سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مد جسور التفاهم مع الرئيس الصيني شي جين بينج في رسالة، قال فيها إنه يتطلع للعمل معه على لتطوير العلاقات، لكن لم يتحدث الرئيسان بشكل مباشر منذ تولي ترامب السلطة.
وقال البيت الأبيض في بيان له إن ترامب شكر شي في الخطاب على الرسالة التي أرسلها له لتهنئته على تنصيبه كما تمنى للشعب الصيني عاما مزدهرا بمناسبة حلول السنة الصينية الجديدة سنة الديك .
وجاء في البيان أن الرئيس ترامب أوضح انه يتطلع للعمل مع الرئيس شي على تطوير علاقات بناءة تفيد الولايات المتحدة والصين على حد سواء .
وأعلنت الصين أمس إنها تولي أهمية كبيرة للعلاقات مع الولايات المتحدة.
وقال لو كانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة صحفية يومية نقدر بشدة تهنئة الرئيس ترامب للرئيس شي جين بينج وشعب الصين بالأعياد .
ورد لو على سؤال عما إذا كان إجراء ترامب لاتصالات مباشرة مع العديد من زعماء العالم، ليس من بينهم شي يمثل تجاهلا قائلا مثل هذه الملاحظات لا معنى لها .
وأكد لو أن الصين والولايات المتحدة حافظتا على اتصال وثيق منذ تولى ترامب منصبه وأن التعاون هو الخيار الصحيح الوحيد.
وقال لو الصين مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة بما يتوافق مع مفاهيم عدم المواجهة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لتعزيز التعاون واحتواء الخلافات وتشجيع تحسن أكبر في العلاقات الصينية الأمريكية على أسس سليمة ومستقرة .
ولم يتحدث ترامب وشي بشكل مباشر منذ تولي ترامب السلطة يوم 20 يناير، لكنهما تحدثا بعد فوز ترامب في الانتخابات في نوفمبر.
وقالت مصادر دبلوماسية في بكين إن الصين كانت تشعر بالقلق من أن يتعرض شي للإهانة في حال أجرى اتصالا هاتفيا مع ترامب ولم يجر الاتصال على ما يرام وتسربت تفاصيله لوسائل الإعلام الأمريكية.
وفي الأسبوع الماضي توترت علاقة الولايات المتحدة بأستراليا حليفتها المقربة، بعد أن نشرت صحيفة واشنطن بوست تفاصيل اتصال هاتفي لاذع بين ترامب ورئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول.
وفي سياق السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي الجديد، يحاول أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي تقييد صلاحيات ترامب، لمنعه من رفع العقوبات عن روسيا.
وقدم أعضاء في مجلس الشيوخ، مساء أول أمس مسودة تشريع من أجل قراءتها في المجلس، تمنع الرئيس الأمريكي من محاولة رفع عقوبات بلاده عن روسيا.
وحتى تدخل المسودة حيز التنفيذ يجب أن توافق عليها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، وبعد ذلك تطرح للتصويت بالمجلس ويجب أن تحصل على موافقة 60 عضوا من أصل 100 هم إجمالي أعضائه، ورفض البيت الأبيض التعليق على محاولات أعضاء مجلس الشيوخ بمن فيهم الجمهوريون الذين ينتمي إليهم ترامب، لكنه أكد في وقت سابق، أن الولايات المتحدة الأمريكية لن ترفع عقوباتها المتعلقة بأوكرانيا والقرم حتى تنسحب روسيا من الأخيرة.