تشكل الاضطرابات في مضيق هرمز تهديدًا متزايدًا للأمن الغذائي العالمي، بعد أن تعطلت صادرات النفط والأسمدة الأساسية مثل اليوريا والأمونيا والفوسفات، والتي تعتمد عليها عدة دول لضمان إنتاج الغذاء.
وأفاد الاتحاد الدولي للأسمدة أن توقف الملاحة في المضيق قد يحرم المزارعين من المواد التي تضمن إنتاج نحو 50% من الغذاء العالمي. وسجلت أسعار اليوريا في مصر ارتفاعًا بنحو 37% خلال أسبوع واحد، من 485 إلى 665 دولارًا للطن.
وتشير التحليلات إلى أن استمرار الصراع في الخليج قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في أسعار الغذاء عالميًا، مع زيادة الضغط على الدول المستوردة للمواد الزراعية وتأجيل وصول الشحنات إلى الأسواق.
وتواصل المنظمات الدولية متابعة الوضع عن كثب، محذرة من أن أي تعطّل طويل الأمد في مضيق هرمز سيؤثر على سلاسل الإمداد الغذائية العالمية وقد يفاقم أزمة التضخم الغذائي في الدول النامية.