوارها المهني، بحسب بيانات حكومية حديثة.
وتُقدر الأموال التي تخسرها المرأة الأمريكية على مدار عملها في وظيفة واحدة أو أكثر وحتى التقاعد بحوالي 430480 دولارا إذا بلغت فترة عملها 40 سنة، وفقا لموقع ماركت ووتش ، نقلا عن دراسة أجراها المركز الوطني لقانون المرأة الأمريكية، وهو جهة بحثية غير هادفة للربح تدافع عن حقوق المرأة.
وقالت الدراسة إن هذه القيمة تمثل الفجوة بين أجور الرجال والنساء في الولايات المتحدة والتي حال المساواة فيما بينها، يمكن للمرأة كسب أموال تصل إلى نصف مليون دولار، وحال رغبة المرأة في تعويض ذلك المبلغ، عليها أن تمدد فترة عملها إلى 51 سنة حتى تصل إلى نفس متوسط الدخل الذي يحققه الرجال من عملهم على مدار الفترة الكاملة للعمل.
وقالت المحامية ويندي باتريك أثناء محاضرة ألقتها في جامعة ولاية سان دييجو نسمع الكثير هذه الأيام عن مدى ما تحقق من مساواة بين الرجل والمرأة، لكن لدينا دراسات مثل هذه الدراسة تظهر أن كل ما نسمعه عار تماما عن الصحة .
وأضافت أن هذه الدراسة تمثل جرس إنذار ، كما أن تلك الفجوة في بعض الولايات وفي إطار بعض الجماعات العرقية تزداد اتساعا.
فعلى سبيل المثال، تصل خسائر المرأة العاملة بين النساء الأمريكيات من أصول إفريقية إلى ما يفوق المليون دولار، وفقا لويندي باتريك، وفي ولاية لوزيانا، تصل الفجوة بيت أجور الرجل والمرأة إلى ما يقرب من 672 ألف دولار على مدار الحياة المهنية.
وتواجه امرأة من بين كل ست نساء فارقا كبيرا بين أجرها وأجور الرجال العاملين في نفس الوظيفة ونفس المستوى في ولايات ميتشيجان، نيو هامبشاير، شمال داكوتا، يوتا، غرب فيرجينيا، ووايمنج، إذ تصل الفجوة إلى 500000 دولار على مدار فترة العمل الكاملة، لكن الدراسة أشارت إلى أن هناك تراجع في الفجوة بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالأجور في الولايات المتحدة، إذ كانت أجور المرأة تصل إلى 60 سنتا لكل دولار يتقاضاه الرجل، أما الآن فبلغت فتحصل المرأة على 79 سنتا مقابل كل دولار يكسبه الرجل، وتتسع الفجوة في بعض فئات الوظائف، من أبرزها حراس الأمن، وأمناء المخازن، والمساعدين القانونيين، كما أن هناك وظائف تعمل بها النساء يزيد فيها أجرهن عن الأجر الذي يتقاضاه الرجال إذا التحقوا بنفس الوظائف.