نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن بيانات شركة سيريوم أن إلغاء الرحلات الجوية لمدة خمسة أيام في مختلف أنحاء المنطقة أدى إلى تعطّل حركة السفر وترك نحو 4 ملايين مسافر عالقين خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت البيانات أن الإلغاء شمل رحلات محلية ودولية، ما تسبب في ازدحام كبير في المطارات، وتأجيل خطط السفر للأعمال والسياحة. وأدى التوقف المفاجئ للرحلات إلى تكبد شركات الطيران خسائر فادحة، مع ارتفاع التكاليف التشغيلية نتيجة استرجاع التذاكر وتعويض الركاب.
وقال خبراء في قطاع الطيران إن الأزمة تُبرز حساسية الأسواق الجوية للتوترات الإقليمية والأزمات غير المتوقعة، مؤكّدين أن العودة إلى جدول الرحلات الطبيعي قد تستغرق أيامًا إضافية بعد انتهاء فترة الإلغاء.
وأشارت فايننشال تايمز إلى أن العديد من المسافرين اضطروا إلى حجز فنادق مؤقتة أو البحث عن وسائل نقل بديلة، فيما تواجه السلطات تحديًا في تنظيم حركة الركاب وضمان سلامتهم وسط الضغط الكبير على المطارات.
هذا الوضع يعكس أهمية وجود خطط طوارئ مرنة في قطاع الطيران لمواجهة الأزمات المفاجئة، خاصة في المناطق التي تشهد توترات جيوسياسية تؤثر مباشرة على حركة السفر والإمدادات الجوية.