شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، في الجلسة الختامية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بقاعة الصخير بالعاصمة البحرينية، واستقبل سموه أمس، دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا والوفد المرافق، وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تنميتها وتعزيزها في شتى المجالات، لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ولما يحقق المصالح الإستراتيجية المشتركة، كما تم بحث آخر التطورات في المنطقة، خاصة مستجدات الوضع في سوريا والمجازر التي ترتكبها قوات النظام السوري وحلفائه بحق المدنيين الأبرياء في حلب، مشددين على ضرورة وضع حد فوري لهذه المجازر.
كما استقبل سموه، أمس، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة، وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها لما فيه صالح الشعبين الشقيقين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وكان أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قد دعوا في إعلان الصخير الصادر أمس في ختام أعمال القمة، إلى تسريع وتيرة العمل لإنجاز السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والربط المائي، وغيرها من المشاريع التنموية التكاملية، وصولا إلى الوحدة الاقتصادية الخليجية الكاملة، وبما يعزز مكانة منطقة مجلس التعاون كمركز مالي واستثماري واقتصادي عالمي.
الكويت تستضيف القمة 38
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس في الجلسة الختامية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بقاعة /الصخير/ بالعاصمة البحرينية. حضر الجلسة الختامية سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.
واختتمت القمة الخليجية الـ37 أعمالها أمس، بإعلان البيان الختامي الذي حمل عنوان إعلان الصخير .
ودعا قادة الخليج في إعلان الصخير، إيران لتغيير سياستها في المنطقة، وأعربوا عن استنكارهم تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.
وفي أعقاب تلاوة البيان الختامي، أعلن عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، انتهاء أعمال القمة، وبدء زيارة رسمية لخادم الحرمين الشريفين ملك السعودية، الملك سلمان بن عبد العزيز للمنامة في إطار جولته الخليجية.
ووجه أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الدعوة لقادة الخليج لحضور القمة الخليجية الـ 38 في بلاده، العام المقبل.
وشاركت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في جانب من أعمال القمة الـ37 كضيف شرف.
وأكد العاهل البحريني في كلمة له أمام الاجتماع الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن حضور رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي هذا الاجتماع الهام، في أول زيارة رسمية لها للمنطقة كضيفة شرف في هذه القمة، تحمل دلالات بالغة الأهمية تعمل على تقوية مسيرة التعاون التاريخية العريقة، التي تجمع المملكة المتحدة بدول مجلس التعاون لأكثر من مائتي عام.
كما أعرب عن أمله في أن تثمر المباحثات عن آفاق أرحب من التعاون، نستشرف من خلالها طبيعة ومتطلبات مرحلة العمل المقبلة بين الجانبين، لنصل إلى اتفاقات وقرارات نوعية جديدة للبناء على ما تم إنجازه، عبر تبادل المرئيات والخبرات لمستويات أكثر تقدما في المجالات كافة، وخاصة السياسية، والدفاعية، والأمنية، والاقتصادية، والتركيز على تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واستثمار الفرص الكبيرة والواعدة، من خلال خطة عمل محددة وواضحة تعتمد الآليات المناسبة لاستمرارية التشاور والتعاون والتنسيق وبما يوثق من علاقاتنا الإستراتيجية مع المملكة المتحدة الصديقة. وقال العاهل البحريني إن عقد مثل هذه القمة بما تحمله من أهداف وتوجهات حيوية وجوهرية على صعيد علاقات دول المجلس والمملكة المتحدة، لهو قرار موفق وتوجه مبارك، لأهمية ما تشكله التحالفات الإستراتيجية في عالم اليوم لمواجهة المتغيرات والتحديات المختلفة والحاجة إلى التقارب والتنسيق المستمر لحفظ مكتسباتنا كشعوب ودول محتضنة للبناء والتنمية ومحبة للسلام والاستقرار.. مؤكدا على ثقته التامة بأن مسيرة العمل المشترك بين الجانبين ستشهد نقلة نوعية بالنظر إلى طبيعة العلاقات الودية الوثيقة التي تربطنا بالمملكة المتحدة والقائمة على أسس الثقة والاحترام المتبادل.سموه استقبل رئيس وزراء البحرين
الأمير يبحث مع ماي تعزيز التعاون الاستثماري
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمقر إقامته بمنطقة الصخير بمملكة البحرين الشقيقة صباح أمس، تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا والوفد المرافق، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة السابعة والثلاثين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تنميتها وتعزيزها في شتى المجالات لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري ولما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة. كما تم بحث آخر التطورات في المنطقة خاصة مستجدات الوضع في سوريا والمجازر التي ترتكبها قوات النظام السوري وحلفائه بحق المدنيين الأبرياء في حلب، مشددين على ضرورة وضع حد فوري لهذه المجازر.
وتم خلال المقابلة أيضا تناول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك منها الوضع الراهن في ليبيا الشقيقة حيث أكد الجانبان على أهمية دعم ومساندة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من أجل تحقيق الاستقرار وتعزيز الأمن في ليبيا.
حضر المقابلة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق. إلى ذلك، استقبل حضرة صاحب السمو، بمقر إقامته بمنطقة الصخير في مملكة البحرين الشقيقة صباح أمس، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة السابعة والثلاثين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها لما فيه صالح الشعبين الشقيقين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية. حضر المقابلة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق.