انهت نقابتا شركة النفط الوطنية النيجيرية الخميس اضرابا استمر 24 ساعة، بعدما حصلتا على تأكيد ان خطة اعادة الهيكلة الجارية لن تترافق مع عمليات صرف، كما اعلنت النقابة والشركة.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مسؤول في الاتحاد الوطني لعمال الغاز والنفط (نوبينغ) توكوبنو كورودو، دعونا الى وقف الاضراب. استأنف اعضاؤنا عملهم في المستودعات .
من جانبه، اعلن المتحدث باسم شركة النفط الوطنية النيجيرية، اوهي أليغبي، ان الاضراب قد انتهى في حوالى الساعة الخامسة (4،00 ت غ) هذا الصباح، بعد ليلة من اللقاءات مع مسؤولي النقابتين .
وقد دعت الهيئة النيجيرية للنفط والغاز الطبيعي (بنغاسان) الى الاضراب، في وقت ادى نقص المحروقات الى ارتفاع الاسعار في البلاد.
وكانت النقابتان تريدان الاحتجاج على القرار المنفرد الذي اتخذه وزير النفط (ايمانويل) ايبي كاشوكي بتفريع شركة النفط الوطنية النيجيرية .
واعلن كاشوكي الذي يرأس ايضا شركة النفط الوطنية النيجيرية الاسبوع الماضي خطة لتفريع هذه الشركة الى 30 شركة مستقلة حتى تستعيد مردوديتها.
وقد انهت النقابتان الاضراب بعد تأكيدات من كاشوكي بأنه لن تحصل عمليات صرف.
واسهم الاضراب الذي اثر على نقل المحروقات من مستودعات شركة النفط الوطنية النيجيرية، الى زيادة نقص المحروقات في كل انحاء البلاد، وتسبب بصفوف انتظار طويلة امام محطات المحروقات في لاغوس، اكبر مدينة في البلاد.
واكد المتحدث اوهي أليغبي ان الوزير اوضح موقف الحكومة حول اعادة التنظيم الجارية لشركة النفط الوطنية النيجيرية. وكانت النقابتان مسرورتين في نهاية المطاف .
واضاف ألغيبي ان العمل استؤنف بالكامل في مختلف مستودعات المحروقات والصفوف الطويلة ستختفي قريبا .
لكن توكوبو كورودو قال ان نقص المحروقات سيستمر بسبب نقص العملات الصعبة في نيجيريا.
وعلى رغم انها المنتج الاول للنفط في افريقيا، تعول نيجيريا كثيرا على استيراد المشتقات النفطية بسبب تراجع القدرة المحلية على التكرير. وتسعى الحكومة الى تحسين قدرات المصافي العامة ودعم الاسعار.
ويؤمن النفط الذي تنتج منه نيجيريا حوالى مليوني برميل يوميا، 70% من عائدات الدولة و90% من احتياطاتها من العملات الاجنبية.