توقع محللون تأثر بورصة مصر سلبا بقرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة 200 نقطة أساس ليل الخميس وأكدوا في الوقت نفسه أن السوق لن تتجاوز تلك الآثار سريعا حال طرح البنوك أوعية ادخارية بفائدة تزيد عن 20%.
ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة الأساسية 700 نقطة أساس في أقل من 9 أشهر وألف نقطة أساس في نحو عام ونصف العام.
وقال إيهاب سعيد من أصول للوساطة في الأوراق المالية والذي انضم حديثا لعضوية مجلس إدارة البورصة أكيد البورصة ستتأثر سلبا بقرار رفع أسعار الفائدة، على الأقل في جلسة الأحد... التأثير سيكون أكبر جرى رفع العائد على شهادات الإدخار .
وطرح عدد من البنوك المحلية أوعية ادخارية بفائدة تصل إلى 20% في نوفمبر بعد قرار تحرير سعر الصرف ورفع أسعار الفائدة 300 نقطة أساس.
كانت البورصة استفادت بتحرير سعر الصرف حيث شهدت تدفقا للاستثمارات الأجنبية والعربية على الأسهم وزادت قيمتها السوقية لكن شح السيولة تجدد في الأشهر القليلة الماضية.
وقال عمرو الألفي من مباشر المالية السوق ستتأثر بالمعنويات السلبية. أتوقع تأثرا سلبيا لأسهم الشركات المقترضة بسبب تأثر أرباحها .
ويبلغ عدد الشركات المقيدة في سوق الأسهم المصرية نحو 270 شركة ما بين حكومية وخاصة.
ويرى محمد جاب الله من بايونيرز لتداول الأوراق المالية أن قرار رفع الفائدة سيؤثر سلبا على نتائج أعمال الشركات ويزيد مخاطر الاستثمار في البورصة مقارنة بعائد مرتفع خالي من المخاطرة في الادخار بالبنوك .
وتتجه أموال المستثمرين إلى الملاذات الآمنة في أوقات المصاعب الاقتصادية.