9.3 تريليون دولار إجمالي "رأس المال المعطل" في العالم

العامري الدولية تدشن أول شبكة إلكترونية للمقايضة في الشرق الأوسط

لوسيل

الدوحة - محمد عبدالعال

العامري: نهدف لمواجهة التضخم ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

دشنت شركة العامري الدولية، الشركة القطرية المتخصصة في تطوير الحلول والخدمات التكنولوجية، شبكة المقايضة الخليجية التي تعد أول شبكة في منطقة الشرق الأوسط لمقايضة السلع والمنتجات والخدمات عبر الإنترنت، من خلال إنشاء نظام لإبرام صفقات المقايضة بدون مقابل نقدي.
وقال فهد بن عبدالقادر العامري، الرئيس التنفيذي للشركة، مؤسس المقايضة الخليجية ، إن الشبكة الذي استغرق الإعداد لها نحو 8 أشهر، تستهدف إعادة إحياء نظام المقايضة القديم المعروف تاريخياً، ليسهم في تحريك المخزونات الراكدة لدى الشركات وتوفير السيولة النقدية لأصحاب الأعمال ليمكن استغلالها في مجالات أخرى، بما يسهم في مكافحة التضخم.
وأضاف في تصريحات صحفية على هامش حفل التدشين، أمس: الشبكة ستسهم في تحريك السلع التي تبلى وتفسد إن لم يتم التصرف فيها بسرعة، والمنتجات النهائية التي تعرضت لإغراق سوقي وهي في مجملها بعض من أشكال الربح الفائت التي تحولت إلى خسارة محققة يستحيل تعويضها، وهو ما يعرف اصطلاحاً بـ (رأس المال المعطل) الذي تقدر قيمته الإجمالية حول العالم بنحو 9.3 تريليون دولار أمريكي .
وتابع: لن يقتصر الأمر على المنتجات والسلع فحسب، بل سيتخطاه ليغطي غرف الفنادق الشاغرة، وتذاكر وتصاريح الدخول التي يصعب بيعها، بالإضافة إلى المساحات الإعلانية التي لم تسنح الفرصة لبيعها .
وتوفر الشبكة حلاً لنظام مقايضة تجارية متكامل من خلال بوابة الكترونية ومختلف شبكات ومنصات الهواتف المتحركة، عبر إنشاء قاعدة بيانات موحدة يتم من خلالها طرح الخدمات والمنتجات وإحصاء عدد المستخدمين وقطاعات الأعمال والأفراد وتفاصيل المنتجات وغيرها من البيانات الأساسية.
وأوضح العامري ، أن التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للشبكة سيكون مقتصراً على الشركات الرسمية المنشأة بشكل قانوني في أي من دول مجلس التعاون، عبر دفع رسم اشتراك سنوي قدره 1000 ريال قطري.
وأشار إلى أن دور الشبكة يقتصر على توفير منصة لأصحاب الشركات ورجال الأعمال بشكل يضمن التواصل المباشر فيما بينهم، دون تدخل الشبكة في تأطير العلاقة القانونية بين الأطراف المشاركة في عملية المقايضة.
وأكد عدم وجود حدود قصوى لتحميل المنتجات أو السلع من جانب الشركات المسجلة في الشبكة، التي قال إنها ستشهد توسعات خلال الفترة المقبلة لتضم كافة الدول العربية الأخرى تحت مسميات أخرى، وليس الخليجية فقط.
وقال إن شبكة المقايضة الخليجية ستساعد وتدعم الشركات وأصحاب الأعمال والمشروعات خاصة الصغيرة والمتوسطة على استقطاب عملاء جدد إلى عالم التجارة والأعمال، دون التأثير على المبيعات الحالية القائمة على أساس النقد الذي تحققه الشركات والأفراد الأعضاء بالشبكة.
وأضاف أن شبكة المقايضة الخليجية تتيح إمكانية قيام الشركات وأصحاب الأعمال الأعضاء بشراء الإعلانات نظير منتجاتهم وخدماتهم بدلاً من الدفع النقدي لها، بشكل يسهم في تقليص التكلفة الكلية للأعمال.
وتابع: في حال المقايضة وقت الكساد أو ركود المخزون، يمكن لأصحاب الأعمال تمويل حملاتهم الدعائية والإعلانية والترويجية لاستقطاب العملاء المشترين بالنقد وبصورة مباشرة .
وبحسب العامري ، تقدم الشبكة مفهوماً حديثاً ومتطوراً لنظام المقايضة لتعزز بذلك المبيعات وتعوض القيمة المقدرة من الطاقة الإنتاجية الفائضة أو الراكدة، بالإضافة إلى مساعدتها على توفير النقد في وقت تعاني في الكثير من الأعمال والشركات في مختلف دول العالم من غياب السيولة النقدية.
واستطرد: المبيعات التي تتحقق عبر الشبكة تعتبر زيادة إضافية على عائدات الأعمال، وباستغلال هذا الدخل الإضافي يمكن لأصحاب الأعمال تسوية النفقات النقدية الحالية والمصروفات المستقبلية من خلال الشراء عبر الشبكة، وتكون بذلك النتيجة النهائية هي زيادة في الدخل ومعدل التوفير النقدي .
ويمكن لأعضاء الشبكة، التي تعد مشروعاً تضامنياً بين كل من شركتي العامري الدولية و الرحمن للتكنولوجيا ، الدخول للموقع لمرة واحدة لإجراء معاملات كاملة ومباشرة للمنتجات والخدمات فيما بين البائعين والمشترين من الأعضاء عبر مواقع فيسبوك ، و جوجل ، و تويتر .