ديو جوفينتي 2 .. تاريخ من الرحلات الاستثنائية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تم تقديمه للمرة الأولى في عام 1953 لكل من الأمير رينيه والأميرة جرايس، المنتمين لإمارة موناكو الفرنسية، بواسطة أرسطو أوناسيس احتفالًا بزواجهما، إنه يخت ديو جوفينتي 2 الذي يبلغ طوله 147 قدمًا، والذي قضى عليه الأميران أول شهر في زواجهما واتجها به بين سردينيا وكورسيكا.
وقد كان اليخت مملوكًا للأرجنتينية الفرنسية جاكي سانتياجو سولاس ، حينما أطلقته دار كامبر آند نيكولسونز وسمي مونيكا تيمنًا بابنة سولاس . وبعد 4 أعوام، باعت عائلة سولاس اليخت الذي انتقل بين أيادي العديد من الأثرياء حول العالم، قبل أن يسقط في قبضة القوات الملكية البريطانية في عام 1939.
أثناء تلك الفترة، أطلق على اليخت اسم ريون وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، عاد لملكية كامبر آند نيكولسونز . وفي عام 1951، اشترى الثري اليوناني أرسطو أوناسيس الذي كان يعد من أغنى رجال العالم في ذلك الوقت، اليخت، قبل أن يهديه في عام 1958 إلى أمير وأميرة موناكو.
وجهات متعددة زارها اليخت طيلة هذا التاريخ الطويل، أبرزها جزر الكاريبي والساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية.
وفي عام 2007، اشترت دار كواسار إكسبيدشن الدار المتخصصة في الرحلات، مطلقة عليه الاسم الحالي، لتذهب به إلى كل مكان، منطلقة في رحلات متعددة، وعن هذا يقول إدواردو دييز جونيور، المدير التسويقي للشركة: استجلبنا هذا اليخت نظرًا لتاريخه الطويل، وشخصيته الاستثنائية، وتصميمه الكلاسيكي، ولهذا فنحن نتطلع لرحلات تجوب جزر العالم على متنه، إنه واحد من أبرز المنتجات الموجودة في هذا العالم خلال الوقت الراهن .