تراجع المؤشر العام للبورصة القطرية بنهاية جلسة أمس بنسبة 1 % بعد فقدانه نحو 94 نقطة، ليغلق بنهاية تداولات جلسة امس عند مستوى 8965 نقطة، وهي المرة الأولى التي يغلق فيها المؤشر دون مستوى 9 الاف نقطة منذ نحو عام ونصف، وتزامن تراجع المؤشر مع تراجع نسبي بمستويات السيولة الى 493.4 مليون ريال، بانخفاض 37.7 % عن الجلسة السابقة، كما تراجعت الكميات بنسبة 22 % الى 21 مليون سهم، وانخفض عدد الصفقات المنفذة خلال جلسة امس الى نحو 5 الاف صفقة بانخفاض 43 % عن جلسة الثلاثاء السابقة.
ويؤكد المستثمر أحمد الخليفي أن التداولات لا زالت تسيطر عليها خاصة من قبل المساهمين الخليجيين العوامل النفسية التي تدفعهم للبيع دون مراعاة لكون الاسعار الحالية للاسهم مغرية وذات عوائد استثمارية قوية، مؤكداً أن المؤسسات والافراد القطريين يقومون بدور محمود بالشراء عند تلك المستويات السعرية المغرية والتي ستعود بالنفع على من كان له نظرة مستقبلية صائبة للبورصة القطرية التي تتمتع بأساسات متينة.
واستحوذ قطاع البنوك على 58 % من السيولة التي شهدتها جلسة أمس، بقيمة إجمالية للتداولات على اسهم شركات القطاع بلغت 287.5 مليون ريال، وحلت شركات قطاع النقل فى المركز الثاني بفارق كبير بعد استحواذها على تداولات بقيمة 45 مليون ريال، وحلت شركات قطاع الاتصالات فى المركز الثالث بقيمة 44 مليون ريال، ثم شركات قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنحو 37 مليون ريال.
وواصل سهم بنك قطر الأول تصدر قائمة الأسهم الأكثر استحواذاً على السيولة بنحو 91.3 مليون ريال، وتلاه سهم بنك قطر الأول بتداولات قيمتها 57.8 مليون ريال، ثم سهم مصرف الريان الذي بلغت قيمة التداولات عليه 44.2 مليون ريال، ثم سهم مصرف قطر الاسلامي بنحو 42.7 مليون ريال، وخامساً سهم فودافون قطر بنحو 33.8 مليون ريال.
وعلى صعيد كميات التداولات تصدر سهم بنك قطر الأول القائمة بتداولات على 7.2 مليون سهم من اسهمه، وتلاه سهم فودافون قطر بتداولات على 4.35 مليون سهم، ثم سهم مصرف الريان بنحو 1.12 مليون سهم، ورابعاً سهم شركة الإجارة بنحو 763 الف سهم، وخامساً سهم بروة العقارية بنحو 730 ألف سهم.