أعلن مسؤول بحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن قوات الأخير استعادت 14 موقعا من قبضة جماعة الحوثي ، وقوات الرئيس السابق علي صالح في محافظة صعدة (شمال/معقل الجماعة) خلال اليومين الماضيين. جاء ذلك في تصريحات لمحافظ صعدة هادي طرشان الوائلي، نقلتها وكالة أنباء سبأ الرسمية الموالية لـ هادي .
نقلت الوكالة عن الوائلي قوله إن الجيش والمقاومة تمكنا من استعادة هذه المواقع بعد مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، في محيط منفذ علب (الحدودي مع السعودية) وخلفه باتجاه مديرية باقم (التابعة لمحافظة صعدة من جهتها الشمالية) .
المحافظ لفت إلى مقتل العشرات من الحوثيين وحلفائهم خلال تلك المعارك، واستعادة المواقع التي لم يذكر اسمها تفصيليا.وتعدُّ محافظة صعدة، معقل الحركة الحوثية والمكان المفترض لتواجد زعيمها عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتقع تحت سيطرة الحوثيين. وفي سياق متصل، قتل 8 من عناصر جماعة الحوثي، وأصيب 3 آخرون، في محافظة الضالع، (جنوب)، بحسب مصدر عسكري للأناضول، فضل عدم نشر اسمه.وأضاف المصدر أن القتلى سقطوا بمواجهات مع الجيش اليمني والمقاومة الموالية لـ هادي ، شهدتها مديرية قعطبة التابعة لمحافظة الضالع.وتشهد المناطق الحدودية بين محافظتي الضالع الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، و إب الخاضعة لسيطرة الحوثيين اشتباكات متكررة، حصدت العديد من الأرواح من الطرفين وتسببت في تشريد العشرات من الأسر.ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب الحوثيين حول ما جاء بالوكالة وعلى لسان المصدر العسكري.ومنذ قرابة عامين، تشهد اليمن حربًا متصاعدة بين القوات الحكومية التي يدعمها التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وقوات جماعة الحوثي وحلفائها من جهة أخرى. وخلّفت الحرب آلاف القتلى والجرحى من الطرفين، فضلاً عن أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة، أعلنت بسببها بعض محافظات البلاد مناطق منكوبة .
من جهة اخرى صرح وزير الإدارة المحلية اليمني عبدالرقيب سيف فتح الثلاثاء إن مناقشة الحكومة لآلية صرف مرتبات القوات المسلحة والأمن ، تؤكد مسؤولية الحكومة الشرعية عن كل أبناء الشعب اليمني.
وأضاف فتح - في تصريحات من الرياض لقناة (العربية - الحدث) الإخبارية - أن تلك الخطوة تشمل دفع مرتبات 200 ألف ضابط وجندي في جميع المناطق العسكرية في الوقت الذي أوقفت فيه مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح صرف مستحقات الفئات الموجودة بالميدان..مشيرا إلى أنه خلال الأربعة أشهر الماضية لم يتلق أفراد الجيش رواتبهم لوقوع الميزانيات تحت هيمنة قوى الانقلاب.
وأوضح الوزير اليمني أنه لا يوجد نقص في الموارد لصرف تلك المستحقات ، مؤكدا على دعم أشقاء اليمن من دول الخليج وقوى التحالف للحكومة اليمنية فضلا عن موارد الحكومة من بيع الدفعة الأخيرة من المشتقات النفطية.
وكان مجلس الوزراء اليمني قد ناقش في اجتماعه الإثنين بالعاصمة المؤقتة عدن الإجراءات الأخيرة لآلية صرف مرتبات القوات المسلحة والأمن ، ووضع اللمسات الأخيرة لتشكيل اللجان التي بدأت في إعداد وتجهيز الخطط اللازمة المصاحبة لعملية الصرف.