طالب المزارعون بتشريع للتسويق والإنتاج وتأسيس جمعية أو كيان فاعل يعبر عنهم، ووصفوا دعم البلدية بأنه رمزي ويحتاج لرفعه إلى نسبة 50% على الأقل، وانتقدوا دور شركة محاصيل ووصفوا برنامج ضمان الذي تتبناه للتسويق بأنه مجرد شو إعلامي، وقالوا: إذا كانت الشركة 10% من المنتجات درجة أولى فأين يذهبون بالـ 90% من منتجاتهم، وأوضحوا خلال حلقة من برنامج الغبقة عن الزراعة التحديات والطموح الذي يقدمه الإعلامي حسن الساعي أن بعض المزارع تركت منتجاتها بدون جمع جراء انهيار الأسعار ووصل سعر صندوق البروكلي إلى ريال والخس لريالين بخلاف تدني أسعار الطماطم والخيار.
وفي ذات السياق قال رجل الأعمال ناصر الخلف المدير التنفيذي لمشروع أجريكو إن لديه إحصائية بأن 1200 طن من الخضروات ألقيت في المكبات بشهر مارس الماضي جراء أزمة التسويق.
وقال السيد حسن الساعي إن فريق إعداد البرنامج توجه بدعوة لحصاد لإرسال مسؤول بها في البرنامج لكنها اعتذرت عن الحضور. في بداية الحلقة قال السيد أحمد سالم اليافعي - رئيس قسم الإرشاد والخدمات الزراعية في وزارة البلدية والبيئة: إن الوزارة ليست مسؤولة عن عمليات التسويق وعلى الرغم من ذلك تفعل ما بوسعها لتقديم مبادرات تسويقية وتبذل مجهودا كبيرا للتنسيق مع المجمعات والجهات المعنية وأطلقت برنامجي مزارع قطر والمنتج المميز وساحات المنتج الزراعي، وقامت بتقديم البذور والأسمدة والمبيدات والبيوت المحمية للمزارعين بشكل مجاني وفي القريب العاجل سيتم تقديم غرف خاصة بتجفيف التمور وتقدم خلايا نحل مجانا في أغسطس المقبل. وقال د. راشد الكواري، صاحب مزرعة العيون: المعضلة الرئيسية التي يواجهها المزارعون هي تسويقية بحيث إن المقابل لا يوازي المجهود، ودعا إلى وضع مواصفات خاصة بالمنتج المستورد وخصوصا أن المنتج القطري أجود وأقل تكلفة من المنتج المستورد. وطالب بإعطاء المزيد من الصلاحيات لشركة محاصيل لتتمكن من مساعدة أصحاب المزارع.
وشدد ناصر الخلف المدير التنفيذي لمشروع أجريكو على ضرورة صدور تشريع ينظم عمليات البيع والإنتاج والتسويق وهو الحل الوحيد الذي يمكن أصحاب المزارع من التفرغ للإنتاج ويكفل لهم عدم الخسائر، وشدد ناصر الخلف على أن مشروع أجريكو واجه المشكلة التسويقية التي يعاني منها معظم أصحاب المزارع المحلية بالتصدير للخارج حيث وصل المنتج القطري إلى ألمانيا وهولندا وعدة دول أخرى .
وتحدث السيد علي نوح صاحب مزرعة عن دور ساحات بيع المنتج الزراعي وقال إننا مجموعة مزارعين أرسلنا كتبا لوزير البلدية والبيئة وعدة جهات وطالبنا بإنصافنا كمزارعين، وأشار إلى أن الدعم رمزي ويتوجب رفعه ولو إلى 50% وانتقد دور شركة محاصيل وأشار إلى تحولها لشركة تجارية بحتة لا تنظر لمصلحة المزارع.