11 قتيلا و36 جريحا في تفجير إسطنبول

لوسيل

وكالات

أعلن حاكم اسطنبول واصب شاهين أن 11 شخصا هم 7 شرطيين و4 مدنيين قتلوا وأصيب 36 شخصا آخرين بجروح أمس في اعتداء بالسيارة المفخخة بوسط اسطنبول. وصرح أمام صحفيين في مكان التفجير في حي بيازيد.

وتابع أن القنبلة التي يتم التحكم بها عن بعد انفجرت في ساعة الازدحام عند مرور حافلة تنقل عناصر من شرطة مكافحة الشغب، في المنطقة قريبة من البازار الكبير الموقع السياحي المهم في المدينة، ومن جامعة اسطنبول.

وتعيش تركيا منذ أشهر في حالة طوارئ بسبب سلسلة غير مسبوقة من الاعتداءات المنسوبة الى تنظيم الدولة أو إلى ناشطين اكراد مما ادى الى تراجع السياحة بشكل كبير.
ويقول خبراء اقتصاديون إن الهبوط في قطاع السياحة ربما يؤثر على الاقتصاد الأوسع. وحسب بيانات وزارة السياحة التركية الأخيرة الربع الأول من العام الجاري تراجعت الإيرادات بنحو 8 مليارات دولار، وهذا سيمحو ما يزيد على نصف نقطة مئوية من النمو الاقتصادي الذي تستهدفه الحكومة هذا العام، البالغ 4.5 %. ومع مساهمة السياحة بأكثر من نصف الإيرادات في ميزان المعاملات الجارية لتركيا العام الماضي، فإن هذا سيؤذن أيضا بمتاعب لآمال البنك المركزي في إمكانية خفض العجز الذي بلغ 4.5 % من الناتج المحلي الإجمالي في 2015.
ووفقا لبيانات نشرها البنك المركزي التركي في الـ 10 من مارس، فإن إيرادات السياحة في يناير من هذا العام انخفضت بنسبة 19% على أساس سنوي، وتزامن ذلك مع تراجع حجوزات الفنادق السياحية لصيف عام 2016 بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، بالإضافة إلى انخفاض مستوى إشغال الفنادق إلى أكثر من النصف، وعرض مئات الفنادق للبيع.
ويشار هنا إلى أن عدد المواطنين الروس الذين قصدوا تركيا بهدف السياحة في عام 2014 بلغ نحو 4.38 مليون شخص، وذلك من أصل 42 مليون سائح، أدخلوا ما يقارب 36 مليار دولار أمريكي إلى الاقتصاد التركي.